آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

كورونا والتعليم: “الصحة” تحذر و”التربية” مطمئنة

عويس: لا خوف من انتشار "كورونا" في المدارس والجامعات

جهاد المنسي

عمان– قال وزير الصحة فراس الهواري إن ارتفاع المنحنى الوبائي، يتركز عند الفئة العمرية بين 10 الى 17 عاما، بسبب اندماج نسبة كبيرة منهم، لم تحصل على المطاعيم.

واضاف في اجتماع للجنتي التربية والصحة النيابيتين أمس، انه لم يحن الوقت لنزع الكمامات، منوها إلى أن الأمور لا تدعو إلى القلق، لكن ذلك لا يعني التخلي عن الاجراءات الاحترازية المتبعة.

وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي وجيه عويس، قال “أطمئنكم ألا خوف من انتشار كورونا في المدارس والجامعات حتى الآن، ونحن نقوم بفحص عشوائي لألفي شخص، وهناك مدرستان تدرس إلكترونيا فقط، فالتعليم الوجاهي في المدارس هو الأساس، والإلكتروني بديل، ونحن يجب أن نكون على استعداد لأي حالة”.

فيما قال الهواري إن الحفلات والمهرجانات لم تؤثر على الوضع الوبائي، وأن تجمعات الأشخاص ممن تلقوا اللقاح، لن تتسبب بزيادة إصابات كورونا، ولن تحدث تغيرات في الأرقام الوبائية، مؤكدا ان مهرجان جرش انتهى قبل أكثر من شهر، ويفترض بأن يكون أي تأثير للمهرجان قد حصل، وجرى تخطيه.

وأضاف، أن خطة عودة الدراسة للمدارس مستمرة منذ منتصف آب (أغسطس) الماضي، مع الإشارة إلى أن تخفيض أيام الحجر في المدارس، يعكس جدية الحكومة باستمرارها بالتعليم الوجاهي.

ولفت إلى أن الأردن، ترك خيار التطعيم مفتوحا بحرية للجميع، مع تأكيد عدم وجود أي إجبار لطلبة المدارس للتطعيم ضد كورونا، عارضا تحليلات بيانية لصعود الإصابات بين الفئة العمرية 10 الى 17 عاما الأسابيع الماضية، معتبرا بأن الارتفاع طبيعي، نظرا لتجمع تلك الفئة.

وبيّن أن نسب إشغال المستشفيات والعناية الحثيثة مطمئنة، وهي من تحدد الوضع الوبائي، منوها إلى أن أغلبية الإصابات المسجلة مؤخرا، لا تحتاج إلى الدخول للمستشفيات.

وشدد على عدم وجود أي نوايا للعودة إلى التعليم عن بعد، مع التأكيد أن التعليم الوجاهي يعتبر خطة استراتيجية بالنسبة للحكومة، مبينا أن الفرق الميدانية التابعة للوزارة، تمكنت من تطعيم 5300 شخص في المفرق لم يتلقوا اللقاح، مشيرا إلى أن الفرق ستتجه إلى محافظة إربد بعد انتهاء العمل في المفرق.

كما أكد أهمية استقاء المعلومة من الجهات الرسمية، وعدم فتح المجال لأي جهة بضخ الإشاعات والأكاذيب حول إلزامية التطعيم والعودة للتعلم الإلكتروني، داعيا لأخذ اللقاح، بخاصة بعد ارتفاع نسبة الإصابات، قائلا إنه عندما نطعّم الجزء الأكبر من المواطنين سيكون باستطاعتنا العودة الى الحياة الطبيعية.

وكانت اللجنتان النيابيتان، عقدتا اجتماعًا مشتركا برئاسة الدكتور بلال المومني، ناقشت خلاله موضوع المطاعيم، والوضع الوبائي في المدارس، وتأثير فيروس كورونا عليه.

واكد المومني، رفض اللجنة لأي قرار أو نية تعوق استمرار التعلم الوجاهي في المملكة، قائلا إن قطاع التعليم يُعتبر الأكثر تأثرا بالجائحة، والتي ما تزال آثارها ملموسة لحد الآن على الطلبة والأهالي والمؤسسات التعليمية بشكل عام.

وأضاف المومني، أن هناك جهودًا كبيرة من وزارتي التربية والصحة في التعامل مع أزمة كورونا، لافتًا إلى أن الإشاعات وتضارب المعلومات الواردة من بعض الجهات الحكومية حول العودة الى التعليم عن بعد، وإلزامية التطعيم للطلبة ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا، شكلت هاجسًا وتخوفًا لدى كثير من المواطنين، ما دعانا لعقد هذا الاجتماع لتوضيح خطة الحكومة القادمة بهذا الشأن.

من جانبه، طالب مقرر لجنة الصحة الدكتور تيسير كريشان، الحكومة بتفعيل دور الصحة المدرسية، وأن يكون هناك متابعة حثيثة للطلبة، بتخصيص طبيب لكل مدرسة يُناط به متابعة الحالة المرضية الموجودة فيها، داعيا لضرورة أن يكون هناك خطة واضحة لدى وزارتي التربية والصحة للتعامل مع الحالات الوبائية.

بدورهم، أكد النواب أهمية التنسيق الاعلامي، وعدم التعارض بين الوزراء المعنيين، لتكون المعلومة واضحة لدى الإعلام، وعدم فتح المجال أمام الإشاعات، وتوضيح أرقام ونسب الإصابات بطرق علمية واضحة، خصوصًا تلك التي ظهرت خلال المهرجانات والاحتفالات.

كما شدووا على ضرورة عدم الرجوع للمربع الأول “التعلم عن بعد”، كون تلك التجربة لم تخدم فئة كثيرة من الطلبة، وكان لها أثر سلبي على كثير من الأهالي والطلبة والمؤسسات التعليمية، معتبرين أن تلك التجربة كانت خيارًا ليس بالأفضل نتيجة الجائحة، مشيرين بالوقت نفسه أهمية تطويرها وتجويدها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock