آخر الأخبار الرياضةالرياضة

ليفربول يتعثر بالتعادل في أولى مواجهاته بالدوري الإنجليزي الممتاز

مدن- تعثر ليفربول أمام مضيفه فولهام بالتعادل معه 2-2 أمس السبت، ضمن الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجل ألكسندر متروفيتش هدفي فولهام (32 و72 من ركلة جزاء)، فيما أحرز داروين نونيز هدف ليفربول (64) ومحمد صلاح (80).
واعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب، على تشكيلة أساسية كاملة، حيث اتبع طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، مع وقوف جويل ماتيب إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون، وأدى فابينيو دور لاعب الارتكاز، وتحرك جوردان هندرسون وتياجو ألكانتارا، خلف ثلاثي الهجوم محمد صلاح ولويس دياز وروبرتو فيرمينو، في وقت بقي فيه المهاجم الجديد داروين نونيز على دكة البدلاء.
في المقابل، لجأ مدرب فولهام ماركو سيلفا، إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث تكون الخط الخلفي من كيني تيتي وتوسين أدارابويو وتيم ريان وأنتوني روبنسون، وتواجد في منتصف الملعب كل من هاريسون ريد وجواو باولينيا، وتحرك الثلاثي بوبي دي كوردوفا ريد وأندرياس بيريرا ونيسكينز كيبانو، خلف المهاجم الصريح متروفيتش.
وكاد فولهام يباغت ضيفه مبكرا في الدقيقة الأولى، عندما حاول متروفيتش استغلال خطأ من أرنولد، ليقتحم منطقة الجزاء، قبل التسديد بجانب القائم الأيمن.
وألغى الحكم هدفا سجله ليفربول في الدقيقة 14 عن طريق دياز، لوجود حالة تسلل واضحة قبل لقطة الهدف.
ووجد ليفربول صعوبة بالغة في اختراق دفاع فولهام، وانتظر حتى الدقيقة 23 لتشكيل الخطورة، عندما تابع صلاح عرضية أرنولد برأسه بعيدا عن المرمى.
ورد فولهام بعد دقيقة واحدة، عندما أرسل بيريرا كرة عرضية أحدثت دربكة داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى باولينيا الذي سدد لترتد من ماتيب وتذهب إلى ركنية.
وفي الدقيقة 31، أرسل روبنسون عرضية من الناحية اليسرى، ارتدت لتصل إلى لاعب الوسط ريد، الذي سدد أطلق تسديدة وضع روبرتسون جسده أمامها.
وافتتح فولهام التسجيل في الدقيقة 32، عندما رفع تيتي كرة عرضية نحو القائم البعيد، ارتقى لها متروفيتش من فوق أرنولد، ليضعها برأسه في الشباك.
وأوشك ليفربول على تحقيق التعادل في الدقيقة 39، عندما تلقى دياز تمريرة في الناحية اليسرى، ليسدد الكرة قوية وترتد من القائم البعيد.
وأدرك كلوب أن هناك حاجة للتغيير في تشكيلة فريقه، فأقدم على إشرك نونيز وهارفي إليوت مكان فيرمينو وتياجو بعد مرور ست دقائق من عمر الشوط الثاني.
وكاد فولهام يضيف هدفا ثانيا في الدقيقة 57، عندما وصلت الكرة إلى كيبانو في الناحية اليمنى، فوجّه الأخير تسديدة منخفضة، ارتدت من القائم البعيد لمرمى ليفربول.
وكان لدخول نونيز مفعول السحر، حيث اقترب من التسجيل في الدقيقة 62، عندما قابل عرضية صلاح المنخفضة بكعب قدمه، بيد أن الحارس روداك تصدى للمحاولة.
لكن نونيز عرض بعدها بدقيقتين، وبنفس طريقة الهجمة السابقة، عندما قابل عرضية صلاح بكعب قدمه في الشباك.
وفي الدقيقة 67، رفع أرنولد عرضية طويلة من الناحية اليمنى، استقبلها نونيز برأسه وأسكنها قبل أن يسددها ويبعدها ريام قبل أن تجتاز خط المرمى.
وعلى عكس المجريات، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح فولهام بعد تعرض متروفيتش للعرقلة من فان دايك، وسدد المهاجم الصربي الركلة بنجاح في الدقيقة 71.
وأرسل هندرسون الكرة إلى نونيز الذي سددها بعيدا عن المرمى في الدقيقة 76، ثم وجّه أرنولد عرضية من الناحية اليمنى، حاول نونيز السيطرة عليها، لكنها وصلت إلى صلاح الذي أسكنها الشباك بسهولة في الدقيقة 80.
ومرت الدقائق المتبقية دون أن تشهد فرضا خطيرة، حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، عندما سدد هندرسون كرة من خراج منطقة الجزاء، هزت العارضة.
وبدا كلوب، غير راض عن أداء فريقه، وقال في تصريحات لشبكة “بي تي سبورت” عقب انتهاء اللقاء: “أفضل شيء في المباراة هو النتيجة، أن نحصل على نقطة من مباراة سيئة حقًا من جانبنا”.
“وأضاف: “الآن هو سؤال (حول) كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ السلوك لم يكن صحيحا في البداية. ثم أردنا المقاومة، لكننا لم نعد نجد الأمر سهلاً، كان الملعب جافًا ، أشياء مثل هذه ، لعبنا حقًا على أوراقهم في معظم الأوقات عندما وجدنا القليل من التقدم، انتهى بنا الأمر أمام مرماهم وسددنا في العارضة”.
وتابع: “النتيجة جيدة، لا أعتقد أننا استحقينا أكثر من ذلك (التعادل)، لكن الأداء يمكن تحسينه بشكل كبير.”
وعندما سئل كلوب عما إذا كان حديثه بين الشوطين صريحًا ومباشرا، ابتسم كلوب بطريقة ساخرة قبل أن يقول: “نعم، لا يمكنك دائمًا معانقة الشبان، نحن نفعل ذلك عادةً عندما يستحقون ذلك، بدأنا المباراة بطريقة محددة كانت عكس ما أردناه، العكس تمامًا.”
وجاء هدف فولهام الأول بعد لقطة مشتركة بين جواو بالينها وجوردان هندرسون تركت الأخير على الأرض مصابا، وعندما تم الضغط عليه بشأن ما إذا كان هناك خطأ يستوجب إيقاف اللعب قبل الهدف، قال كلوب: “لا أعرف ، هل كان خطأ أم لا؟”.
وأردف: “الأخطاء لا يجب أن تكون متعمدة دائما. إنهم (حكم الفيديو المساعد) لا يعودون إلى هذا الحد (نم الوقت)، أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية. هذه النتيجة لم تكن متعلقة بالحكم”.
من ناحية ثانية، أربكت الإصابة التي تعرض لها لاعب ليفربول تياجو ألكانتارا خلال التعادل مع فولهام 2-2 مساء السبت، حسابات المدرب يورجن كلوب.
وخرج تياجو من الملعب في الشوط الثاني، ودخل مكانه جيمس ميلنر، وتبين لاحقا أنه تعرض لإصابة، في وقت تزدحم في صفوف ليفربول بالإصابات المختلفة.
وسُئل كلوب عن إصابة تياجو وتأثيرها على خيارات خط الوسط خلال مؤتمره الصحفي بعد المباراة، وأجاب: “أعرف ما سيحدث الآن، إنه واضح. قلنا إننا لسنا بحاجة إلى لاعب وسط لأن لدينا ما يكفي، ولدينا ما يكفي بالفعل، لكن المشكلة الآن هي أننا نعاقب على شيء ليس بيدنا حقًا، لأن أشياء مثل هذه يمكن أن تحدث”.
وأضاف: “لا أحد يستطيع أن يتخيل ما حصل مع كورتيس (جونز)، إنها ليس شيئًا جادًا لكنه شاب صغير، وما حصل معه هو نوع من الإجهاد، نابي مريض فقط وسيعود بالتأكيد الأسبوع المقبل، زهناك ما حدث مبكرا مع أليكس أوكسليد تشامبرلين، والآن مع تياجو، هذا بالطبع ليس جيدًا وسنرى”.
وتابع: “يجب أن يكون الانتقال منطقيًا الآن وعلى المدى الطويل؛ لدينا لاعبو خط وسط، وما يزال لدينا عدد كافٍ، ليس الأمر أننا نفتقر إلى لاعبي خط الوسط ، ولكن بعضهم مصاب، هذا ليس وضعًا جيدًا، لا أحبه على الإطلاق، لكن علينا أن نرى كيف نتصرف حيال ذلك، لكن بالتأكيد لا نشعر بالذعر”.
وأكد ليفربول أنه ستتم معاينة الإصابة التي تعرض لها تياجو، قبل تأكيد المدة التي سيغيب فيها عن الملاعب.
إلى ذلك، كشّر توتنهام هوتسبر عن أنيابه مبكرا في بداية مشواره بالموسم الجديد، بعد أن حقق فوا كاسحا على ضيفه ساوثامبتون بنتيجة 4-1.
وعلى ملعبه “توتنهام هوتسبر ستاديوم”، وجد الفريق اللندني نفسه متأخرا في النتيجة بعد 12 دقيقة فقط من صافرة البداية عن طريق قائد ساوثامبتون جيمس وارد-براوز.
ولكن جاء الرد قاسيا من جانب أصحاب الضيافة بأربعة أهداف بواقع ثنائية في كل شوط.
وأدرك الظهير الأيسر الشاب ريان سيسيجنون هدف التعادل لـ”السبيرز” في الدقيقة 21، وبعدها بعشر دقائق وضع إريد داير توتنهام في المقدمة بالهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بتقدم كتيبة الإيطالي أنتونيو كونتي (2-1).
وفي الشوط الثاني، وتحديدا مع دخول المباراة في دقيقتها الـ61، زادت النيران الصديقة من جراح الفريق الضيف بالهدف الهدف بمساعدة لاعب الوسط الغاني محمد ساليسو، وبعدها بدقيقتين فقط اختتم السويدي ديان كولوسيفسكي رباعية الفريق اللندني.
وبهذا الانتصار العريض يتصدر توتنهام جدول المسابقة مبكرا بثلاث نقاط، وبفارق الأهداف أمام كل من بورنموث وأرسنال ونيوكاسل يونايتد، وليدز يونايتد.
من جانبه، حقق نيوكاسل يونايتد المطلوب واستهل موسمه بانتصار على ضيفه الصاعد حديثا نوتنجهام فورست بهدفين دون رد على ملعب “سانت جيمس بارك”.
وبعد صمود الضيوف على مدار الـ45 دقيقة الأولى، نجح لاعبو نيوكاسل في إيجاد الطريق لشباكهم بحلول الدقيقة 58 عن طريق السويسري فابيان شار، قبل أن يؤكد المخضرم كالوم ويلسون الفوز بهدف آخر في الدقيقة 78، ليأتي “الماجبيس” رابعا بثلاث نقاط وبفارق الأهداف خلف توتنهام وبورنموث وأرسنال.
وبالنتيجة نفسها، سجّل بورنموث ظهوره الأول وسط كبار إنجلترا بعد غياب آخر موسمين في القسم الثاني “التشامبيونشيب” بهدفين في شباك ضيفه أستون فيلا على ملعب “فيتاليتي ستاديوم”.
وبفارق الأهداف خلف المتصدر توتنهام، يأتي بورنموث ثانيا برصيد 3 نقاط.
وبالمثل قصّ ليدز يونايتد شريط مباريات الموسم بانتصار على ضيفه ولوفرهامبتون (2-1) على ملعب “إيلان رود”. -(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock