آخر الأخبار حياتناحياتنا

كيف نعلم الصغير ثقافة التعلم من الأخطاء؟

عمان- يحرص الوالدان على رسم صورة مميزة أمام الأبناء، وأنهم لم يخطئوا، وأنهم مثاليون، وأحيانا يكون ذلك بعيدا عن الحقيقة، كل منا يمر بتجارب حياتية ناجحة أو فاشلة، وهي في الواقع قد لا تعني الفشل، فهي خبرة، ولكن نتائجها لا تتوافق مع ما نصبو إليه وما يتطلبه الواقع الحقيقي من احتياجات متعددة.

‘‘الأخطاء‘‘ تساعد المرء على تنمية مصادر الحكمة لديه

من أكثر الأجوبة انتشارا عند سؤال الناجحين عن سر تفوقهم هو أن نتعلم من أخطائنا ولا نهاب الفشل، تعلمنا الأخطاء أن نتقبل أنفسنا وعيوبنا وتساعدنا أن ندرك أننا محبوبون على الرغم من تقصيرنا.

إن تقبلنا لأخطائنا واعتبارها جزءاً أساسياً من “الإنسانية” يساعدنا في فهم دوافعنا وغرائزنا ويسمح لنا أن ننظر للخطأ ونتقبله أكثر مما يساعدنا في تعلم الدروس الجوهرية منه.

لا نستطيع أن نأخذ استراحة من الخطأ ولكن نستطيع -بالتأكيد- أن نعقد صفقات هدنة داخلية ونتقبل حقيقة أننا سنظل نخطئ ونتعلم.

كيف تساعد طفلك على التعلم من الخطأ؟

أولا: اسمح لطفلك أن يخطئ.
ثانياً: حفزه للتعلم من الأخطاء وامدح نتائج عمله.
ثالثاً: اشرح له ما هو الفشل.
الخطأ ليس فشلاً بل نتعلم منه الدروس والعبر.
رابعا:لا تدع طفلك يعتقد أنك تحبه لأنه ناجح في دراسته أو لكونه بطلًا رياضيًا، عرف طفلك أنك تحبه في كل الحالات.
خامسا: علم طفلك كيفية التعامل مع الإحباط ولمساعدته لتعلم طلب الإرشاد والنصيحة إذا احتاج الأمر.
سادسا: امدح طفلك عند اعترافه بالأخطاء.

الاعتراف بأخطائنا صعب، فعندما تلاحظ أن طفلك اعترف بخطئه، عزز هذا السلوك.

شجع طفلك ودربه على أن يكون الاعتذار كاملًا ومناسبا بحجم الخطأ، فكلمة آسف وحدها وبدون فعل ليست دائمًا مناسبة وكافية، وإنما من الأفضل طلب السماح والاعتراف بالخطأ وعدم تكراره.

الاعتذار يبدأ منك أنت الأم أو الأب، لا تتكبر على الاعتذار أمامه للآخرين أو له هو إن أخطأت في حقه.

لواء طبيب متقاعد أمجد جميعان
مستشار أول الطب النفسي وطب نفسي أطفال وأحداث

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock