الرياضةكرة القدم

لقب الليغا محصور بين قطبي مدريد.. وبرشلونة يفقد الأمل

البطولات الأوروبية المحلية

مدن – تأجل حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، إلى الجولة الأخيرة الأسبوع المقبل، بعد فوز أتلتيكو مدريد على أوساسونا 2-1، وريال مدريد على مضيفه أتلتيك بلباو 1-0 مساء أمس، ضمن الجولة السابعو والثلاثين وقبل الأخيرة.
وخرج برشلونة من سباق المنافسة على اللقب، بعد خسارته المفاجئة أمام سلتا فيغو 2-1.
ورفع أتلتيكو في الصدارة رصيده إلى 83 نقطة، بفارق نقطتين أمام ريال مدريد، ويلعب في الجولة الأخيرة أمام بلد الوليد، فيما يخوض ريال مدريد مباراة صعبة أمام فياريال، علما بأن ريال سيفوز باللقب في حال تعادل الفريقين في عدد النقاط، بسبب تفوقه في المواجهات المباشرة على أتلتيكو.
أما برشلونة، فتجمد رصيده عند 76 نقطة، بفارق 9 نقاط عن المتصدر أتلتيكو.
البريمير ليغ
سجل الحارس البرازيلي أليسون بيكر رأسية قاتلة لليفربول في الوقت بدل الضائع ليمنحه فوزا غاليا 2-1 ضد مضيفه وست بروميتش قد يكون الأهم في صراع الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك ضمن منافسات المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمس الأحد.
وبعد أن بدا وكأن المباراة تتجه إلى تعادل إيجابي، بهدفي الويلزي هال روبسون-كانو (15) والمصري محمد صلاح (33)، ما كان سيضع ليفربول في موقف صعب للغاية قبل مرحلتين من النهاية، أنقذه أليسون برأسية قاتلة (90+5)، ليكون أول حارس يسجل للنادي منذ تأسيسه في العام 1892.
ورفع ليفربول رصيده إلى 63 نقطة في المركز الخامس، متخلفا بنقطة عن تشلسي الرابع، صاحب آخر المراكز المؤهلة إلى المسابقة القارية الأم، وثلاث نقاط عن ليستر سيتي الثالث، علما ان الأخيرين يلتقيان في المرحلة ما قبل الأخيرة غدا الثلاثاء، في إعادة لنهائي الكأس المحلية السبت التي انتهت لصالح الثعالب، ما سيصب في مصلحة ليفربول مهما كانت النتيجة.
وسيلعب فارق الاهداف دورا مهما في تحديد هوية المتأهل في حال تعادل الفرق في النقاط لاسيما انها على المسافة ذاتها تقريبا مع +21 هدفا لكل من ليستر سيتي وليفربول و+22 لتشلسي.
ودخل ليفربول إلى المباراة بعد فوز مثير 4-2 على غريمه مانشستر يونايتد في عقر داره الخميس ليبقى في الصراع على التأهل إلى دوري الأبطال، واستفاد من سقوط تشلسي امام ارسنال.
وبعد أن بدأ المباراة على مقاعد البدلاء ضد يونايتد، الأمر الذي أغضبه حيث رفض مصافحة مدربه الألماني يورغن كلوب بعد اللقاء، شارك السنغالي ساديو مانيه اساسيًا أمس. وكان الالماني أعلن قبل المباراة عن انتهاء موسم البرتغالي ديوغو جوتا بعد تعرضه لإصابة في قدمه الخميس.
وافتتح روبسون-كانو التسجيل عندما وصلته كرة في العمق من البرازيلي ماتيوس بيريرا وسط سوء تمركز دفاعي للضيوف أسكنها الشباك (15).
وسجل صلاح هدف التعادل بتسديدة جميلة مباغتة بيسراه من مشارف المنطقة على يمين الحارس سام جونستون في اسفل الزاوية (33)، مسجلا هدفه الـ22 في هذا الموسم معادلا رقم هاري كاين نجم توتنهام في صدارة ترتيب الهدافين.
وأتيحت فرصة للبرازيلي روبرتو فيرمينو للتقدم بالنتيجة إلا أن كرته ارتدت من القائم (35)، ثم سنحت فرصة لصلاح عندما وصلته كرة من ترنت-الكسندر ارنولد داخل المنطقة تصدى لها جونستون (56).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفساها الاخيرة، تحصل ليفربول على ركنية نفذها الكسندر-ارنولد، تابعها اليسون رأسه (90+5).
وأبقى توتنهام على آماله الضئيلة في التأهل الى دوري الأبطال بفوزه 2-0 على ضيفه ولفرهامبتون.
وسجل هاري كاين الهدف الأول في الدقيقة الاخيرة من الشوط الأول، فيما أحرز الدنماركي بيار-ايميل هويبرغ الهدف الثاني (62)، ورفع الفريق اللندني رصيده إلى 59 نقطة في المركز السادس.
وهذا الفوز الثالث للمدرب المؤقت راين مايسون مقابل خسارة واحدة منذ أن حل بديلا للبرتغالي المقال جوزيه مورينيو.
وقال مايسون بعد المباراة “أداؤنا اليوم كان ممتازا. سيطرنا على المباراة. هذا هو توتنهام هوتسبر. نريد أن نلعب في اكبر البطولات وفي اهم المباريات. لم يجر هذا الموسم كما يجب”.
ومنح كاين التقدم لأصحاب الارض على ملعب “توتنهام هوتسبور ستاديوم” عندما وصلته كرة بينية رائعة من هويبرغ في العمق بين المدافعين كونور كودي والمغربي رومان سايس، قبل ان يتجاوز الحارس البرتغالي روي باتريسيو ويضع الكرة في الشباك (45).
وسجل الدنماركي الهدف الثاني عندما قام الاسباني سيرخيو ريغيلون بمجهود فردي مميز على الرواق الأيسر ومرر كرة إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين في المنطقة ومنه الى الويلزي غاريث بايل خارج المنطقة سددها قوية، تصدى لها باتريسيو لتتهيأ أمام هويبرغ فتابعها في المرمى (62).
ويلتقي توتنهام مع ضيفه أستون فيلا في المرحلة ما قبل الأخيرة قبل أن يحل على ليستر سيتي في الأخيرة.
سيري أ
عزز نابولي حظوظه بانتزاع بطاقة مؤهلة إلى مسابقة دوري ابطال أوروبا في الموسم المقبل بعد فوزه على مضيفه فيورنتينا 2-0 أمس، ضمن منافسات المرحلة 37 من الدوري الايطالي لكرة القدم.
وصعد نابولي للمركز الثالث مؤقتا برصيد 76 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن ميلان المتراجع للمركز الرابع والذي لعب لاحقاً مع كالياري.
في المقابل، تراجع يوفنتوس الفائز على المتوج حديثاً انتر 3-2 أول من أمس، للمركز الخامس وبات مهدداً بالغياب عن المسابقة القارية الأم بانتظار نتائج المرحلة الأخيرة.
وكان أتلانتا الثاني (78) الفائز على مضيفه جنوا 4-3 أول من أمس، ضمن تأهله إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.
ويستقبل نابولي منافسه هيلاس فيرونا في الأسبوع الأخير، فيما يحل يوفنتوس ضيفا على بولونيا في مباراة لا مجال للخطأ فيها، حيث من الممكن أن يغيب في حال أي دعسة ناقصة عن دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 10 أعوام، وتحديداً منذ الموسم 2011-2012.
وبدا رئيس نابولي أوريليو دي لاورنتيس حذراً في المتر الأخير من الموسم، قائلا على تويتر “فوز رائع، لكن يجب أن نحافظ على تركيزنا لأن الأمور لم تنته. إلى الأمام نابولي على الدوام”.
وتابع نابولي مسيرته في الـ “سيري أ” على وقع الانتصارات منذ خسارته أمام يوفنتوس 1-2 في 7 نيسان (أبريل) الماضي في مباراة مؤجلة من المرحلة الثالثة، حيث حقق سلسلة من 8 مباريات من دون خسارة (6 انتصارات مقابل تعادلين).
وجدد رجال المدرب جينارو غاتوزو فوزهم على فيورنتينا بعدما كانوا سحقوه بسداسية نظيفة في المرحلة 18.
وهي الخسارة الأولى لفريق “فيولا” في الدوري بعد سلسلة من 5 مباريات من دون خسارة، حقق خلالها انتصارين و3 تعادلات، علماً أن خسارته الاخيرة (قبل هذه المباراة) تعود إلى 17 نيسان (أبريل) الماضي أمام ساسوولو 1-3.
وغاب عن صفوف نابولي الدولي الجزائري فوزي غلام والسنغالي كاليدو كوليبالي للاصابة، والصربي نيكولا ماكسيموفيتش والسلوفاكي ستانيسلاف لوبوتكا للمرض.
لم ينتظر فيورنتينا كثيراً لتهديد مرمى ضيفه، فسجل هدفاً في الدقيقة 13 بضربة رأسية من مهاجمه الصربي دوسان فلاهوفيتش ألغاه الحكم بداعي التسلل على الهداف، قبل ان تنوب العارضة عن حارس “فيولا” بييترو تيراتشيانو اثر تسديدة من ركلة حرة نفذها قائد نابولي لورنتسو انسينيي من 25 متراً (33).
ومع بداية الشوط الثاني استعان الحكم بتقنية حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” لاحتساب ركلة جزاء لنابولي بعد خطأ من الصربي نيكولا ميلينكوفيتش على المدافع الكوسوفي امير رحماني، نفذها إنسينيي وصدها الحارس تيراتشيانو لتعود إلى القائد حولها بقدمه اليسرى في الشباك (56).
وسجل إنسينيي هدفه الـ 19 في الدوري في هذا الموسم، قبل أن يصد القائم تسديدته بالقدم اليمنى في الدقيقة 64 ليحرمه من زيادة غلته، ليعود ويتحول إلى ممرر لكرة حاسمة لزميله البولندي بيوتر زيلينسكي على يسار حافة منطقة الجزاء، سددها واصطدمت بالمدافع لورنتسو فينوتي وغيرت مسارها وخدعت الحارس (67).
وتأجل حسم هوية الفريق الثالث الهابط إلى الدرجة الثانية، بتعادل بينيفينتو مع ضيفه الهابط كروتوني 1-1 بعدما تقدم الأول حتى الوقت بدل الضائع بهدف سجله جانلوكا لابادولا (13) قبل أن يتجاوز الضيف مشكلة النقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 24 بعد طرد المدافع الصربي فلاديمير غوليميتش ويخطف التعادل عبر النيجيري سيميون نوانكوو.
واهتزت شباك كروتوني حتى الآن بـ92 هدفاً في رقم هو الأسوأ لأي فريق في تاريخ الدوري، متفوقاً بهذا الرقم السلبي على كاسالي الذي تلقى 91 هدفا في الموسم 1933-1934 بحسب “أوبتا” للاحصاءات.
ورفع بينيفينتو الساعي إلى تجنب مصير بارما وكروتوني، رصيده الى 32 نقطة في المركز الثامن عشر بفارق ثلاث نقاط خلف تورينو السابع عشر الخاسر أول من أمس أمام سبيتسيا 1-4 والذي يملك مباراة مؤجلة يخوضها غدا الثلاثاء في العاصمة ضد لاتسيو.
وشاءت الصدف أن يختتم بينيفينتو الموسم بمواجهة تورينو في ملعب الأخير، وقد يكون هابطاً في حال تعادل أو فوز “تورو” في العاصمة غذا.
وفي مباراة هامشية بين فريقين ضامنين لبقائهما من دون أي أمل بالمشاركة القارية الموسم المقبل، خسر أودينيزي أمام سمبدوريا بهدف للمخضرم فابيو كوالياريلا (88 من ركلة جزاء).
وتختتم المرحلة بعد غد الإثنين بلقاء فيرونا أمام بولونيا. – (وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock