آخر الأخبار حياتناحياتنا

لهذه الأسباب يكون الانسحاب الخيار الأفضل

علاء علي عبد

عمان – يصعب غالبا على المرء ترك حلم لطالما سعى لتحقيقه، وتعود هذه الصعوبة لشعور الخسارة الذي ينتاب المرء بعد هذا التخلي عن شيء منحه المرء جهده ووقته للحصول عليه، ولطبيعة المجتمع الذي نعيش فيه والذي يولي اهتماما كبيرا لدرجة إصرار ومثابرة المرء على تحقيق أحلامه وطموحاته.
لكن، وعلى الرغم من صحة ما سبق، إلا أن الدراسات الحديثة المتخصصة بهذا الشأن بدأت تلقي الضوء على سلبيات الإصرار والمثابرة بشكل يمكن القول إنه منح الانسحاب حقه الضائع منذ سنوات. فعلى سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن تركيز المرء وإصراره على تحقيق هدف معين كالحصول على وظيفة مرموقة، يمنعانه من تطوير نفسه والاستفادة من الفرص الكثيرة المتاحة له في مجالات أخرى من الحياة.
أيضا، فقد تبين أن تقليل درجة إصراره على هدف معين له الكثير من الفوائد الصحية على المرء كتقليل شعوره بالصداع وغيرها من المتاعب التي تنتاب المرء جراء كثرة تركيزه على هدف لسنوات طويلة بدون أن يتمكن من تحقيقه.
لذا، فإن من الحلول الملائمة لمن يجد أن الهدف الذي يسعى له لم يتحقق رغم كثرة المحاولات، يكون عليه أن يقوم بتعديله، فمن كان يسعى للحصول على وظيفة مرموقة، فليعدل الأمر بأن يقرر دخول دورات تدريبية يمكن أن تزيد كفاءته وفرصه للحصول على الوظيفة التي يحلم بها.
فيما يلي نستعرض عددا من الأسباب التي توضح أن الانسحاب من أهداف معينة يكون الحل الأفضل:

  • التركيز والمثابرة على تحقيق هدف معين يدفع بالمرء لأن يبقى ذهنه متعلقا بالنتائج التي يطمح إلى الوصول لها، الأمر الذي يقلل من فرص نجاحه. ففي إحدى الدراسات حول خسارة الوزن، تبين أن انشغال المرء بالنتيجة التي يطمح إلى الوصول لها بدلا من التركيز على الخطوات التي يقوم بها حاليا للوصول لما يريد، أدى لانخفاض فرصه بتحقيق هدفه.
  • ترك الهدف بالغ الصعوبة الذي سعى المرء لتحقيقه سنوات من شأنه تحسين صحته وجعله أكثر قدرة على الحصول على ساعات نوم كافية ومريحة. كما أن هذا الانسحاب يمنح المرء نوعا من الرضا كونه يصبح أكثر قدرة على ملاحظة تفاصيل حياته الغائبة عن تركيزه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock