شركات وأعمال

كيف تقضون أفضل الأوقات في المنزل مع Huawei WATCH GT 2 وHuawei FreeBuds 3؟

عمان – مع تغيّر أسلوب حياتنا في الآونة الأخيرة واضطرارنا للبقاء في المنزل، أصبح من الضروري الحفاظ على نشاطنا البدني، واتباع أنماط حياة صحية، وإيجاد أفضل السبل لقضاء الوقت بشكل مثالي. سواء أكنتم من عشّاق التمارين الرياضية أو الألعاب الإلكترونية، أو ترغبون بمشاهدة أفلامكم ومسلسلاتكم المفضلة، أو تودون التواصل مع عائلاتكم أو زملائكم بالعمل وعقد اجتماعات معهم عبر الإنترنت، فهواوي لديها الحل… تعرفوا معنا كيف يمكنكم قضاء أفضل الأوقات في المنزل مع ساعة Huawei WATCH GT 2 وسماعة Huawei FreeBuds 3:

ساعة Huawei WATCH GT 2 شريك التدريب الذكي

أثبتت ساعة Huawei WATCH GT 2 بقياسيها 46 ملم و42 ملم فعالية عالية في مساعدة الرياضيين وأولئك الذين يسعون إلى اتباع أنماط حياة صحية على مراقبة أدائهم وتشجيعهم على ممارسة مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية. فهذه الساعة الثورية تتوافق مع 15 رياضة مختلفة، منها 8 رياضات في الهواء الطلق، و7 رياضات في الصالات الرياضية. ما رأيكم بتجربتها اليوم أثناء قيامكم بالتمارين الرياضية في المنزل؟ لتحصلوا على ملاحظات وإرشادات بعد كل تمرين تساعدكم في تحسين أدائكم، وتحقيق جميع أهدافكم المتعلقة باللياقة البدنية.

بإمكانكم استخدام هذه الساعة الرائعة بوضعية المشي الداخلي “Indoor Walking”، وشاهدوا دقة النتائج التي توفرها الساعة، سواء من حيث متابعة عدد الخطوات أو السعرات الحرارية، وبشكل خاص في تحديد نطاقات نبضات القلب. يتعين عليكم البقاء ضمن النطاق الأخضر الذي يشير إلى مرحلة حرق الدهون، وبالتالي في كل مرة تخرجون فيها عن هذا النطاق تحفزكم الساعة على زيادة سرعتكم للمحافظة على مستواكم. وتعدّ خاصية مراقبة مستويات التوتر والشهيق والزفير من أهم الخصائص في الساعة، فإلى جانب فاعليتها في مساعدة المستخدمين على تحديد مستويات التوتر والتحكم بها، تجسد هذه الخاصية أهمية كبيرة بالنسبة إلى الرياضيين المبتدئين الذين لم يتقنوا بعد طرق التنفس الصحيح خلال ممارسة الرياضة.

وإذا كان لديكم مسابح داخلية، فستساعدكم ساعة Huawei WATCH GT 2 – القادرة على مقاومة الماء وفق معيار “5 ATM” – في احتساب عدد الأشواط التي تقطعونها أثناء السباحة، وقياس المسافة المقطوعة، وعدد الضربات في الشوط، وعدد السعرات الحرارية المحروقة، كما توفر من خلال القياس الدقيق لمعدل نبضات القلب بيانات عن المرحلة التي بلغتموها في التمرين، لتعرفوا إذا ما كنتم في مرحلة الإحماء، أو بدأتم في مرحلة حرق الدهون.

تعمل الساعة بمعالج Kirin A1 وتعتمد على تكنولوجيا رائدة ابتكرتها هواوي في مجال إدارة الصحة، حيث يمكنها قراءة البيانات الدقيقة لمجموعة متنوعة وواسعة من التقنيات والوظائف الصحية؛ إذ توفر خاصية TruSeen™ 3.5 مراقبة ذكية وفورية لمعدل ضربات القلب على مدار الساعة، فإذا لم يتم تشغيل الوضع الرياضي فيها، ستقوم الساعة بتنبيهكم عندما يزيد معدل نبضات القلب عن 100 نبضة بالدقيقة، أو يقل عن 50 نبضة بالدقيقة لمدة تزيد عن 10 دقائق متواصلة. وتراقب خاصية TruSleep™ 2.0 جودة النوم، ويمكنها تحليل مشاكل النوم وتزويدكم بالحلول الممكنة استنادًا إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما تتولى خاصية ™TruRelax مراقبة مستويات الإجهاد والتوتر لديكم طوال اليوم، مع إمكانية تنبيهكم بضرورة ممارسة التمارين الرياضية عند الجلوس لفترات طويلة.

وأبرز ما يميز ساعة Huawei WATCH GT 2 أنها ليست مجرد أداة قياس رياضية، بل هي أسلوب حياة، حيث تسهّل إمكانية إجراء المكالمات والإجابة عليها دون الحاجة إلى إبقاء الهاتف إلى جانبكم في كل الأوقات، كما يمكنكم تحميل مجموعة كبيرة من الموسيقى والاستماع لها بسهولة بواسطة السماعات اللاسلكية، بالإضافة إلى استلام جميع اشعارات التطبيقات الموجودة على الهاتف على الساعة.

ويمكن لسلسلة ساعات Huawei WATCH GT 2 قياس 46 ملم أن تعمل لمدة تصل حتى أسبوعين، كما تدعم البطارية الاستخدام الأسبوعي للاتصالات الهاتفية عبر بلوتوث لمدة 30 دقيقة؛ إلى جانب تشغيل الموسيقى لمدة تصل إلى 30 دقيقة، والتمرّن لمدة 90 دقيقة باستخدام وضعية النوم المستند إلى أسس علمية في الليل، وهي متوفرة بإصداريها الكلاسيكي ذي السوار الجلدي، والرياضي ذي السوار المطاطي. أما بالنسبة لساعات Huawei WATCH GT 2 قياس 42 ملم، فيمكنها عند تشغيل الوضع الكلاسيكي العمل بشكل متواصل لمدة تصل إلى أسبوع واحد، وتتميز بالأناقة والرقي بفضل توفر السوار بألوان الأسود والأزرق الفاتح والبني الفاتح والذهبي الوردي.

Huawei FreeBuds 3 الرفيق الأمثل طوال اليوم

مع Huawei FreeBuds 3 – أول سماعة بلوتوث في العالم بتصميم Open-Fit مريحة الارتداء ومزودة بتقنية إلغاء الضجيج النشطة – يمكنكم الآن الاستماع إلى موسيقاكم المفضلة بجودة عالية أثناء القيام بالتمارين الرياضية أو المهام اليومية في المنزل، وإجراء المكالمات أو محادثات العمل الطويلة عبر الإنترنت بوضوح تام، ومشاهدة أفلامكم ومسلسلاتكم المفضلة أو الاستمتاع بالألعاب الإلكترونية لساعات طويلة وبكل راحة.

صُمّمت سماعات Huawei FreeBuds 3 بطريقة توفر مزايا نشطة وفعالة لإلغاء الضجيج من حولكم دون المساومة على الراحة، وهي خاصية غير مسبوقة في القطاع. وتعتمد هذه السماعات على تقنيات متطورة لعزل الضجيج المحيط، مما يمنع التداخل الصوتي، ويضمن الحصول على تجربة موسيقى ومكالمات غامرة وعالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، يتضاعف تأثير تقنية إلغاء الضجيج بفضل تصميمها open-fit الأول من نوعه في العالم، وتزويدها بتقنية صوت الاستريو الحقيقي (TWS)، مما يجعل من ارتدائها تجربة مريحة مهما طال وقت الاستخدام.

وتتميز سماعة Huawei FreeBuds 3 بميزة استشعار العظم التي تلتقط اهتزازات الرأس لتمييز صوت المستخدم بشكل أفضل عن الضوضاء في الخلفية، مما يُعزز جودة المكالمات عبر تخفيف تأثيرات الضجيج المحيطة. ولجودة محسّنة للمكالمات، تستخدم سماعات Huawei FreeBuds 3 قناة ميكروفون حاصلة على براءة اختراع ومصممة خصيصًا لإلغاء تأثير هبوب الرياح إذا كنتم تجلسون في الشرفة أو بالقرب من النوافذ.

تعمل سماعة Huawei FreeBuds 3 – المتوفرة بالألوان الأبيض والأسود والأحمر – بمعالج Kirin A1، وهو أول مُعالج في العالم بتقنية البلوتوثBluetooth 5.1 وBluetooth Low Energy 5.1 من هواوي. ويضمن هذا المعالج اتصالاً مستقرًا وسلسًا في أي وقت ومن أي مكان لتجربة محسّنة وشاملة، بما يشمل الحد من التداخل الصوتي، وخفض التأخير الزمني أثناء اللعب، كما يقدم تجربة غامرة وعالية الجودة أثناء الاستماع للموسيقى، بفضل انخفاض زمن التأخير ومستوى التزامن المثالي للصوت والفيديو.

تُعدّ الموسيقى عالية الجودة والنقاء أحد مجالات التركيز الأساسية في مواصفات سماعة Huawei FreeBuds 3، لتقديم موسيقى بمستوى جودة الاستوديوهات. تم تصنيع هذه السماعات بمكونات صوتية مُخصصة وبالاعتماد على بنية مبتكرة طورتها هواوي. وتعمل المكونات والتصميم الهندسي معًا لتحقيق التوازن بين الأصوات عالية الطبقة (treble)، والصوت الأوسط، وصوت الجهير (bass)، بينما تتيح قناة صوت الجهير ذات التصميم المخصص تفاصيل واضحة تمامًا للاستمتاع بتجربة موسيقية منقطعة النظير.

مهما كانت المهمة التي ترغبون بتحقيقها مع سماعة Huawei FreeBuds 3، فمن الضروري الاعتماد على سمّاعات تمتاز ببطارية ذات عمر طويل، مع خيارات محسّنة لإعادة الشحن. ولا تقف روعة هذه السماعة عند حدود توفير 4 ساعات من الاستخدام المتواصل فقط، فوجود علبة الشحن يتيح استخدامها لما يصل إلى 20 ساعة، مع خيارات شحن متنوعة. ويمكن شحن السماعة باستخدام منفذ USB-C، أو الشحن لاسلكيًا بفضل تقنية الشحن اللاسلكي فائق السرعة. وتتيح السماعة إمكانية شحنها عبر أي هاتف ذكي متوافق يدعم خاصية الشحن اللاسلكي العكسي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock