رياضة عربية وعالمية

ليفربول يقف أمام عقبة أتلتيكو وهامبورغ يأمل تجنب مصير الكبار

يوروبا ليغ


نيقوسيا – يرفع ليفربول الانجليزي شعار “إنقاذ الموسم” عندما يحل اليوم الخميس ضيفا على أتلتيكو مدريد الاسباني في ذهاب الدور نصف النهائي ضيفا على أتلتيكو مدريد الاسباني في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” لكرة القدم، فيما يسعى هامبورغ الألماني إلى تجنب المصير الذي مني به شاختار دانييتسك الاوكراني حامل اللقب ويوفنتوس الايطالي ومواطنه فولفسبورغ عندما يستضيف فولهام الانجليزي على الملعب الذي سيحتضن النهائي في 12 الشهر المقبل.


على ملعب “فيسنتي كالديرون” في العاصمة الاسبانية، يعود ليفربول إلى معقل اتلتيكو مدريد مجددا دون نجمه الاسباني فرناندو توريس الذي خانه الحظ وحرمته الاصابة من مواجهة فريقه السابق، وذلك بعدما غاب أيضا عن مواجهة الفريقين الموسم الماضي في الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا.


ويسعى ليفربول إلى انقاذ موسمه المخيب للغاية من خلال مواصلة المشوار في هذه المسابقة على حساب مضيفه الاسباني، وذلك لأن فريق “الحمر” خرج خالي الوفاض من المسابقات المحلية الثلاث، وهو قد يعود حتى إلى “يوروبا ليغ” الموسم المقبل لأن حظوظه ضئيلة جدا في الحصول على المركز الرابع في الدوري المحلي وبالتالي
المشاركة في دوري الأبطال.


وكان ليفربول تواجه مع مضيفه الاسباني لأول مرة الموسم الماضي في دور المجموعات من دوري الأبطال عندما انتهت المباراتان بالتعادل 1-1 ذهابا و1-1 ايضا ايابا.


ويأمل ليفربول تخطي عقبة أتلتيكو الباحث عن التأهل إلى النهائي القاري الأول له منذ 1986 حين خسر أمام دينامو كييف في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، ومواصلة مشواره نحو الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في هذه المسابقة التي أطلق عليها هذه الموسم تسمية “يوروبا ليغ”، وهو يتشاركه حاليا مع يوفنتوس وانتر ميلان الايطاليين بعدما رفع الكأس في ثلاث مناسبات اعوام 1973 على حساب بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني، و1976 على حساب كلوب بروج البلجيكي، و2001 على حساب ألافيس الاسباني.


لكن مهمة ليفربول لن تكون سهلة في مواجهة أتلتيكو الذي تخلص في ربع النهائي من فريق بينيتيز السابق فالنسيا، بطل 2004، وتأهل على حسابه بالتعادل معه 0-0 على ملعب “فيسنتي كالديرون” في مدريد، وذلك بسبب تسجيله هدفين خارج قواعده في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 2-2 على ملعب “ميستايا”.


ويحلم أتلتيكو في معانقة الالقاب القارية للمرة الأولى منذ لقبه الوحيد في كأس الكؤوس الاوروبية عام 1962، وهو يأمل ان يصل إلى النهائي الثاني له هذا الموسم بعد كأس اسبانيا حيث سيلاقي اشبيلية في 26 أيار (مايو) المقبل.


وعلى “ايتش اس ايتش نوردبانك ارينا” الذي سيحتضن المباراة النهائية في 12 أيار (مايو) المقبل، يسعى هامبورغ إلى تجنب المصير الذي مني به شاختار بطل الموسم الماضي ويوفنتوس وفولفسبورغ حامل لقب الدوري الالماني لأن هذا الثلاثي كان ضحية فولهام اللندني الذي فرض نفسه “الحصان الاسود” للمسابقة القارية بامتياز.


ويقف فولهام عقبة بين هامبورغ الباحث عن استعادة أمجاده الغابرة والعودة إلى ساحة الألقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983 عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الاندية الأوروبية البطلة، والنهائي الذي سيقام على أرضه ما يعزز حظوظه في رفع كأسه الاوروبية الثالثة لأنه توج أيضا بطلا لمسابقة كأس الكؤوس عام 1977.


وسيكون الفريق الألماني مرشحا لحسم الفصل الأول من هذه المواجهة، خصوصا أنه لم يخسر على أرضه وبين جماهيره في مبارياته السبع الأخيرة في هذه المسابقة (6 انتصارات وتعادل)، وتعود خسارته الأخيرة في ملعبه إلى الدور التمهيدي الثالث عندما خسر امام رينجرز الاسكتلندي 0-1.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock