رياضة عربية وعالمية

كوريا تسعى لزعزعة الكويت والثأر عنوان لقاء البحرين وايران

تصفيات مونديال 2006 الاسيوية


   القاهرة – تنطلق اليوم الاربعاء فعاليات الدور الثاني الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 المقرر إقامتها في ألمانيا.. وتشهد الجولة الاولى من التصفيات اليوم أربع مباريات متفاوتة القوة.



يستهل المنتخب الياباني بطل آسيا مسيرته في الدور الثاني من التصفيات بلقاء المنتخب الكوري الشمالي بينما تلتقي البحرين مع إيران في المجموعة الثانية وتلتقي كوريا الجنوبية رابع العالم مع الكويت بينما تحل السعودية ضيفا على أوزبكستان في المجموعة الاولى.



وتبدو المباراة بين المنتخبين الكوري الجنوبي والكويتي في غاية الصعوبة في هذه المجموعة الحديدية التي تسعى فرقها الاربعة للتأهل إلى النهائيات وبالتالي سيكون الصراع ملتهبا على المركزين الاول والثاني في المجموعة.



    ونجح المنتخب الكوري الفائز بالمركز الرابع في بطولة العالم السابقة عام 2002 أن يستعيد توازنه في الفترة الماضية بعد العروض المتواضعة التي قدمها في عام 2003 والتي مني من خلالها بهزيمتين أمام فيتنام وعمان ثم تعادل في العام الماضي2004 سلبيا مع جزر المالديف في الدور الاول من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.



ورغم الهزيمة التي مني بها الفريق على ملعبه قبل أيام في المباراة الودية أمام المنتخب المصري فإن المنتخب الكوري بقيادة مديره الفني الهولندي جو بونفرير يسعى إلى تحقيق فوز كبير على المنتخب الكويتي لاستعادة بريقه في القارة الاسيوية باعتبار أن الهزيمة أمام المنتخب المصري كانت كبوة عابرة لن تتكرر خاصة في المباريات الرسمية.



    وكان المنتخب الكوري قد حقق الفوز 3-1 على نظيره الالماني في مباراة ودية أخرى خلال كانون الاول/ديسمبر الماضي.



ولكن المنتخب الكويتي يسعى هو الاخر إلى تحقيق الفوز أو العودة بنقطة التعادل على الاقل من هذه المواجهة الصعبة خارج أرضه خاصة وأن له سجل جيد في المواجهات السابقة أمام المنتخب الكوري، والتقى الفريقان ثلاث مرات من قبل في التصفيات المؤهلة لكؤوس العالم فتعادلا في مباراة وفاز كل منهما في مباراة ولكن المنتخب الكوري نجح في تسجيل أربعة أهداف مقابل ثلاثة فقط للمنتخب الكويتي في هذه المواجهات.



     ويخوض المنتخب الكويتي مباراة اليوم بعد استعدادات جيدة اشتملت على ثلاث مباريات ودية لم يخسر في أي منها حيث تعادل مع كوريا الشمالية والنرويج وفاز على سوريا 3-2.



ورغم المساندة الجماهيرية الكبيرة التي يجدها الفريق الكوري على ملعبه من آلاف المشجعين.. تبدو المشكلة الحقيقية أمام الفريق هي الدفاع الكويتي القوي الذي لم تهتز شباكه سوى مرتين فقط في الدور الاول من التصفيات.



وفي المباراة الثانية بالمجموعة يلتقي المنتخبان الاوزبكي والسعودي في مواجهة صعبة للفريقين على الرغم من الفارق في الخبرة والتاريخ بين المنتخبين.



وكان المنتخب الاوزبكي قد ثأر لهزيمته الثقيلة 1-5 أمام المنتخب السعودي في كأس آسيا 2000 من خلال الفوز عليه 1-صفر في كأس آسيا الماضية التي أقيمت العام الماضي.



وأكد المنتخب الاوزبكي أن مستواه في كأس آسيا 2004 لم يكن وليد الصدفة وأنه من الفرق الجيدة والمنظمة بعد أن تأهل للدورالثاني من التصفيات الحالية على حساب المنتخب العراقي العنيد.



وكانت المشكلة الاساسية التي عانى منها المنتخب الاوزبكي الذي لم يبدأ تكوينه إلا بعد الانفصال عن الاتحاد السوفيتي السابق هي عدم توفر الاستعداد الجيد للفريق بالاضافة إلى عدم احتراف أي من لاعبيه في أوروبا رغم امتلاك الفريق لعدد من اللاعبين الموهوبين.



ونجح الالماني يورغن جيده إعداد الفريق هذه المرة مبكرا ولكنه سيفتقد لجهود نجمه ألكسندر جينريخ بسبب الايقاف لحصوله على إنذارين في الدور الاول ولكن باقي اللاعبين وفي مقدمتهم قائد الفريق ميرد جلال قاسيموف (34 عاما) وماكسيم شاتسكيخ مهاجم دينامو كييف الاوكراني وإلياس زيتولاييف المحترف في ريجينا الايطالي يمكنهم تعويض غياب هذا اللاعب.


 ولكن المنتخب السعودي بطل آسيا ثلاث مرات سابقة والذي أصبح ضيفا مستديما في كؤوس العالم بتأهله للنهائيات الثلاث السابقة على التوالي أعوام 1994 و1998 و2002 لن يكون منافسا سهلا للفريق الاوزبكي حيث نجح الفريق السعودي في الفوز بجميع مبارياته التي خاضها في الدور الاول من التصفيات وسجل 14 هدفا ولم تهتز شباكه إلا مرة واحدة.



ويسعى الفريق إلى تقديم وجه آخر للفريق بعد الخروج المهين من الدور الاول لبطولة كأس الامم الاسيوية 2004 حيث أقال في اثرها المدرب الهولندي فاندرليم وعين مكانه الارجنتيني جابرييل كالديرون.



    والوضع لا يختلف كثيرا في المجموعة الثانية وعلى الرغم من الفارق بين المنتخبين الياباني والايراني من جهة والبحريني والكوري الشمالي من جهة أخرى في التاريخ والامكانيات إلا أن المواجهات بين الفرق الاربعة لن تكون سهلة خاصة مع التطور الملحوظ في مستوى المنتخبين البحريني والكوري الشمالي في الفترة الماضية بالاضافة إلى تميز لاعبيهما بارتفاع الروح المعنوية والرغبة في تحقيق إنجاز بالتصفيات.



وعلى استاد سايتاما في العاصمة اليابانية طوكيو.. يبدأ المنتخب الياباني بطل آسيا مسيرته في الدور الحاسم من التصفيات بمواجهة تبدو سهلة للبعض خاصة وأن الفريق الياباني يحتل حاليا المركز التاسع عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات الفيفا كما حقق الفريق فوزا كبيرا 3-صفر في آخر مبارياته وكانت المباراة الودية أمام سوريا على نفس الملعب.



كما يتفوق المنتخب الياباني في المواجهات الست السابقة التي خاضها أمام منتخب كوريا الشمالية في تصفيات كؤوس العالم حيث فاز في ثلاث مواجهات سابقة وتعادل في واحدة وخسر في اثنتين وسجل ستة أهداف مقابل أربعة لكوريا.



ولكن المنتخب الكوري يتميز بالسرعة والروح المعنوية العالية والرغبة في تحقيق المفاجآت مثل مفاجأة كأس العالم 1966 التي تأهل فيها لدور الثمانية بالتغلب على إيطاليا 1-صفر، وربما يستمد الفريق شجاعته من تجربة المنتخب اليوناني الذي فاز بكأس الامم الاوروبية (يورو 2004) على عكس جميع التوقعات التي سبقت البطولة.



أما المباراة بين المنتخبين البحريني والايراني في نفس المجموعة فسيكون لها الطابع الثأري خاصة وأن البحرين كانت السبب في الاطاحة بحلم إيران في التأهل إلى كأس العالم 2002 حيث تعادل الفريقان في التصفيات سلبيا في طهران وفاز المنتخب البحريني3-1 في المنامة.



والتقى الفريقان بعد ذلك في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أسيا 2004 وفاز به المنتخب الايراني بعد التغلب على البحرين4-2 ومن هنا تبدو صعوبة المباراة بلين فريقين متكافئين تقريبا.



جدول المبارات بالتوقيت المحلي:



المجموعة الاولى
اوزبكستان – السعودية 1.45
كوريا الجنوبية – الكويت 2.05



المجموعة الثانية
اليابان – كوريا الشمالية 1.30
البحرين – ايران 6.35

انتخابات 2020
12 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock