حياتنامنوعات

كيف يوائم الآباء بين أساليب التربية الحديثة والقديمة؟

عمان- تبدأ التربية الصحيحة والسليمة للأبناء من مرحلة الطفولة حتى تصل الى سن الرشد، لتكون مخرجاتها في النهاية شخصيات مستقلة قوية معطاءة وإيجابية تعود بالنفع على نفسها أولا، وعلى الأسرة وعلى المجتمع بشكل عام، وحتى تحقق الأهداف والآمال في أغلى ما نملك، لا بد من الالتزام باتباع أساليب تربوية سليمة، وتساعد في تنشئة جيل واعي قادر على بناء أسرة سليمة في المستقبل.
ففي الوقت الحاضر تعتبر أساليب التربية السليمة سلاحا ذا حدين، وتأتي قبل وقوع السلوك الخاطئ للأبناء، وعلاجية عند وقوع السلوك الخاطئ، وتتمحور أساليب التربية السليمة الحديثة منها والقديمة في:
– قدوة الوالدين لأبنائهم.
– استخدام اسلوب الحوار والتركيز على ان تصل المعلومة لذهنه من خلال عملية اقناع للطفل.
– الاستماع الجيد والمتابعة ومنحه الجو والزمن اللازمين للتعبير عما يجول في خاطره (التفريغ)
– تعليم الطفل التسامح والعفو واحترام الآخرين وثقافة الاعتذار.
– عدم التفرقة أو التمييز بين الابناء في المعاملة مما يولد شعور الكراهية والحقد في البيت.
– اعطاؤه قدر كبير من الحب والعواطف وتوفير الاحساس بالأمان والاستقرار في بيته.
– الخلافات الزوجية بين الأب والأم تجنبها بأكبر قدر ممكن أمام الطفل.
– عدم القسوة والتدليل الزائد.
– مناقشة الخطأ تجعلهم يشعرون بالذنب ويبحثون عن الطرق لتصحيح ما فعلوا.
– حرمانه من الأشياء والأنشطة التي يحبها ومنعه من الخروج.
– التجاهل وعدم إعطاء الاهتمام بالطفل.
– مكافأة الطفل في حال قيامه بالسلوك الصحيح وترك السلوك الخاطئ وعدم الانتقاد.
– مبدأ الثواب والعقاب مع الطفل.
– استخدام مبدأ الترغيب بدلاً من الترهيب وتخويف الطفل
– إهمال وعزل الطفل لفترة محدودة من الوقت كعقوبة على السلوك الخاطئ
-تعديل السلوك السيئ من خلال الحزم في التنفيذ، واللين عند الضرورة، الصبر لأن أي تعديل يحتاج الى وقت.
– عفوية تحمل المسؤولية والعقاب الخارجي
– إعطاء طفلك اختيارات وبدائل ايجابية في حالة المنع من اشياء يريدها.
-تدريب الطفل والوالدين على مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار الصحيح والتحصين ضد التوتر، وغيرها من المهارات حتى لا يلجأ الوالدين للضرب.
هذه أساليب علاجية يمكننا أن نستخدمها في التربية الصحيحة للطفل كرسائل بديلة عن الضرب، كعقاب عند ارتكابه لأي خطأ سلوكي، فالضرب لا يعتبر وسيلة تربوية للعقاب، ولا يساعد في حل المشكلة بل يزيدها تعقيداً.
رولا خلف
استشارية تربوية أسرية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock