رياضة محلية

لجان كروية غير فاعلة … وملاعب منجلة خاوية في ظل وجود إدارات ” الفزعة ” … وفرق من اجل السياحة !!


    مع توالي السنوات اعتقد المراقبون أن الرياضة في الجنوب ستبعث من جديد الى الحد الذي بات عشاقها يأملون بانطلاقة تتوازى مع تلك التي كانت قبل أربعة عقود أن لم يكن أكثر، ولكن كان هناك تراجعا ملموسا حل بأندية لها ماضيها العريق ومنها نادي ذات راس  القادم من جنوب المملكة والذي أصبح في وضع لا يحسد عليه بانتظار قرار الإفراج عنه ليعود من جديد منحدراً للدرجة الاولى لكرة القدم بعيدا عن الاضواء ،حيث ساهم في ذلك العديد من الاسباب التي كدرت جماهير الجنوب التي فرحت كثيرا لوجود فريقها بين الاندية الكبيرة في الممتاز.ناهيك عن الأندية المبعثرة  في الكرك هنا وهناك  فلا نتيجة أو معزوفة يطرب لها المرء، وكذلك هو الأمر في الطفيلة على امتداد سهولها وهضابها الخضراء فحقيقة الأمر أن نادي الدرجة الأولى  صلاح الدين الذي يتمتع بامكانيات جيدة يتطلع جمهوره العريض لتحقيق السهل الممتنع من خلال فريقه الكروي ليصعد هذا الموسم الى الممتاز كما فعل ” ذات راس”  والجماهير الجنوبية تنتظر ما تحمله الأيام من بشائر الخير .



    وفي معان هناك صورة سلبية للحركة الرياضية فالاندية اصبحت صروح رياضية شبه خاوية وفرق رياضية ضائعة بانتظار معجزه تحركها،وكرة قدم يائسة ومحرومة حتى من المراكز التدريبية .



    وننحدر الى العقبة السياحية فالوضع هناك يحمل صورة قاتمة إلا ما رحم ربي فنادي الخليج لكرة القدم لا يستطيع أن ينافس ويخرج من بوتقة المحافظة ليزاحم الفرق الاخرى، وهناك واقع مادي مرير وبعد المسافة لها التأثير الكبير،وما يميز كرة العقبة أنها الوحيدة على مستوى الجنوب التي لديها فريق نسوي فرض احترام في بطولات المملكة المتنوعة.



وعلى العموم وضع كرة الجنوب لا يسر عدو ولا صديق  فرق غارقة في سباتها العميق وأندية أخرى خاوية على عروشها ، فلا القطاع الخاص  قادر على ترك بصمات على المشهد الرياضي ولا المجمعات الرياضية  تساهم في لملمة شعث الحركة الرياضية ، ولا الرياضة المدرسية التي أعياها ضعف الأندية متعافية للتعويض عن السبات الملموس فضلا عن ضعف الامكانات المادية ونقص الملاعب وقلة المدربين والحكام المصنفين، من هنا سلط ” التحدي”  الضوء على كرة القدم الحزينة في الجنوب لعلنا ننقل المعاناة التي تشهدها وابرز العوائق التي تعتري طريقها .. فكان هذا التقرير نضعه دون زيف أو ريب أو لحظة تجني …
ذات رأس الكرك حلم تبدد في ظل ظروف مادية قاهرة



    يسرد رئيس نادي ذات راس عبد الله العواسا تجربته ورحلته مع لعبة كرة القدم التي تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاما، شاهد العواسا خلالها الكثير من التجارب الجيدة،ومن هنا لابد لنا من الاعتراف أن كرة القدم في الجنوب كانت في السابق أفضل بكثير من وضعها الحالي .. فروح الهواية التي كانت سائدة وعدم طغي المادة كما نرى حاليا أضفى على اللعبة الكثير من الجمال والقوة والمتعة وهنا لا بد من التوقف مع جماهيرية اللعبة سابقا ولا يختلف معي احدا بان جماهير اللعبة كانت كبيرة جدا وتزحف بالآلاف خلف فرقها حتى ولو كانت مدرسية.



   آما ألان فالوضع محزن جدا والدليل الدامغ على هذا فريق ذات راس الذي حقق حلم كان اقرب الى المعجزة ، وتسأل العواسا : أين الجماهير من هذا الإنجاز الكبير؟ وأين الدعم ؟ لقد تركوه تائها يصارع الأمواج وحده فهل هذه كرة القدم التي كنا نحلم بها نهارا ونسامرها ليلا!! فالمطلوب دعم كبير للأندية التي تحقق إنجاز متميز ولا بد من عقد دورات تدريبية متقدمة لمدربي الجنوب وزيادة عدد البطولات إما على مستوى المملكة أو المحافظات والاهتمام بالمنشآت الرياضية الخاصة بكرة القدم التي أصبحت صروح رياضية شبه خاوية.



    ويرسم حسين العشيبات لاعب سابق ومدرب فئة (A ) الى جانب تدريبه لمنتخب جامعة مؤتة وضع الكرة الحالي إذ قال: شهدت الكرة الأردنية في السنوات القليلة الماضية تطورا ملحوظا وبشهادة خبراء اللعبة العربية والآسيوية والعالمية وعلى رأسها الاتحاد الأردني لكرة القدم وهذا كله نتيجة الاهتمام والرعاية الخاصة والدعم الغير محدود من قبل جميع أجهزة الدولة وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الاتحاد الأمير علي بن الحسين وأسرة الاتحاد والقطاع الخاص الذي اخذ على عاتقه دعم المنتخب الوطني بكافة فئاته العمرية ودعم الأندية وتسويق بطولات الاتحاد حتى وصل منتخبنا إلى مركز متقدم على سلم ترتيب المنتخبات العالمية، ويضيف العشيبات أنه وبالرغم من هذا النجاح المتميز على مستوى المنتخب فان وضع الأندية مغاير تماما عن نجاحات المنتخب ، حيث الإخفاقات العربية والآسيوية وعلى الغالب مقرونة بمشاركة أندية الوحدات والفيصلي من العاصمة ومشاركة متقطعة لأندية الشمال ممثلة بالحسين والرمثا ومع هذا التقدم الهائل للمنتخب الوطني واحتكار أندية العاصمة والشمال لكل بطولات المملكة فان مستوى اللعبة في إقليم الجنوب وخاصة محافظات الكرك،الطفيلة، معان، العقبة في مستوى لا يبعث على الارتياح وعلى النقيض من تقدم اللعبة في المناطق الأخرى ، حيث شح الإمكانيات المادية ونقص في الكفاءات التدريبية والإدارية وهجرة الطاقات البشرية إلى العاصمة ، الى جانب الشهرة والمال والوصول إلى الأهداف المرجوة من ممارسة اللعبة وهي تمثيل الوطن في جميع المحافل وحيث النجومية والاهتمام ، فالكرك بعد أثنى عشر عاما من المكافحة في الدرجة الأولى (دوري المظاليم) استطاعت أن تجد لها مكانا في دوري أندية الممتاز عن طريق ذات راس المكافح وناديان في الدرجة الثانية هما مؤاب ومؤتة وبقية الأندية في الدرجة الثالثة وهو التصنيف الأخير في اتحاد اللعبة .



   وقال: من هنا فإنني أرى أن كرة القدم بالجنوب آخذة بالتراجع التدريجي وان تقدمت بعض الأندية فهو تقدم غير منتظم  بل يأتي بالقفز وليس خطوة خطوة وما يلبث أن يعود مسرعا من حيث اتى، لا بل اقل من المستوى الطبيعي وقد يصل الحال ببعض الأندية من جراء أول صدمة بان تتخذ قرارا متسرعا بتجميد اللعبة، وإحساسي بمدى الفارق الكبير والهوة الواسعة بين مستوى أندية الشمال والجنوب حيث ضعف الاهتمام وقلة الدعم والرعاية لهذه المحافظات حتى على مستوى الخدمات الأخرى والرياضات الأخرى، فلا بد من اخذ هذه الظاهرة بعين الاعتبار ومحاولة طرحها ودراستها لوضع الحلول المناسبة بعد التعمق في معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا التدني وطرح الحلول البديلة لمعالجة هذه الظاهرة بمشاركة أسرة اللعبة في الشمال والوسط والجنوب لتنهض كرة الجنوب دعما للكرة الأردنية بشكل عام.



    ويرى المدرب سالم الجعافرة أن المشكلة أو المشاكل واضحة ومعروفة ولا تحتاج للكثير من الدراسة لأننا نعرف مشاكلنا وكما يقولون ” فأهل مكة أدرى بشعابها ” فأولى هذه المشاكل الإدارات الرياضية غير مؤهلة.



     ويصادق اللاعب محمود أبو عرار على ما جاء بحديث الكابتن الجعافرة ويضيف   حزينة هي كرة القدم في الجنوب واسأل أين هي أصلا؟ كرة القدم في الأردن عمرها فوق الستين عاما ومن يحدثني ماذا حققت كرة الجنوب …
 
الطفيلة : بانتظار معجزة



    زميلنا كاتب مادة الطفيلة محمود البداينة علق بالشيء القليل على الإنجازات التي تحققت في المحافظة لكنه يتساءل عن بقية الأندية ومنافستها لكرة القدم في ظل وجود كل ما تحتاجه ، إذ يقول لعل في الوقفات ،ما يدفع باتجاه التجديد والتعبير والصحوة رغم تأخرها لتلامس الرياضة .



    وبعد هذا البعد … جاب زميلنا البداينة عددا من المهتمين في الشأن الرياضي وكان لنا ما هو آتٍ : فقد قال رئيس نادي صلاح الدين حسين النعيمات : إن من بين أسباب تراجع الرياضة في الجنوب وخاصة  في كرة القدم يعود لعدة أسباب منها الأوضاع المالية المتردية في الأندية ،حيث إننا في العام الماضي كلفنا فريق كرة القدم أكثر من(30)ألف دينار اغلبها ديون على النادي متراكمة حتى هذه الأيام ولا ندري كيف نعالجها وكيف نغطي تكاليف هذا الموسم كوننا نلعب بالدرجة الأولى في كرة القدم والشطرنج ،إضافة إلى الافرازات العشائرية للهيئات الإدارية والتي تكون بعيدة عن الرياضة والشباب وهذا يودي إلى تراجع الرياضة بشكل عام ،وشدد النعيمات في حديثه انه يجب على المؤسسات في القطاع الخاص أن تقدم الدعم للنادي حتى يحقق طموح وحلم  أبناء الجنوب بشكل عام وأبناء الطفيلة بشكل خاص بالصعود للدرجة الممتازة.



     وركز موفق البدور رئيس اللجنة الكروية في نادي الطفيلة على قلة الدعم المادي وخاصة للأندية التي تمارس لعبة كرة القدم إضافة إلى تسرب معظم اللاعبين المميزين الى أندية العاصمة حيث الدعم المالي والشهرة ،إضافة الى غياب اهتمام الشركات والمصانع بالرياضة ودعم الأندية ،علما بان من أسباب تراجع نادي الطفيلة الى الدرجة الثالثة قلة الدعم المالي ،حيث كلفنا فريق كرة القدم العام الماضي أكثر من عشرة الآلف دينار. 



    وأشار علي الخوالدة رئيس نادي القادسية الى أن النادي هو المتنفس الوحيد للشباب في بلدة القادسية ويجب أن يكون مؤسسه شبابية متكاملة من حيث المنشات والملاعب والمرافق وتوفر الامكانات لتقديم الخدمة الملائمة للشباب ولتمكين النادي من تحقق الأهداف التي انشئ من اجلها، وأضاف بان الاتحادات الرياضية مقصرة بشكل كبير بحق أبناء الجنوب بشكل عام والطفيلة بشكل خاص .



    مدير شباب الطفيلة عاطف الرواشدة تحدث قائلا أن محافظة الطفيلة سابقا كانت تفتقر لتوفير الملاعب والمرافق الرياضية ،والان أصبحت هناك ملاعب متعددة ومدينه رياضيه متكاملة فيها ملعب منجل أبوابه مفتوحة لكل الأندية وصالات رياضيه مغلقه،وهذا مؤشر على تقدم الرياضة ،لا أن هذه المرافق غير مستغله بالشكل الأمثل لا من عدد قليل من الأندية ،وطالب الرواشدة الاتحادات الرياضية التوجه نحو أندية الجنوب لعقد دورات تدريب وتحكيم لأبناء المحافظة.



   ويقول جبريل العودات رئيس نادي بصيرا تساهم الأندية الرياضية في أداء دورا كبير في بناء شخصية ناضجة متكاملة للمواطن عن طريق إشباع حاجاته الأساسية في ممارسة الألعاب الرياضية و النشاطات الترويحية و الثقافية و إكساب الشباب القدرات و المهارات التي تساهم في بناء قدراتهم .



    نزار البدور لاعب صلاح الدين قال بان المناطق الفقيرة دائما هي تربة خصبه للبحث عن ألابطال ،وهذه القاعدة إذا تم تطبيقها على محافظة الطفيلة كونها من المناطق الفقيرة فأننا سنخرج بأبطال في كافة الألعاب تحقق إنجازات .
 
العقبة : جولات سياحية



     ويشكر رئيس نادي الخليج فهد العطيوي أسرة الدائرة الرياضية في ” الغد” لفتح هذا الجرح النازف،ولكن العطيوي يقول بكل مرارة وحزن انه غير متفائل نهائيا بنهوض كرة القدم في الجنوب وبالأخص الإقليم السياحي البحري العقبة وعلل ذلك بقوله : إننا بعديّن كل البعد في أفكارنا وسلوكنا عن بداية انطلاق حقيقي لكرة القدم ، ففي محافظة العقبة تراوح مكانها فيما بين مد وجزر بعد أن كانت يشار لها بالبنان ونافست أقوى الفرق واستطاعت أن تثبت جدارتها وموقعها على مستوى الوطن أما الآن فكلما تدور العجلة إلى الأمام تأتي ظروف استثنائية لتعود بها للخلف ومن أهمها البعد الجغرافي مركز النشاطات وما يرتبط بالظروف المادية إضافة إلى أن العقبة مدينة عمالية إذ إن معظم اللاعبين يعملون لدى مؤسسات وشركات تعمل بنظام الورديات بمعنى 24 ساعة الأمر الذي نجد فيه صعوبة في تجميع اللاعبين فالجهد مبعثر ما بين جرعة تدريبه وأخرى ، إضافة الى ذلك فان من الأسباب الرئيسية عدم توفر ملعب بديل لغايات التدريب لتخفيف الضغط على الملعب المنجل الرئيسي.



   اللاعب منير السوالقة يقول انه منذ ثمانية أعوام لاحظ أن هنالك بعض الملاحظات الجديرة بالاهتمام والتي تعتبر عائق أمام تقدم الرياضة في محافظة معان بشكل خاص وفي الجنوب بشكل عام ومنها أن الامكانات المادية غير متوفرة حيث لا يوجد شركات أو مؤسسات قطاع خاص تدعم قطاع الشباب أو تتبناه .



    ويضيف زميله اللاعب عباس الرواد أن الواقع الحالي الرياضي بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص هو شبه ميت لولا وجود بعض الفرق التي تحاول النهوض بالرياضة والتي لا تجد من يساندها ويعود هذا الواقع إلى أسباب كثيرة منها عدم فاعلية اللجان الموجودة في معان ومحافظات الجنوب  لتفعيل الحركة الرياضية وخاصة لجنة كرة القدم .



    ويشير رئيس نادي وادي موسى حسين الحسنات : من أسباب انطفاء كرة القدم في الجنوب وخاصة في لواء البتراء التابع لمحافظة معان هو عدم وجود منشاءات رياضية في اللواء إضافة الى بعد المسافة عن اقرب صرح رياضي الى جانب انشغال الكثير من اللاعبين مما يعيق تجميع اللاعبين ونقص المحافظة الى الكوادر التدريبية والتحكمية المؤهلة وان كان فإنهم ينقرضوا ليعملوا في العاصمة عمان دون الاستفادة منهم ، إضافة الى عدم فعالية القطاعات في المحافظة وخاصة القطاع السياحي الذي نعول عليه الكثير في دعم الرياضة إلا أن هذا القطاع بدأ بالتلاشي وذهب من آتى .



معان : كرة من المستحيل النهوض بها  



   الدكتور راتب الداوود نجم فريق الرمثا ومنتخبنا الوطني سابقاً وهو الآن محاضر في جامعة الحسين بن طلال له وجهة نظره الخاصة به ، إذ يقول أن العنصر المادي على الإطلاق لم يكن حجر عثر في طريق كرة القدم إذ يعتبر الداوود أنها معزز للإنجاز فقط وربما تكون صحيحة ، لكنه ينحي بشدة باللائمة على إدارات الأندية هنا في الجنوب فهي التي لا تقوم بإثبات وجودها من خلال الاهتمام بفرق الكرة ، فانه يرى صروح رياضية وملاعب منجلة بالعشب الطبيعي يرتداها الزوار للسياحة فقط تصرف عليها عشرات الآلف دون فائدة وهي في الحقيقة أفضل من منشاءات وملاعب عمان والشمال ، ورسم صورة حزينة للكرة في معان ، مطالباً بإيجاد قاعدة للناشئين لعل وعسى أن تكون فائدتها في المستقبل أفضل من الصورة المشوهة حالياً.  



    ويعتبر رئيس نادي الفرذخ الرياضي هيثم النعيمات مدرس مادة التربية الرياضية في جامعة الحسين بن طلال أن الواقع الكروي لكرة القدم في محافظة معان جزءا من صورة شاملة هي واقع الحركة الرياضية في هذه المحافظة وفي إقليم الجنوب بشكل عام وهذه الصورة ملامحها شبابية وتثير كثيرا من التساؤلات ، فسلم تصاعد شعبية كرة القدم مستمر ويفرض نفسه على الرياضات الأخرى سواء  الفردية أو الجماعية وهذا السلم المتصاعد قد يكون في الاتجاه الخاطىء ويحتاج إلى الوقوف وإعادة النظر لوضع اليد على مواطىء الضعف والتقصير وطرح البدائل والحلول المناسبة.



    ويقترح النعيمات وضع اقتراحات تعمل على تحسين مستوى كرة القدم في المحافظة ومنها العمل على دمج الأندية المتقاربة من بعضها البعض للاستفادة من الطاقات المشتتة والتشرذم هنا وهناك في نادي موحد يمكن أن يوفر ويعد أجيال من ممارسي كرة القدم بصورة متتالية وبالتالي فأن فتح فرص التنافس بينها وتحقيق النتائج يكون بصور أكبر ، إضافة الى إنشاء المراكز الصيفية لتدريب كرة القدم تحت إشراف قيادة مؤهلة ومختصة ولا ننسى تفعيل التفوق الرياضي الخاص بكرة القدم في المدارس.



    ويقول الزميل منصور كريشان  أن محافظة معان تشكل ما نسبته 48 % من مساحة المملكة الإجمالية والغالبية العظمى من أبناء المحافظة هم من فئة الشباب أي ما يعادل 75 % من نسبة عدد السكان الذين هم البنية الأساسية للتقدم ، فمحافظة معان تفتقر إلى وجود أي من المدارس الكروية التي ترعى هذه الفئة من الناشئين اسوة بباقي محافظات المملكة التي تنتشر فيها مراكز الأمير علي للواعدين والمدارس الكروية .



لكن الطالب بسام الخوالدة يختلف مع وجهة نظر الزميل كريشان ويعتبر الكرة معدومة لا وجود لها فالأندية لا تمارس رسالتها التي وجدت من اجلها ، وتحتاج الكرة في معان الى عصا سحرية لتحركها وتدب فيها الروح من جديد .



عضو إدارة نادي معان حسين الرواشدة يقول : للحق وللحقيقية وبكل حزن تفتقر محافظة معان لمراكز الأمير علي بن الحسين للواعدين  منذ أن أنشئت ، لا نعلم ما هو السبب؟!. مع أن معان تزخر بالناشئة وبالمواهب الرياضية وبشتى الألعاب وخاصة في مجال كرة القدم ، وان البنية الرياضية التحتية موجودة وهي بأفضل حالاتها مقارنة مع مرافق ومنشاءات رياضية في  محافظات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock