Uncategorized

لتقريب المسافة بين الأزواج.. ما الذي يتوجب فعله؟

عمان- لا يخطط الشريكان عادة لأن تكون العلاقة الزوجية عن بعد ببداية الزواج، ولكن ظروف الحياة تجبر الكثير من العائلات على ذلك، كأن يسافر الزوج للعمل في بلاد أخرى، ويضطره ذلك للتغيب كثيرا عن أسرته.
ولكي يبقى الأزواج قريبين رغم المسافات، ينبغي عليهم مشاركة مشاعرهم وعواطفهم وتفاصيل حياتهم الصغيرة التي يمرون بها كل يوم، كما لو أنهم يعيشون في المنزل نفسه.
وهذا يمكن أن يشكل تحديًا عندما لا يرى الزوجان أحدهما الآخر إلا مرة أو مرتين شهريا. ولكن مع وجود التقنيات الحديثة، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المحافظة على التواصل أصبحت سهلة.
عليكم فعل ما يلي:
– بذل جهد للتواصل يوميا مع شركائكم: باستخدام “فايبر”، “سكايب”، “فيس تايم”، وأي تطبيق آخر مشابه.
– مشاركة خططكم اليومية والأسبوعية: ماذا تفعلون، من تقابلون، مع من تمضون وقتكم.
– مشاركة أسرار قلبكم: عن طريق مشاركة مشاعركم وعواطفكم (الأمل، السرور، الخوف، خيبة الأمل، الحزن، الألم).
عندما يلتقي الأزواج، يتجنبون الحديث في الأمور السيئة حتى لا ينزعوا جمال الوقت القليل الذي يقضونه معا. ولهذا فإن المواضيع المهمة لا تُناقش، مما يؤدي إلى تأجيل مناقشتها وتراكم الجدالات والمشاعر السلبية، وبالتالي البرود في العلاقة.
بعض الأشخاص يميلون لعزل أنفسهم عندما يكونون بعيدين عن شركاء حياتهم لفترات طويلة. ويمكن أن يشعروا بالغرابة وعدم الراحة عند قضاء الوقت خارجا برفقة أزواج آخرين، ولهذا يميلون للتركيز على العمل أو البقاء في المنزل بدلا من الاختلاط بالآخرين.
أمور يجب مراعاتها
– احرصوا على قضاء الوقت خارجا مع الأصدقاء عندما تكونون بعيدين عن شركائكم.
– انضموا لنادي كتب أو ناد رياضي لتبقوا على تواصل مع الآخرين.
– ابقوا نشطين وحافظوا على نموكم كأفراد، لا توقفوا سير حياتكم لمجرد بعدكم عن شركاء حياتكم.

كتبت: مريم حكيم
مستشارة علاقات زوجية
مجلة نكهات عائلية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock