إربد

مؤتمر دولي حول الإعلام في “جدارا” يدعو لمواجهة الأفكار المتطرفة

إربد-الغد- قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي إن تحصين الأجيال في مواجهة الأفكار المتطرفة ، وزرع ثقافة الاعتدال فيها، سيسهم في تجفيف أهم منبع من منابع الإرهاب، لأن جذور الإرهاب تكمن في الفكر المتطرف.
وأضاف خلال افتتاحه في جامعة جدارا أمس، المؤتمر الدولي الرابع لكلية الآداب واللغات بعنوان “اتجاهات معالجة القضايا المعاصرة في وسائل الإعلام” أن الاعلام يلعب دوراً كبيراً في عرض وتحليل ما يجري في هذا العالم، ويسهم في توجيه الأحداث وتشكيل الرأي العام نحوها، وأصبح سلاحاً لا يمكن لدولة تسعى نحو التميز والبقاء أن تستغني عنه.
وقال إن الحراك الدائر حالياً على ساحات جامعاتنا كافة في مجال عقد المؤتمرات أمر نشجع عليه في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لما لهذه المؤتمرات من أهمية في تطوير العمل الأكاديمي من جهة، والحضور الجامعي في ما يجري من أحداث على ساحة الوطن أو الاقليم أو العالم، وهذا يشكل جزءاً هاماً في تأدية الجامعات لجانب كبير من رسالتها في البحث والتطوير .
وبين رئيس هيئة المديرين في الجامعة الدكتور شكري المراشدة أن الوزارة تعمل على دعم ورعاية الجامعات الخاصة من أجل اتمام مسيرتها التعليمية وباعتبارها شريكا للوزارة في أداء رسالة التعليم العالي، وتحسين وتطوير نوعية التعليم العالي والجامعي وتحقيق الاهداف النبيلة والرسالة السامية والرؤية المبدعة ضمن معايير الجودة التي تعني باختصار شديد أن تعمل الشيء الصحيح.
وقال رئيس الجامعة الدكتور صالح العقيلي إن ثورة الاتصالات الرقمية حققت الكثير من القفزات في آليات إنتاج المادة الإعلامية وتقديمها للمتلقي كيفما وحيثما كان، وأسهمت هذه الثورة في ظهور العديد من وسائل الإعلام الرقمية عمادها التفاعل مع المستخدمين بهدف إحداث التأثيرات المختلفة من جهة وكمنافسة لوسائل الإعلام التقليدية من جهة أخرى.
وقال إن تعدد محاور المؤتمر تعكس مدى تشابك الأدوار غير المسبوقة التي تقوم بها وسائل الإعلام في بيئة إعلامية معاصرة معقدة ومتغيرة باستمرار.
واشار إلى أنه تم قبول 66 بحثاً وتم تحكيمها حيث يشارك في المؤتمر باحثين من 15 دولة هي: الجزائر، السعودية، السودان، العراق، تركيا، تونس، عُمان، فرنسا، فلسطين، قطر، لبنان، ليبيا، ماليزيا، مصر بالإضافة إلى المشاركين من داخل المملكة.
واضاف أن وسائل الإعلام المحلية والعربية مطالبة أكثر من أي وقت مضى في المحافظة على الهوية، والعمل وفقاً لمبادئ وأسس الإعلام المعاصر القائم على المعارف المتميزة والمهارات المتعددة.
وقال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية فيصل الشبول ان الوظيفة الاولى للاعلام هي ان يعكس بامانة صورة مجتمعه، فهل يلام الاعلام على تصوير القتل والتدمير والتهجير وقد يتنا الجزء الاكثر دمارا والاكثر تهجيرا لابنائه في العالم؟
وبين أن الوظائف الأساسية للإعلام هي وظائف تنويرية وتثقيفية والأصل أن يقوم عليه إعلاميون موضوعيون محترفون في مهنة البحث عن الحقيقة، متسائلا، أين هم هؤلاء وسط هذا المشهد شديد التعقيد؟ وأين هي تلك الوسائل..؟ ثم أين هي الحقيقة في زمن صار فيه الحليم اكثر حيرة من أي وقت مضى؟
وتحدث عميد كلية الآداب واللغات الدكتور هيثم العزام، عن انتقائية الإعلام في ايجاد مضامين جديدة للمعنى.
وألقى الدكتور محمد العادل  كلمة باسم المشاركين في المؤتمر تحدث  من خلالها عن مهنة الاعلام باعتبارها مهنة المتاعب، لافتا الى ان الإعلام يلعب دورا أساسيا ومهما في إذكاء وتطوير الشعلة الإعلامية وإيصال رسالتها الفاعلة إلى الجمهور.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock