أخبار عربية ودولية

لاغارد ستقدم لمجلس “النقد الدولي” ايجازا بشأن اتهامها بالاحتيال السياسي

يوسف محمد ضمرة

باريس – قال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس، أن مديرة عام الصندوق كريستين لاغارد “ستقدم إيجازا لمجلس إدارة الصندوق في أقرب وقت ممكن”. وجاءت تصريحات المتحدث بناء على استفسارات من “الغد” بعد أنباء بثتها وكالات تؤكد على قرار قضاة فرنسيين أمس التحقيق رسمياً في دور مزعوم لوزيرة المالية الفرنسية السابقة ومديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في قضية احتيال سياسي مستمرة منذ فترة طويلة.
وأكد رايس على أن “المديرة أصدرت بياناً حول هذا الموضوع، وهي الآن في طريقها إلى واشنطن، وستقدم بطبيعة الحال إيجازا للمجلس التنفيذي لصندوق النقد. وحتى ذلك الوقت ليس لدينا أي تعليق”.
كريستين لاغارد هي من مواليد العام 1956، وتعمل مديرة لصندوق النقد الدولي منذ 5 تموز (يوليو) 2011. عينت سابقاً كوزيرة المالية والشؤون الاقتصادية والصناعية في فرنسا من قبل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في حزيران (يونيو) 2007، كما شغلت سابقا منصب وزيرة الزراعة والصيد ووزيرة للتجارة في حكومة دومينيك دو فيلبان. وتعتبر لاغارد أول امرأة تتقلد منصب وزير الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية، وأول امرأة تترأس صندوق النقد الدولي.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، قال المصدر إن لاغارد التي استجوبها في وقت سابق قضاة في باريس كشاهدة، اعتبرت قرارهم التحقيق معها بسبب “الإهمال” المزعوم لا أساس له من الصحة، وانها سوف تطعن فيه. كما أكد مصدر قضائي فرنسي هذه الخطوة.
وبموجب القانون الفرنسي يضع القضاة شخصا قيد التحقيق الرسمي عندما يعتقدون بأن هناك دلائل على ارتكابه مخالفات، لكن هذا لا يؤدي دائماً إلى محاكمة. وكان التحقيق مع قطب الأعمال برنار تابي قد أدى إلى توريط العديد من أعضاء حكومة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، ومن بينهم لاغارد.
وكان تابي الذي دعم ساركوزي في جولتي انتخابات الرئاسة اللتين خاضهما قد منح 403 ملايين يورو في صورة مدفوعات تحكيم في العام 2008 في ظل رئاسة ساركوزي لتسوية خلاف مع بنك كريدي ليونيه الذي كان مملوكا للدولة، وتوقف عن العمل بشأن بيع حصة في العام 1993. وكانت لاغارد وزيرة للمالية في ذلك الوقت. – (وكالات)

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1803.05 0.16%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock