حياتناصحة وأسرة

كيف تسيطر على الضغط النفسي؟

ليما علي عبد

عمان- تعد ممارسة أساليب الاسترخاء أسلوبا رائعا للمساعدة على السيطرة على الضغط النفسي. ويعرف الاسترخاء بأنه عملية تقلل مما للضغط النفسي من تأثيرات على الصحتين الذهنية والجسدية. فالوصول إليه يساعد على التعامل مع ضغوطات الحياة اليومية وتلك الناجمة عن العديد من المشاكل الصحية، منها الألم، بحسب موقع “www.mayoclinic.org”. وسواء كان الضغط النفسي الذي تعاني منه يخرج على نطاق سيطرتك أو كان تحت السيطرة، فإنك ستحصل على الفائدة من خلال تعلم أساليب الاسترخاء. ويعد تعلم أساسيات هذه الأساليب أمرا سهلا، كما أن ممارستها غالبا ما تكون منخفضة التكلفة أو حتى من دون تكلفة، فضلا عن أنه يمكن القيام بها في أي مكان تقريبا.
فوائد ممارسة أساليب الاسترخاء
عند مواجهة الكثير من المسؤوليات أو المهام، سواء كانت عادية أو مرتبطة بمرض ما، فإن ذلك يمنع ممارسة أساليب الاسترخاء من أن تكون ضمن أولياتك، غير أن ذلك يعني أن الكثير من الفوائد الصحية ستفوتك؛ إذ تتضمن فوائد ممارسة هذه الأساليب ما يلي: إبطاء ضربات القلب، إبطاء معدلات التنفس، خفض ضغط الدم، الحفاظ على مستويات صحية للسكر في الدم، التقليل من نشاط هرمونات الإجهاد، الزيادة من تدفق الدم للعضلات الرئيسة، تحسين الهضم، التقليل من التوتر العضلي والألم المزمن، التقليل من الشعور بالإرهاق والتعب، تحسين جودة النوم، التقليل من الشعور بالغضب والإحباط، وتعزيز الثقة بالنفس للسيطرة على المشاكل.
أهمية التدريب على ممارسة أساليب الاسترخاء
يصبح الشخص بعد تعلم ممارسة أساليب الاسترخاء أكثر وعيا للتوتر العضلي وغيره من الأعراض التي تصاحب الضغط النفسي. فبمجرد التعرف على أعراض الضغط النفسي لديك، يصبح بإمكانك بذل مجهود واعٍ للقيام بهذه الأساليب بمجرد ظهورها، مما يمنع الضغط النفسي من الخروج على نطاق سيطرتك.
ويجب التذكير هنا بأن أساليب الاسترخاء هي عبارة عن مهارات. فكما هو الحال في ما يتعلق بجميع المهارات، فإن القدرة على الوصول إلى نتائجها (وهي الاسترخاء في هذه الحالة) تتحسن مع الممارسة والتدريب. فكن صبورا على نفسك ولا تقلق إن لم يلائمك أحد هذه الأساليب، بل حاول من جديد مع أسلوب آخر. أما إن لم تنجح أي من محاولاتك في تحقيق الاسترخاء، فعندها عليك باستشارة طبيبك لاقتراح ما يمكن أن يساعدك.
كما وضع بعين اعتبارك أن بعض الأشخاص، خصوصا من يعانون من أمراض نفسية شديدة أو من لديهم تاريخ إدماني، قد يصابون بشعور غير مريح نفسيا أثناء ممارستهم بعض أساليب الاسترخاء. وعلى الرغم من ندرة ذلك، فإن أصابك شعور بعدم الراحة أثناء ممارسة أي من هذه الأساليب، فتحدث إلى طبيب أو اختصاصي نفسي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock