مادبامحافظات

مادبا: أزمات سير خانقة وسكان يصفون الحلول بـ”غير الناجعة” – فيديو

أحمد الشوابكة

مادبا – تشهد شوارع مدينه مادبا في الأونة الاخيرة أزمات سير خانقة طوال ساعات النهار، وهو ما يرجعه سكان بالمدينة إلى غياب استراتيجية واضحة من الأطراف المعنية فيما يخص التخطيط للمدينة والواقع المروري فيها، واصفين الحلول التي تقوم بها هذة الجهات بانها ترقيعية و”غير ناجحة”.
وتكاد بعض من شوارع مدينة مادبا النافذة تختنق كل صباح بالمركبات بمختلف أشكالها واحجامها، وسط ضيق الشوارع واختفاء الرصيف تحت بسطات اصحاب المحلات والباعة المتجولين ما يعيق حتى حركة المشاة.
وذكر هؤلاء بان من أحد أهم أسباب الأزمة المرورية في مدينه مادبا، هو الزيادة المضطردة لعدد السكان، والتوسع العمراني، التي ما زالت تدار بشكل عشوائي من خلال عدم ضبط حركة السكان الذين يتجمع بعضهم في تجمعات عشوائية على هوامش المدينة، خصوصا في وسط المدينة التجاري.
ويرى مواطنون ان الحركة المرورية وأزماتها المتكررة، وبخاصة الاختناقات المرورية على مدار الساعة يتطلب ذلك مخرجا لتداعيات هذه الأزمة المزمنة بحسب وصفهم.
وبحسب مصادر فأن مدينه مادبا، يتجول بشوارعها آلاف السيارات، إلى جانب عدد إضافي من المركبات التي تدخل المدينة ،خصوصاً الحافلات السياحية، وهذا ما يضاعف من الأزمة في أوقات متعددة على مدار الساعة.
ولفتت نفس المصادر، أن اعتماد عدد كبير من المواطنين في تنقلهم وحركتهم على المركبات الخاصة، نتيجة غياب منظومة نقل عمومي غير كاف، يخلق هذه الأزمة المرورية، مشيرة في الوقت ذاته، إلى أن الطاقة الاستيعابية للطرق والشوارع في مدينة مادبا أصبحت غير كافية، لهذا الكم الهائل من المركبات.
وأشارت إلى أن مشكلة الاصطفاف العشوائي للسيارات، وعدم الالتزام بأماكن التحميل والتنزيل وأماكن ركن السيارات بشكل غير قانوني، يتسبب في تعطيل أجزاء من الشوارع.
ويؤكد مواطنون، أن المدينة بحاجة ملحة إلى حلول متوسطة وبعيدة المدى من أجل تجاوز الازمة الحالية، مشيرين الى فشل الحلول الترقيعية التي انتهجتها لجنه السير في محافظه مادبا على تسيير شؤون المدينة.
ويقول الموطن عدي العواد، أن مدينة مادبا بطبيعتها مدينة سياحية تستقطب السياح من مختلف ارجاء العالم، مما يؤدي ذلك إلى ازدحام شديد وخصوصا في منطقة وسط المدينة، والتي من المفروض ان تكون منطقة مغلقة أمام المركبات ومخصصة للمشاة، مشيرا الى أن أغلب المشاريع السياحية مهدده بالإغلاق، في حالة اذا ما بقي الوضع الموري مستمراً على ما هو عليه.
ويرى المواطن محمد خماش، امكانية وضع خطة عمل من أجل تجاوز الأزمة المرورية بمدينة مادبا وضواحيها، ترتكز على تطوير نظام نقل عمومي فعال، يوفر بديلا حقيقيا لحركة المواطنين في وسط المدينة، عبر الزيادة في الطاقة الاستيعابية لشبكة الطرق، من خلال أنظمة الإدارة والتقنيات الذكية وتفعيل الرقابة على حركية السير.
ويجزم المواطن مسعود حسن، التأكيد على ضرورة ضمان انسجام سياسات التعمير مع استراتيجية النقل والمرور، وذلك من خلال دراسة المشاريع المستقبلية، وكذلك وضع طريق دائري وطريق آخر سريع يربط شرق مادبا بشماله، مما سيدعم الرواج السياحي لمناطق المحافظة السياحية مستقبلا.
ولم يبد المواطن مسعود حسن أي اكتراث للخطة المرورية، وبعض التعديلات التي اجريت عليها، معتبرا ان بعض الحلول عشوائية، وخصوصاً شارع إشارات المحافظة باتجاه دوار البلدية، والذي تم تحويله إلى اتجاهين، مطالباً بايجاد مواقف سيارات بدلا من هذا التخبط ومنع دخول الشاحنات الكبيرة داخل شوارع المدينة في ذروة الأزمة المروية.
غير أن محافظ مادبا حسن القيام، أكد انه أوعز إلى الجهات المختصة بإجراء دراسة عن الواقع المروري في المدينة، مؤكدا أنه لن يتوانى عن تقديم الخدمة للمواطن الذي يعتبر المحور الأساس في العملية التنموية.
وأكد القيام انه أخذ بعين الاعتبار الاسباب التي أدت إلى خلق الأزمة المرورية وايجاد الحلول المناسبه لها، من أبرزها إغلاقات بعض الشوارع وتحويلها إلى شوارع للمشاه من الصباح إلى المساء وبحسب الوقت الذي يتم الاتفاق عليه، وخصوصاً فيما يتعلق بالشارع السياحي الممتد من مركز الزوار باتجاه كنيسة الخريطة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock