رياضة عربية وعالمية

لامبارد يحرم تشلسي من الفوز ويونايتد يسقط في مباراة مجنونة

مدن – هز لاعب الوسط فرانك لامبارد شباك فريقه السابق تشلسي في أول مواجهة ضده مع فريقه الجديد مانشستر سيتي لتنتهي مباراة القمة في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بالتعادل 1-1 في ملعب الاتحاد أمس الاحد.
واستفاد تشلسي متصدر الترتيب بأفضل ما يكون من طرد المدافع الارجنتيني بابلو زباليتا في الدقيقة 66 ليمنحه الألماني أندريه شورله التقدم بعدها بخمس دقائق فقط.
لكن البديل لامبارد الذي رحل عن تشلسي في نهاية الموسم الماضي وأعاره الفريق الأميركي نيويورك لسيتي قبل انطلاق الموسم أدرك التعادل لأصحاب الأرض قبل تسع دقائق من النهاية اثر تمريرة عرضية من جيمس ميلنر، ورفع تشلسي رصيده إلى 13 نقطة من خمس مباريات ليبقى في الصدارة بينما رفع سيتي حامل اللقب رصيده إلى تسع نقاط.
من ناحية ثانية، عوض ليستر سيتي الصاعد حديثا تأخره بفارق هدفين لما قبل نصف ساعة من النهاية ليهزم مانشستر يونايتد 5-3 أمس في واحدة من أكثر مباريات الدوري الانجليزي إثارة منذ سنوات.
وكان يونايتد متفوقا 2-0 ثم 3-1 خلال المباراة بستاد “كينغ باور” لكنه أنهاها بعشرة لاعبين اثر طرد المدافع الشاب تايلر بلاكيت في الدقيقة 82، وقال جيمي فاردي الذي كان يلعب في مسابقات الهواة قبل عامين ثم انتقل للعب في صفوف ليستر سيتي: “كان انتصارا مبهرا بالتأكيد”. وأضاف فاردي الذي اختير كأفضل لاعب في المباراة لمحطة “سكاي سبورتس” التلفزيونية: “يمكنك أن ترى ما الذي يعنيه هذا للمشجعين. نعرف أننا قادرون على اللعب ضد أي فريق ونجحنا في استغلال نقاط ضعفهم وحققنا النتيجة”.
وتابع: “لم تكن نزهة بالنسبة لنا لكن علينا الآن التركيز والبقاء في هذا المستوى. سننتقل الآن للمباراة التالية”.
وهزم مانشسستر يونايتد ليستر تسع مرات في آخر عشر مباريات بينهما وتعادل في واحدة بينما يعود تاريخ آخر فوز لليستر على يونايتد إلى كانون الثاني (يناير) 1998، وقال لويس فان غال مدرب يونايتد وقد بدت عليه آثار الصدمة وهو يتحدث لهيئة الاذاعة البريطانية “بي.بي.سي”: “أعتقد أن المشجعين شاهدوا مباراة مميزة للغاية اليوم وبدأنا نحن بطريقة رائعة وسجلنا أهدافا رائعة”.
وأضاف: “لكن علينا أن نفوز بالمباراة ونحن لم نفعل ذلك. لم نسيطر على الكرة بالطريقة الملائمة، لقد أظهر ليستر أمام ارسنال وأمام ستوك أنه فريق قادر على التعويض ولقد فعل هذا بطريقة رائعة”.
لكن كل الاثارة بدأت حين تفوق يونايتد 2-0 بعد 16 دقيقة بفضل ضربة رأس من روبن فان بيرسي وتسديدة رائعة من انخل دي ماريا.
وقلص ليستر الفارق بهدف حين مرر فاردي كرة عرضية الى ليوناردو أولوا الذي سددها برأسه على يسار الحارس ديفيد دي خيا من مسافة عشرة أمتار، وبدا أن يونايتد في طريقه لحصد النقاط الثلاث حين أضاف اندير هيريرا في الدقيقة 57.
ورد ليستر حين أحرز ديفيد نوجنت هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة 62 قبل أن يتعادل استيبان كامبياسو بعدها بدقيقتين لتصبح النتيجة 3-3، وبعدها حول فاردي النتيجة لصالح ليستر بالهدف الرابع قبل أن يكمل أولوا الخماسية من ركلة الجزاء التي طرد على أثرها بلاكيت.
وجاء الهدف الوحيد في استاد وايت هارت لين معقل توتنهام في الدقيقة 71 عن طريق جيمس موريسون ليمنح بروميتش النقاط الثلاث، وقال نايجل بيرسون مدرب ليستر: “تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري الانجليزي أمر ليس بالسهل.. خاصة لفريق صاعد حديثا”. وأضاف: “بعد الفوز أمام ستوك انتصرنا واحد من القوى الكبرى في كرة القدم الانجليزية وهذا أمر يبعث على الرضا. حين تضيف هذا الى أننا عوضنا النتيجة من التأخر 3-1 فهذا دليل على الكفاءة والخطط الصحيحة”.
وفي مباراة أخرى ابتعد وست بروميتش البيون عن ذيل الترتيب حين حقق انتصاره الاول في الموسم بتغلبه على مضيفه توتنهام هوتسبير 1-0. -(رويترز)

ليفربول يحاول جاهدا تحمل الأعباء الاضافية
يشكل ازدحام جدول المباريات صداعا لليفربول المنافس في دوري انجلترا الممتاز لكرة القدم نظرا لاضطراره لخوض مباريات محلية تتطلب جهدا وتركيزا بعد ايام قليلة فقط من اللعب في دوري أبطال أوروبا وسيتعين عليه التوصل لصيغة للتكيف مع هذا الامر حتى لا يتراجع مستواه هذا الموسم بعد تألقه في الموسم الماضي.
وأظهرت الهزيمة 3-1 أمام وست هام يونايتد أول من أمس السبت هذا الواقع تماما وأكدت أن على ليفربول بذل الكثير من الجهد في هذا الصدد.
وبشق الأنفس فاز ليفربول على منافسه البلغاري لودوغورتس 2-1 منتصف الأسبوع الماضي بفضل هدف في الدقائق الأخيرة أحرزه ستيفن جيرارد من ركلة جزاء ليفتتح مسيرته الأولى في دوري الابطال منذ موسم 2009-2010 بانتصار. وتراجع أداء ليفربول أمام وست هام بصفة خاصة في الدقائق السبعة الأولى ليعيد إلى الأذهان هزيمته في الجولة السابقة أمام أستون فيلا، وأحرز وينستون ريد وديافرا ساكو هدفين لوست هام إلا أن رحيم سترلينغ أحرز هدفا لليفربول قبل نهاية الشوط الأول لكن فريق المدرب بريندان رودجرز والذي احتل المركز الثاني في الموسم الماضي مني بثالث هزيمة في خمس مباريات بالدوري المحلي هذا الموسم عندما سجل البديل مورغان امالفيتانو الهدف الثالث لوست هام من هجمة مرتدة قبل نهاية اللقاء، وفشلت بعد ذلك محاولات ليفربول للعودة الى المباراة.
وظهرت آثار الهزيمة واضحة على وجه المدرب رودجرز الذي يستعد للقمة المحلية أمام إيفرتون في الجولة المقبلة، لكن رودجرز ذكر بتراجع أداء الفريق في بداية الموسم الماضي قبل أن يستجمع قواه وينطلق وينافس بقوة على اللقب إلا أنه أقر بأن الهزيمة ثلاث مرات في أول خمس جولات هذا الموسم امر يحتاج إلى إعادة النظر بالفعل، وقال رودجرز: “وست هام كان أكثر تركيزا منا وكان أداؤنا بعيدا تماما عن كل توقعاتنا.. لكننا سنبحث كل هذه الأمور خلال التدريبات”.
وأضاف المدرب قوله: “أنا محظوظ لوجود هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين الذين يدركون أنه ليس الأداء المتوقع منا خلال الموسم وسوف يصبح الأداء أفضل وأفضل”.
وقال رودجرز: “ولذا فإننا حتى الآن خسرنا ثلاث مرات في خمس مباريات ولابد لنا من تحسين أدائنا كثيرا ومن ثم فأنا أعتقد انه لا يكمننا الحديث عن (اللقب) قبل ان يطرأ بعض التحسن على الأداء”. -(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock