آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

لافروف: “صفقة القرن” عامل يزعزع الاستقرار بالمنطقة

مواجهات في الضفة ضد خطة ترامب.. واقتحامات استفزازية لـ "الأقصى"

عواصم – وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتقادات إلى الخطة الأميركية للتسوية في المنطقة، والمعروفة باسم “صفقة القرن”، واصفا إياها بأنها “عامل يزعزع الاستقرار”.
وقال لافروف، في رسالة إلى المشاركين بمؤتمر الشرق الأوسط الذي ينظمه نادي “فالداي” الدولي للنقاشات في موسكو، وتلاها بالنيابة عنه نائب وزير الخارجية إيغور مورغولوف: إن “الجزء السياسي ممّا يسمى صفقة القرن عامل خطير لزعزعة الاستقرار”.
وأشار إلى أن موسكو تنطلق من أنه لا مجال لبسط السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها، إلا مع الاستناد إلى القانون الدولي، واحترام سيادة الدول واستقلالها، ووحدة أراضيها.
من جهته، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، عدة دول أوروبية وشركات أميركية، وتايلاند، إلى الانسحاب فورًا من العمل في المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية.
جاء ذلك بعد عقد عريقات أمس، اجتماعات منفصلة مع القنصل البريطاني العام فيليب هال، والقنصل الفرنسي العام رينيه توركواز، وممثل هولندا لدى فلسطين كيس فان بار، وسلمهم رسائل خطية لوزراء خارجياتهم، تدعوهم للعمل لسحب شركاتهم العاملة في المستوطنات الاسرائيلية الاستعمارية.
كما بعث عريقات رسائل لوزراء خارجية لوكسمبورغ وتايلاند بهذا الخصوص، اضافة إلى رسائل لست شركات أميركية تقوم بانتهاك فاضح للقانون الدولي بالعمل في المستوطنات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة.
وطالب هذه الدول والشركات بوقف هذه الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي، ووجوب الالتزام بها، مشددًا على أن العالم رفض “صفقة القرن” لشرعنة الاستيطان والضم، وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض، مؤكدا أن الشركات التي لن تنسحب من العمل في المستوطنات ستكون عرضة للمساءلة القانونية في المحاكم الدولية والوطنية.
ميدانيا، اندلعت، ظهر امس مواجهات بالقرب من معبر الطيبة عند بوابة “نتساني عوز” العسكرية الإسرائيلية قرب معبر الطيبة ومصانع “جيشوري” الإسرائيلية المقامة على أراضي غربي طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بإحراق الشبان للبوابة الإلكترونية التابعة للاحتلال في الموقع، وإشعال الإطارات المطاطية، ورفع علم فلسطين على الأسلاك الشائكة قرب المعبر.
فيما ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المطاطية، والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الفلسطينيين الذين خرجوا بمسيرة رافضة لـ “صفقة القرن”.
وأفادت المصادر بإصابة عشرات المواطنين بالاختناق، إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات، فيما قالت جمعية الهلال الأحمر إنها تعاملت مع إصابتين بحروق وإصابتين بالاختناق، نتيجة المواجهات المندلعة في المكان.
كما، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم امس موظفين من لجنة الإعمار بالمسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت مدير الاعمار في المسجد الأقصى بسام الحلاق والموظف كايد جابر من ساحات المسجد.
وفي السياق، اقتحم 54 مستوطنًا متطرفًا صباحًا المسجد الأقصى من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وتخلل الاقتحام، محاولات لأداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وسط تضييق وإجراءات مشددة على المصلين أثناء دخولهم للمسجد.
واعتقلت قوات الاحتلال، المستوطن المتطرف “يهودا غليك” من ساحات المسجد الأقصى، عقب اقتحامه ومجموعات من المستوطنين لباحات المسجد.
ووفق مصادر داخل المسجد فقد قام المتطرف يهودا غليك وهو من جماعات الهيكل بالسير بشكل بطيء جدًا داخل الأقصى، لاستفزاز المرابطين والمرابطات، حيث كان يؤدي طقوسًا تلمودية.
وأضافت “بهذا التصرف فإن المتطرف غليك يحاول إطالة فترة اقتحام المجموعات المتطرفة للأقصى وبهذا كسب وقت أكبر لكل مجموعة تقتحم الأقصى”.
وبعد اعتقال “غليك” من ساحات الأقصى، أثار ذلك غضب الجماعات المتطرفة المقتحمة للمسجد برفقته.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية، فيما تزداد وتيرة تلك الاقتحامات خلال فترة الأعياد اليهودية.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock