البلقاءمحافظات

لواء عين الباشا: معاناة مزمنة مع انقطاعات المياه

طلال غنيمات

البلقاء- مع توالي ارتفاع درجات الحرارة وقدوم الصيف، يزداد الطلب على المياه من قبل السكان بصورة مطردة في محافظة البلقاء، فيما أصبح لدى سكان لواء عين الباشا قضيتهم اليومية اللافتة جراء ذلك، بسبب استمرار مشكلة الانقطاع المتكرر للمياه الواصلة لمنازلهم، حتى باتت هذه القضية تشكل لهم الهم الأكبر والأولوية بالنسبة لمنازلهم.
ويؤكد سكان أن هذه القضية ليست وليد الفترة الحالية، وإنما هي استمرار لمعاناة سنوات طويلة، مطالبين الجهات الرسمية بالتدخل وإيجاد الحلول المناسبة، التي تكفل وصول وضخ المياه لمنازلهم.
ويشيرون في ذات الوقت إلى أن مشكلة انقطاع المياه وضعف وصولها لمنازلهم، باتت تفرض عليهم التزامات مالية شهرية اضافية، نتيجة اضطرارهم لشراء مياه من الصهاريج الخاصة “التنكات” لتأمين حاجاتهم.
واشتكى مواطنون من سكان مناطق حي الملك عبدالله وحي البلياردو والتطوير وغيرها، من وجود خطوط مياه مكسورة منذ مدة تزيد على عشرة أيام، مما يؤدي الى وصول المياه ضعيفة الى منازلهم.
وأشار المواطن محمد غيث من سكان حي الملك عبدالله، الى وجود خط مياه بقي مكسورا لمدة تزيد على عشرين يوما بالقرب من منزله، موضحا أن كوادر سلطة المياه عملت على إصلاح الخط ثم عاد وانكسر الخط بعد عدة أيام.
وقال أحمد السعد من سكان منطقة البلياردو” قمنا بالاتصال بقسم الصيانة للإبلاغ عن خط المياه المكسور في منطقتهم أكثر من مرة لكن دون جدوى، مشيرا إلى أن انكسار الخط ساهم في تردي البنية التحتية للشارع، فأصبح هناك انتشار للحفر تؤثر على مركبات المواطنين، بالإضافة الى ضعف في ضغط المياه بالخط لأيام عديدة.
وبين مواطنون آخرون، أن شوارع اللواء أصبحت مليئة بالحفر الناجمة عن عمليات الحفر لإصلاح خطوط المياه المكسورة، وخصوصا داخل المناطق السكنية، والتي تؤثر سلبا على المركبات، بحيث يتحمل المواطن تكاليف مالية إضافية ناجمة عن إصلاح المركبات التي تتضرر نتيجة الحفر المنتشرة، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يعيشها المواطن.
وتعتبر محافظة البلقاء من أكبر محافظات المملكة في نسبة فاقد المياه، حيث تجاوزت النسبة بحسب ما أفاد مصدر في إدارة سلطة المياه الـ 65 ٪.
وأضاف المصدر ان إدارة السلطة تعمل بكامل طاقتها من اجل تأمين وصول المياه للمواطنين، في كافة مناطق لواء عين الباشا، وعدم تحميلهم تكاليف شراء المياه من الصهاريج.
واضاف المصدر في تصريح لـ”الغد” ان ارتفاع الفاقد مرده إلى عدة أسباب اهمها: عدم اجراء اي تغيير وصيانة للشبكات في المحافظة منذ سنوات، بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من خطوط المياه المكسورة في مختلف المناطق، تحتاج الى كوادر من أجل إصلاح الخطوط، في الوقت الذي لا تكفي فيه أعداد الكوادر المختصة بإجراء أعمال الصيانة والإصلاح، وهو ما يجعلها ليست قادرة على إصلاح الخطوط دفعة واحدة، بل إن عمليات الإصلاح قد تحتاج أياما أو أسابيع.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock