ثقافة

مؤتمر “فيلادلفيا” يوصي بإنشاء مركز متخصص بقضايا الشباب

جرش -الغد – اوصى المشاركون في المؤتمر الدولي العشرين الذي تنظمه كلية الآداب والفنون في جامعة فيلادلفيا بعنوان “الشباب: التجليات وآفاق المستقبل” بإنشاء مركز متخصص بقضايا الشباب، وتشجيع إقامة أنشطة شبابية داخل الجامعات العربية، والتركيز على الهموم المجتمعية والظواهر السلبية التي يعاني منها الشباب.
ودعا المتحدثون في المؤتمر الذي عقد على مدار ثلاثة أيام، من “3 إلى 5 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي”، إلى إعادة النظر في الاستعدادات الوطنية في مجال خطط التنمية في ضوء تزايد أعداد الشباب المتعلمين في الوطن العربي، والى تجديد طرق التعليم في المدارس والجامعات للتركيز على الإبداع والتميز، والنظر للشباب بوصفهم طاقات فاعلة في حركات المجتمع وتقدمه، ويتطلب ذلك السماع لهم بالمشاركة في صناعة القرار على المستوى الأكاديمي والسياسي، العمل على نشر الأبحاث العلمية المشاركة في المؤتمر للإفادة منها في المستقبل.
 وناقشت الأوراق البحثية في الجلسات الصباحية للمؤتمر الذي اختتم اعماله امس، قضايا ودور الشباب في الأدب واستشراف المستقبل والعولمة. واشتملت الجلسة الاولى التي جاءت بعنوان “الشباب في الادب” والتي رأسها د. حسن عليان من جامعة فيلادلفيا وناقشت أوراقا بحثية بـ”نموذج الشاب في الرواية الخليجية “، د. الرشيد بو شعير من جامعة الامارات العربية المتحدة، “واقع الشباب في ظل التهجير القسري: رواية يا مريم انموذجا” للدكتورة حنان يونس من جامعة بغداد و”الشباب والامل في الرواية المغربية ” لكل من الدكتورة لقاء راضي والدكتوره أمل الالوسي من جامعة بغداد.
واشتملت جلسة شارك فيها عدد من الطلاب بعنوان “الشباب واستشراف المستقبل” ورأسها الدكتور سالم ساري من جامعة فيلادلفيا، على أوراق بحثية قدمها كل من الطلبة آلاء السعدي بعنوان “الشباب والعنف والارهاب” وكندة الخوالدة بعنوان “الشباب العربي وتأسيس ثقافة الحوار” ويزن العدوان بعنوان “الشباب والقيم” وسارة ثامر بعنوان “الشباب والتغيير” وكرم منير بالاشتراك مع ميلدا بازركان بعنوان “الشباب والهوية والمواطنة”.
وفي جلسة “الشباب في ظل العولمة” التي رأسها استاذ النقد العربي في جامعة فيلادلفيا د. محمد عبيدالله ناقش باحثون اكاديميون ازمات وقضايا الشباب وتطلعاتهم في ظل العولمة، حيث شاركت الدكتورة نصرة الزبيدي من جامعة الانبار بورقة بحثية بعنوان “مشكلات الشباب العربي في ظل التحولات الراهنة في المنطقة العربية” والدكتور باقر الكرباسي بالاشتراك مع الدكتوره حنان جاسم من جامعة الكوفة في ورقة بعنوان “مشكلات الحضارة والشباب العربي” والدكتور احمد لطيف جاسم من جامعة بغداد في ورقة بعنوان “الهوية الوطنية لدى الشباب العراقي” .
كما اشتملت الجلسة على ورقة بحثية بعنوان “العولمة الثقافية وانعكاساتها على مفهوم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني” للدكتور عمران علي عليان من جامعة الاستقلال في فلسطين وورقة “نظرة الشباب الى الانتماء الوطني في ظل تعثر خطط التنمية” للدكتور ماهر الخليلي بالاشتراك مع الدكتوره آيسن عامر من جامعة بغداد.
فعاليات المؤتمر، الذي شارك فيها زهاء “50” باحثا أكاديميا من 30 جامعة عربية، تواصلت أول من أمس، فناقش المؤتمرون قضايا الشباب في حاضرهم ومستقبلهم ودورهم في التحديات التي تواجههم في ظل تصارع الأفكار في زمن الحروب.
وتضمنت الفعاليات جلسة شبابية قدمتها مجموعة من طالبات كلية الآداب في الجامعة وأدارها د. موفق أبو حمود، وتحدث فيها كل من الطالبة غدير أبو بكر بورقة عنوانها “الشباب والتغيير وأزمة الهوية”، والطالبة بثينة الهياجنة عن” إشكالية مفهوم المواطنة لدى الشباب الأردني”، أما الطالبة ديما القضاة فقدمت ورقة بعنوان “العمل التطوعي والشباب”، والطالبة سارة جلال عن “الشباب والمشاركة السياسية”، والطالبة لمى أبو سرور قدمت ورقة بعنوان” دور الجامعات الأردنية في تعزيز المشاركة السياسية للطلبة.
وفي جلسة الشباب والتنمية التي أدارها د. عصام نجيب، وتناولت جوانب متعددة في عملية التنمية ومتطلباتها، تحدث فيها كل من فهيمة كريم من العراق ببحث عنوانه “تمكين الشباب – الفرص والتحديات (دراسة اجتماعية” وتحدث سعود الشرفات عن “الشباب كأهم الأطراف الفاعلة من غير الدول في التطرف والإرهاب”، أما ماجد الزبيدي فقام بدراسة ميدانية بعنوان “التحصيل المعرفي العام عند شباب الجامعات”، وقدمت لينة عاشور دراسة عن “اضطرابات القلق لدى الشباب الأردني: منظور معرفي سلوكي” .
وعقدت جلسة بعنوان “الشباب والسياسة”، أدارها د. محمد برهوم، وناقشت أهم الجوانب السياسية المؤثرة في أفكار الشباب، حيث قدم نظام العباسي ورقة بعنوان “تجليات الشباب الفلسطيني خلال عهد الانتداب البريطاني: حزب مؤتمر الشباب نموذجا”، وصلاح عبد الحي من مصر قدم “النماذج الشبابية الأجنبية وأثرها في تاريخ مصر”، وقدم زهير توفيق ورقة بعنوان “الشباب والمشاركة السياسية”، أما ميسون العنزي وسناء الداغستاني فقدمتا تطبيقا لدراسة بعنوان “قياس اتجاهات التعصب الديني لدى الشباب دراسة مقارنة بين الشباب السعودي والعراقي”.
وناقشت جلسة حملت عنوان “الشباب والإعلام”، وأدارها د. عصام الموسى، الجوانب الإعلامية والاتصالية التي باتت تشكل البوابة الرئيسية للعلاقات والأفكار المنتشرة بين الشباب اليوم، وتحدث في الجلسة هادي نهر عن “بناء الوعي الثقافي المعرفي والمعلوماتي لدى الشباب السيرورة والمعالم والمتطلبات”، وفوزية آل علي من الإمارات عن “استخدامات الشباب الاماراتي لشبكات التواصل الاجتماعي والاشباعات المتحققة”، أما مي عبد الغني من ليبيا فقدمت ورقة بعنوان “الشباب والخطاب الإعلامي الموجه عبر الفضائيات العربية”، وقدم محمد أمين القضاة وازهار داغر بحثا بعنوان “التمسك بالهوية الإسلامية لدى الشباب الجامعي في ضوء تحديات الإعلام الجديد”.
وفي جلسة “الشباب والفنون”، التي أدارها د. محمد عبد العال، تمت مناقشة دور الفنون عامة في تغيير نمط التفكير لدى الشباب، وتحدث في الجلسة مخلد الزيود عن “دور الدراما التلفزيونية العربية، في نشر ثقافة العنف والتطرف الديني لدى الشباب العربي: مسلسل الحجاج نموذجاً”، وأحمد فؤاد مهدي من مصر عن “توظيف الموروث في التصميم الداخلي الحديث”، ومحمد جمال هلالي من مصر عن “التأهيل التطبيقي للمعماريين والفنانين: الشباب وحديثي التخرج وربطهم بسوق العمل الدولي”. أما مروان العلان فقدم ورقة عن “التشكيل الشبابي في الجامعات الأردنية بين التقليد والإبداع”، وعنان محمد علي من مصر “الشباب وإعادة إنتاج التراث”.
وفي جلسة الأدب واللغة التي أدارها د. عز الدين المناصرة، تمت مناقشة الفكر الشبابي وتمثلاته في الأدب العربي، حيث قدمت نداء مشعل ودعاء سلامة ورقة بعنوان “من حيفا إلى جنين: شباب فلسطين بعد الخزان”، وتيسير أبو عودة عن “المنفى الطباقي وإشكالية الهوية الشبابية في رواية الخرائط للكاتب الصومالي نورالدين فارح”، أما كاظم الرفاعي فقدم ورقة بعنوان “ما الذي يجذب الشباب لتعلم الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية”.
وعلى هامش المؤتمر تم افتتاح المعرض الفني الخاص بأعمال الطلاب والأساتذة في قسم التصميم الجرافيكي في كلية الآداب والفنون. – (بترا)

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock