أخبار محلية

مؤتمرون يتبنون نموذجا موحدا لحوكمة الجامعات العربية

عمان-الغد- تبنى خبراء في الإدارة والحوكمة مبادرة جامعة الشرق الأوسط، لإصدار نموذج موحد لحوكمة الجامعات العربية.
ودعا الخبراء، في مؤتمر “دور كليات الأعمال في الجامعات الأردنية في عملية التطوير الإداري”، الذي عقد أمس، إلى ضرورة دعم المبادرة التي تصب في الارتقاء بدور ومسؤوليات الجامعات في عملية الإصلاح الإداري. 
والمبادرة تبنتها جامعة الشرق الأوسط باعتبارها الرئيسة الحالية لاتحاد الجامعات العربية، وتولى إعدادها فريق برئاسة رئيس مجلس أمناء الجامعة د. يعقوب ناصر الدين، ومن المقرر عرضها على المؤتمر العام في بيروت في 25 الحالي.
وقال ناصر الدين إن من مبررات الحوكمة “التحوّل المستهدف لدور الجامعة من تدريسية تعتمد التلقين، إلى بحثية تسعى إلى تعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة، وضعف الصلة بين المشاريع البحثية وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
وأضاف، في المؤتمر الذي نظمته الجامعة وجمعية القيادات الاردنية واتحاد الجامعات العربية، إن من المبررات “الحد من الظواهر السلبيّة التي تتنامى وتيرتها في التعليم الجامعي، مثل التفشّي المقلق لظاهرة العنف الطلابي، وتدني نوعيّة الخريجين، وضعف وتدنّي البحث العلمي الذي قاد إلى هبوط التصنيف العالمي للجامعات العربية”.
وأشار إلى المبادئ التي تعتمدها الحوكمة وهي “المساءلة، والمشاركة، والشفافية”، مبينا أن انعدام او ضعف هذه المبادئ “سيؤدي إلى زيادة قوة الفساد، وفقدان الجامعة لمصداقيتها سواء بالنسبة لعملياتها أو مخرجاتها، واختفاء التخطيط الإستراتيجي. وانعدام العمل المؤسسي والأصول الأكاديمية”.
من جهته، قال رئيس الجامعة د. ماهر سليم إن الإصلاح الإداري هو أساس كل إصلاح، وهو المحرك الأول للتنمية الشاملة، كما أنه أحد أهم العناصر التي تحقق الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، الأمر الذي يفرض علينا إعادة النظر في فهمنا لمصطلح الإدارة من منظور جديد، هو منظور الحاكمية الرشيدة”.
فيما أشار رئيس جمعية القيادات الإدارية د. فايز الربيع لأهمية الادارة الكفؤة والناجحة، وقال إن “الخطأ في القرار الاداري الواحد قد تكون له نتائج كارثية على المجتمع”.
بدوره، أشار الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية د. محمد رأفت الى اصدار الاتحاد دليلا للبرامج الاكاديمية ومنها دليل لمعايير ضمان الجودة لبرامج وإدارة كليات الأعمال.
 وأوصى المشاركون بضرورة ادخال مساقات تركز على البعد الإنساني والسلوك البشري، لفهم بيئة الاعمال المعقدة وترشيد اتخاذ القرارات. كما أوصوا بتضمين الحاكمية ضمن الغايات الاستراتيجية للجامعات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock