حياتناصحة وأسرة

كيف تخفف من ألم الإبر على الرضيع؟

عمان- تعد الإبر من أكثر الأسباب المثيرة للضغط النفسي على الرضع في عامهم الأول، وعلى الأهل أيضا. لكن ليس بالضرورة أن تكون الإبر مؤلمة جدا، فهناك أساليب عديدة للتقليل مما تترافق معه من ألم وإزعاج للرضيع. هذا ما ذكره موقع “WebMD” الذي أضاف أن العديد من البالغين يخافون الإبر لما تسببه من ألم، وهي مشكلة بدأت لديهم عندما كانوا أطفالا، فمعظمهم قد تعرضوا لتجارب سيئة مع الإبر. ويذكر أن بعض العائلات تلغي إعطاء الأطفال المطاعيم وغيرها من الإجراءات الطبية التي تتطلب استخدام الإبر كونهم يكرهون رؤية طفلهم يتألم منها. أما الآن، فقد أصبح هناك نظام مكون من 4 خطوات للتخفيف من الألم عند الحاجة لأخذ الأطفال للحقن أو استخدامها لسحب الدم. وهذه الخطوات هي كالآتي:

  • تخدير الجلد: يوضع مستحضر طبي لتخدير الجلد يحتوي على 4 % من الليدوكئين في المنطقة التي من المفترض أن يتم إدخال الإبرة فيها، وعادة ما يكون ذلك في أعلى الفخذ. هذا المستحضر رخيص الثمن يمكن الحصول عليه من دون وصفة طبية، ولكن يجب وضعه قبل 30 دقيقة من أخذ الإبرة. هذا يعني أنه يجب التخطيط لذلك مسبقا. وبالإمكان استبدال هذا المستحضر برشة من بخاخ مبرد للجلد، بحسب الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال. ويذكر أن بعض المستشفيات حاليا تستخدم أداة تمنح خليطا من البرودة والاهتزاز للجلد قبل إعطاء الإبر؛ إذ توضع على الجلد قريبا من مكان الإبرة التي ستعطى للطفل، مما يوقف أو يحصر الشعور بالألم.
  • إعطاء الرضيع حليب الأم أو الماء المحلى: تشير الأبحاث إلى أن المذاق الحلو يسبب قيام الدماغ بإطلاق مواد كيميائية تساعد على الشعور بشكل جيد. وبما أن حليب الأم حلو المذاق، فإن على الأمهات القيام بإرضاع أطفالهن أثناء أخذهم الإبر. أما إن لم تكن الأم متواجدة، فينصح بغمس لهاية الطفل بمحلول سكري ووضعها في فم الطفل، أو وضع قطرة من المحلول على لسانه قبل إعطاء الإبرة.
  • وضع الرضيع في وضعية مريحة: إن لم تكن الأم ترضع الطفل أثناء أخذه للحقنة فعليها لفه بغطاء مريح وترك ساقه التي سيأخذ الإبرة بها في الخارج. أما إن كان سن الطفل يزيد على 6 أشهر، فبالإمكان إجلاسه والإمساك به لإخذ الإبرة.
  • تشتيت الطفل بما يناسب سنه: قم بلفت انتباه طفلك عبر لعبة مناسبة لسنه أثناء أخذه الإبرة. تستخدم بعض المستشفيات الأضواء وغيرها من الحاجيات اللافتة للنظر بحسب سن الطفل، أما عندما يكبر قليلا، فيصبح بالإمكان استخدام الكتب التي تحتوي على صور ملونة.

  • ليما علي عبد
    مترجمة طبية وكاتبة محتوى طبي
    [email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock