مادبامحافظات

مادبا: الحر والحظر يفرضان سطوتهما على محال الملابس والحلويات

أحمد الشوابكة

مادبا – رغم ان عيد الفطر على الابواب، الا ان اسواق الملابس والاحذية والحلويات، لا تشهد حركة تسوق نشطة كعادتها في مثل هذه الايام بالسنوات السابقة، وهو ما يرجعه تجار الى حظر التجول المسائي، الذي لا يسمح للمواطنين بالخروج ليلا للتسوق، خاصة وان هذه الايام تزامنت مع موجة حارة فرضت حظرا اختياريا للتجول نهارا.
وقال هؤلاء التجار، ان هذه الظروف ستلحق بهم خسائر كبيرة، لاسيما وانهم كانوا يعولون على شهر رمضان المبارك وعيد الفطر في تعويض جزء من خسائرهم.
ويرى مواطنون، ان الإجراءات الحكومية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا حققت نتائج ايجابية، لكنه من الضروري عدم المبالغة فيها لتفادي الأضرار بمصالح المواطنين والقطاعات الاقتصادية، مشيرين الى ضرورة تمديد فترة السماح بالتجول وفح الاسواق بعد الساعة السابعة مساء، لاسيما وان الموجة الحارة الحالية حدت من تجول المواطنين نهارا.
ويقول صاحب محل لبيع المواد التموينية محمد الجمل، انه وبالرغم من توفر مستلزمات العيد بوفرة وتنوع المعروض منها، إلا أن وتيرة الإقبال قليلة جدا بالمقارنة مع ما هو معهود قبيل عيد الفطر في السنوات السابقة، مرجعا ذلك الى ملازمة أغلبية الأسر منازلها ضمن تدابير الحجر الصحي المنزلي والموجة الحارة التي حدت من تجول المواطنين نهارا، فيما يبدا حظر التجول الاجباري بعد الساعة السابعة مساء، وهو ما يمنع المواطنين من الخروج للاسواق.
واشار الجمل إلى أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحكومة لمكافحة جائحة كورونا، أفقدت المواطنين نكهة التسوق.
وفيما يؤكد علي الشوابكة فقدانه متعة التسوق التي اعتادها، بخاصة في شهر رمضان المبارك من كل عام، الا انه يؤيد أن الالتزام بالإجراءات الحكومية، تحد من انتشار الوباء، وعلينا التعايش مع هذا الظرف الاستثنائي للوقاية من الفيروس.
ويقول صلاح الموازرة، ان إجراء التباعد البدني وترك مسافات آمنه داخل المحلات التجارية، جعل من التسوق يستغرق وقتا ليس بقصير، وقد يؤدي الى نشوب مشاجرات بين الزبائن، رغم ان الاجراء مهم ووقائي، وهو ما يحد من كثافة حركة التسوق على المحل.
وأوضح الموازرة ان التدابير التي تتبعها الحكومة بوضع رجال الامن أمام امام المحلات تساعد على تطبيق الاشتراطات الصحية، وهو ايضا ما يخفف من حركة المتسوقين على المحل التجاري.
ودعا التاجر احمد حديثات، الحكومة الى إعادة النظر بقرار الحظر الشامل يوم الجمعة قبيل عيد الفطر، وكذلك تمديد ساعات الحظر الجزئي قبل العيد لإتاحة الفرصه أمام المواطنين للتسوق وشراء ما يلزم من ملابس وغيرها، مع المحافظة على التباعد الجسدي والتقيد بشروط الوقاية الصحية، لاسيما وأن العيد هو فرصتهم لتعويض خسائرهم جراء ازمة كورونا.
ولا يبدو بائعو الحلويات (المعمول بأشكاله وانواعه) أفضل حالا، لاسيما بعد أن آثرت أسر كثيرة التزاما بتوفير الوقاية من عدوى الفيروس والحجر المنزلي، تحضر الحلويات في المنازل، بدلا من شرائها من محلات الحلويات.
وحرصا على تطبيق الإجراء الوقائي لعدم الإصابة بالوباء، قررت الاربعينية ام محمد إعداد كعك العيد في منزلها، بعيدا عن شرائها من محلات الحلويات، وفق ما قالت، مشيرة اللى ان مكونات صناعة الكعك متوفرة، وإعدادها لا يستغرق الوقت الكثير.
من جانبه قال مصدر في مديرية صناعة وتجارة مادبا، إن دور كوادر المديرية يقوم على المراقبة والتفتيش على كافة المحلات من ناحية الاتزام بالأسعار.
فيما قال رئيس غرفة تجارة مادبا المهندس حسام عودة، إن مطلب التجار والمواطنين في عدم فرض الحظر الشامل يوم الجمعة الذي يسبق العيد وتمديد فترة السماح بعد الساعة السابعة مساء، محق ويسهم في تنشيط الحركة التجارية وخدمة المواطن وفق التقيد بالشروط الصحية والتباعد الجسدي.
وطالب باسم التجار والمواطنين بإعادة النظر بالقرار، بما يخدم مصلحة التاجر والمواطن ولا يتعارض مع الشروط الصحية.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
45 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock