العقبة

مؤتمرون في العقبة: العنف الجامعي يهدد السلم في المجتمع الجامعي

احمد الرواشدة

العقبة – أكد نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات الإنسانية رئيس الجامعة الأردنية فرع العقبة الدكتور موسى اللوزي  ان ظاهرة العنف الجامعيّ، تهدد السلم في المجتمع الجامعي، خاصة مع ظهور الفكر المتطرّف، الذي بات يؤرق الأوساط المجتمعيّة جميعها ويهدد حاضر الأمة ومستقبلها.
واضاف اللوزي الذي رعى مندوبا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس افتتاح فعاليات ملتقى طلبة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة في العقبة تحت عنوان (العنف الجامعي – الأسباب والآثار على الشباب والمجتمع) الذي ينظمه مكتب التواصل وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية العقبة، ان الملتقى يأتي تماشياً مع المفاهيم والرّؤى الملكيّة التي يؤكدها جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين في مناسبات كثيرة ويحث فيها على ضرورة تعزيز دور الشّباب وحثّهم على مواجهة التّطرف والعنف، ومساعدتهم على دحض هذا الفكر.
واضاف اللوزي بانه تم وضع اطار لهذا الملتقى لكي نناقش القضايا المرتبطة بظاهرة العنف الجامعي وقضايا التطرف في ابعاده المختلفة ومدى انعكاسها على الشباب الأردنيّ في الجامعات الأردنية، و”قد حدّدنا لهذا الملتقى هدفا يتمثل في الوصول إلى قراءات حقيقية واستنتاجات منطقية لواقع العنف الجامعي وضرورة محاربته بالوسائل المتاحة في الجامعات الأردنية”.
وأكد ان الملتقى يأتي استكمالا للدور الوطني الذي تقوم فيه جهات عدة لمحاربة العنف والفكر المتطرف خاصة ان صندوق دعم البحث العلني قام مؤخرا بنشر نتائج دراسة وطنية مهمة في هذا الإطار ونحن في فرع العقبة ندرك أن محاربة العنف الجامعي خط احمر يجب ان نحاربه بلا هوادة.
وأكد اللوزي حرص الجامعة الأردنية الام وفرعها في مدينة العقبة على تعزيز روح الانتماء للبيئة الجامعية والمجتمع المحلي لدى طلبتها، عبر تعزيز ثقافة الحوار وقبول الرأي الأخر وتنمية قدرتهم على إدارة الأزمات بما يسهم في نبذ العنف الذي يحدث في الجامعات والذي بات من القضايا المؤرقة والتي تستنزف طاقات الشباب وموارد الجامعات.
ويبيّن الدّكتور اللوزيّ أنّ الملتقى سيناقش  أربعة محاور أساسية تتمثّل في العنف الجامعي بين الحاضر والمستقبل وأسباب العنف الجامعي وآثار ظاهرة العنف الجامعي على طلبة الجامعة والمجتمع الأردني.
من جانبها أكدت مديرة مكتب التواصل وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية – العقبة مجدولين الصبيحات ان مؤسسات التعليم العالي في الأردن وصلت إلى مراتب متقدمة على مستوى التعليم الجامعي في الوطن العربي والعالم، واسهمت في رفد اسواق العمل بالخبرات البشرية الكفؤة والمؤهلة حيث اصبح التعليم في الأردن مستقطبا للطلبة العرب والاجانب.
واضافت بان هذا الإنجاز الكبير والذي رعته القيادة الهاشمية منذ تأسيس الدولة الأردنية وما يزال جلالة الملك عبدالله الثاني يمنح هذا القطاع وابناءه الطلبة جل عنايته واهتمامه، ليبقى الأردن درة في مجال التعليم وبأعلى المستويات، رغم ما تشهده المنطقة وبعض البلدان العربية من صراعات وحروب دامية وضعت المنطقة على فوهة بركان حيث استطاع جلالته بحكمته ان يعبر بالوطن بأمن وسلام إلى بر الامان.
واشارت الصبيحات إلى اتساع دائرة العنف في الجامعات الأردنية في الاونة الاخيرة إلى أن اصبحت ظاهرة لا تكاد تخلو منها جامعة حكومية ولا خاصة على امتداد الوطن، مما دعا إلى أن يكون ملتقى طلبة الجامعات الأردنية الذي نجتمع تحت مظلته مساحة لبحث ظاهرة (العنف الطلابي: الأسباب وآثاره على الشباب والمجتمع) بهدف الافادة من تجاربكم وخبراتكم وانتم اهل الاختصاص لايجاد الحلول المناسبة.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين موضوع العنف الجامعي بين الماضي والحاضر وأسبابه وآثاره على طلبة الجامعة والمجتمع الأردني وآليات وإجراءات التخلص منه للحفاظ على جيل الشباب.

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock