كرة القدم

ليفربول يثأر من أستون فيلا وليدز يسقط مانشستر سيتي

لندن – فكّ ليفربول حامل اللقب النحس الذي لازمه على ملعبه “أنفيلد” في الدوري الانجليزي، وحقق فوزه الأول بعد ثماني مباريات تواليًا لم يذق فيها طعم الانتصار، عندما ثأر من خسارته المذلة ذهابًا 2-7 أمام أستون فيلا بالفوز عليه أمس 2-1 بهدف قاتل ضمن المرحلة 31 التي شهدت فوز ليدز يونايتد المنقوص في عقر دار المتصدر مانشستر سيتي بالنتيجة ذاتها.
وهذا الانتصار الأول لليفربول على أرضه منذ فوزه على توتنهام في 16 كانون الأول (ديسمبر)، ليتعادل بعدها في مباراتين قبل أن يسقط ست مرات تواليًا على أرضه في الدوري للمرة الأولى في تاريخه.
وصعد فريق المدرب الألماني يورغن كلوب إلى المركز الرابع مؤقتًا، آخر المراكز المؤهلة إلى مسابقة دوري الأبطال، حيث يصارع للتأهل إلى البطولة القارية الموسم المقبل لا سيما بعدما بات على شفير توديعها هذا الموسم بخسارته في منتصف الأسبوع أمام ريال مدريد الإسباني 1-3 على أرض الأخير في ذهاب ربع النهائي على أن يستضيفه أيابًا الأربعاء.
إلا أن فريق المرسيسايد الذي رفع رصيده إلى 52 نقطة، هبط مبدئيا للمركز الخامس بعد فوز تشلسي (54) على مضيفه كريستال بالاس.
وبعد أن اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال سلسلة المباريات الثماني التي لم يذق فيها الفوز، سجل أمس هدفين عبر المصري محمد صلاح (57) وترنت الكسندر-ارنولد في الوقت بدل الصائع (90+1)، بعد أن منح أولي واتكنز التقدم للضيوف (43).
وأجرى كلوب تغييرين على التشكيلة التي بدأت أمام ريال مدريد حيث دفع بالهولندي جورجينو فينالدوم في خط الوسط بدلا من الغاني نابي كيتا، والبرازيلي روبرتو فيرمينو بدلا من السنغالي ساديو مانيه في خط الهجوم.
وهدد ليفربول باكرًا عبر صلاح أولا عندما أبعد الحارس الأرجنتيني ايميليانو مارتينيز تسديدة من يسار المنطقة (5)، قبل يهدر فرصة سهلة عندما انفرد داخل المنطقة إلا أن كرته مرت بمحاذاة القائم (13).
وافتتح واتكنز، صاحب الهاتريك في الفوز 7-2، التسجيل بعد أن وصلته الكرة من الاسكتلندي جون ماكغين داخل المنطقة سددها زاحفة نحو المرمى كان الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي يمر بفترة سيئة، قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل بعد أن مرت من تحته (43).
وظنّ ليفربول أنه عادل النتيجة عندما وصلت كرة بينية طويلة من ألكسندر-أرنولد إلى البرتغالي دويوغو جوتا نحو الجهة الأخرى ومنه إلى صلاح الذي تابعها للأسكتلندي أندرو روبرتسون، سددها الأخير نحو المرمى ارتدت من الدفاع لتصل إلى فيرمينو الذي تابعها في الشباك، إلا ان الهدف ألغي بقرار مثير للجدل بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد بداعي تسلل على جوتا (45+2).
وعادل صلاح النتيجة بعدما أنقذ مارتينيز تسديدة لأندرو روبرتسون تهيأت أمام “الفرعون” تابعها في الشباك (57).
وكاد المصري الآخر محمود حسن “تريزيغيه” أن يمنح التفوق للضيوف مجددًا بعد أن وصلته الكرة من واتكنز إلى داخل المنطقة سددها قوية لترتطم في الجزء الداخلي من القائم من دون أن تتجاوز خط المرمى (62).
وعندما كانت المباراة تتجه الى التعادل، رفع البديل السويسري جيردان شاكيري كرة داخل المنطقة إلى البديل الآخر الاسباني تياغو ألكانتارا تابعها قوية تصدى لها مارتينيز ببراعة في أفضل تصدٍ في المباراة، إلا أنه بعد ثوانٍ فقط ومن الكرة الناتجة عنها سدد الكسندر-ارنولد كرة صاروخية في المرمى (90+1).
وحقق ليدز يونايتد الذي لعب الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين، فوزا لافتا على مانشستر سيتي المتصدر 2-1 بفضل ثنائية الإيرلندي الشمالي ستوارت دالاس.
وتجمد رصيد سيتي عند 74 نقطة متقدما بفارق 14 نقطة عن جاره مانشستر يونايتد الذي يلتقي اليوم الأحد توتنهام وله أيضا مباراة مؤجلة، فيما رفع ليدز رصيده الى 45 نقطة في المركز التاسع.
وهي المرة الأولى التي يخسر فيها مدرب سيتي الاسباني بيب غوارديولا ثلاث مباريات “بيتية” في مسيرته التي شهدت تدريبه برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني أيضا.
وكان فريقه سقط أيضا على ملعبه أمام ليستر سيتي 2-5 وأمام مانشستر يونايتد 0-2 في الدوري هذا الموسم.
وقال الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مدرب ليدز الذي يعتبره غوارديولا أحد المؤثرين في مسيرته التدريبية “ترتفع قيمة الفوز لأننا حققناه في مباراة سيطر فيها الخصم علينا وتطلبت منا أن نظهر شخصية قوية ونبذل مجهودًا كبيرًا”.
فيما اعتبر نظيره الاسباني “لم نسيطر على المباراة. لم نصنع الفرص للمهاجمين. وصلنا إلى الثلث الأخير ولكن بعد ذلك لم نشكل الخطر. قد يحصل ذلك (هدف ليدز القاتل) لأن لديهم فريق رائع في المرتدات”.
واجرى غوارديولا سبعة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة ضد بوروسيا دورتموند الألماني (2-1) منتصف الاسبوع في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، علما أن مباراة الإياب تقام الاربعاء المقبل.
أما أبرز الذين أراحهم فهم الرباعي المؤلف من صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين، الجزائري رياض محرز، لاعب الوسط ايلكاي غوندوغان وفيل فودن، علمًا أن الانجليزي والالماني دخلا في الشوط الثاني.
في المقابل، شارك البرازيلي غابريال جيسوس كرأس حربة صريح علما أنه على بعد هدف واحد من ان يصبح ثاني لاعب برازيلي يسجل 50 هدفا في الدوري الانجليزي الممتاز بعد روبرتو فيرمينو مهاجم ليفربول.
كما كشف غوارديولا أن مهاجمه الآخر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الهداف التاريخي للفريق والذي سيرحل في نهاية الموسم، لم يكن في التشكيلة لأنه يعاني “من إصابة ما”.
ونجح ليدز خلافا لمجريات اللعب في خطف هدف السبق بعد تمريرة متقنة من باتريك بامفورد إلى ستوارت دالاس ليسددها الأخير كرة زاحفة ارتطمت بالقائم ودخلت شباك الحارس البرازيلي ايدرسون (42).
بيد أن فرحة ليدز لم تدم طويلا لأن قائده ليام كوبر تدخل بشكل عنيف على رحيم ستيرلينغ فرفع الحكم في البداية البطاقة الصفراء، لكن بعد مراجعته الفيديو، ألغى الصفراء وطرده.
وبات كوبر أول لاعب من ليدز يُطرد في الدرجة الممتازة منذ الأسترالي مارك فيدوكا ضد بولتون العام 2004.
وبعد محاولات عدة نجح سيتي في إدراك التعادل عندما تلقى البرتغالي برناردو سيلفا كرة امامية من البرازيلي فرناندينيو فمررها بدوره إلى الاسباني فيران توريس ليتابعها الأخير داخل الشباك (75).
ووسط الهجمات المتتالية لسيتي للخروج بنقاط المباراة الثلاث، استغل ليدز هجمة مرتدة سريعة ليسجل له دالاس بين ساقي ايدرسون هدف الفوز في الوقت بدل الضائع رافعا رصيده إلى 7 أهداف هذا الموسم. -(أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock