أفكار ومواقفرأي رياضي

ليلة فرح “سلوية”

كنت سعيدا وأنا أتابع فرحة المنتخب الوطني كرة السلة “صقور الأردن”، بعد إنجازهم التاريخي بالتأهل لنهائيات كأس العالم في الصين، التي ستقام خلال الفترة الممتدة من 31 آب (أغسطس) وحتى 15 أيلول (سبتمبر) المقبلين.
أهمية الإنجاز لأنه جاء بعد عمل جاد دؤوب من اتحاد اللعبة استمر أكثر من عام ونصف، تسلم مسؤوليته في وقت كانت فيه لعبة كرة السلة تتلاشى.
أعجبني رئيس الاتحاد محمد عليان عندما قال في حفل التكريم بأنه نجح وزملاءه، لأنهم اتبعوا سياسة المصارحة والصدق والوضوح في تعاملهم مع أسرة اللعبة كلها، بالإضافة إلى الدعم الذي توفر للمنتخب الوطني من خلال أفراد ومؤسسات وشركات وبنوك وطنية، كلها وضعت في إعادة تصويب مسار اللعبة وإيصالها إلى بر الأمان، والإنجاز الأكبر الذي حضره وزير الثقافة والشباب محمد أبو رمان وكان وجوده مهما يؤكد حرص الجميع على الإسهام في أي مسيرة ناجحة للرياضة وأن الإنجاز الرياضي يلقى من يرعاه ويقدره ويدعمه.
كان مشهدا رائعا عبر عنه لاعبو فريق الصقور بكلمات قليلة مؤثرة مليئة بالصدق والحماس والوعد بأنهم سيكونون فرسان الأردن وصقوره في نهائيات كأس العالم بالصين وهو طموح مشروع.
اللجنة الأولمبية الأردنية قدمت دعما ماديا ومعنويا سخيا لدفع مسيرة اللعبة للأمام وكان أمينها العام حاضراً الاحتفال الكبير.
مدينة الحسين للشباب كانت كالعادة سندا لكل المنتخبات الوطنية.
أندية اللعبة التي تبنت الإسهام في إعادة الألق تواجدت بشكل فعال ومؤثر فالأندية هي القاعدة التي تحمي اللعبة وتحافظ على استقرارها.
رعاة اللعبة فرحوا لأن دعمهم جاء في محله ولذا ندعو بقية المؤسسات للاستمرار في رعاية اللعبة والألعاب الأخرى التي تستحق كل اهتمام ورعاية.
سعدنا لإنجاز كرة السلة ونتمنى إنجازات ممائلة في كرة القدم واليد والطائرة وغيرها.
كانت مدينة الحسين للشباب مضيئة متوهجة بالحشد الكبير الذي عبر عن اعتزازه وسعادته للإنجاز الكبير.
كلمة نبيل أبو عطا – أمين عام الاتحاد أعجبتني كثيرا عندما قال: “نعدكم بأننا لن نعود إلى الخلف وسنحافظ على كل ما حققناه للعبة وهذا فعلا ما نتمناه”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock