مادبامحافظات

مادبا: ساعات من الانتظار لتلقي العلاج في “طوارئ” مستشفى النديم

500 مراجع لقسم الإسعاف يوميا

أحمد الشوابكة

مادبا- يعاني مستشفى النديم الحكومي في مدينة مأدبا من اختلال في معادلة أعداد المراجعين وحجم طاقمه الطبي، ما يفرض على المرضى الانتظار لساعات في قسم الطوارئ والاسعاف لحين إجراء معاينة طبية.
وطالب مواطنون ومراجعون بضرورة إيجاد بدائل، للحد من الاكتظاظ الذي يشهده القسم، والذي يستقبل أعدادا كبيرة من المراجيعن يفوق الـ 500 مراجع يوميا، بحست احصائيات المستشفى.
وهو ما يؤكده عدد من أطباء قسم الإسعاف والطوارئ في المستشفى، بأن عدد المراجعين يوميا يزيد عن خمسمائة مراجع، ، مشيرين إلى أن معظم هذه الحالات لا تستوجب مراجعة القسم.
واكدوا ان هذه الاعداد الكبيرة من المراجعين تحدث إرباكا في عملهم، ما يستدعي ذلك إيجاد بدائل، تتوافق مع ظروف اصحاب الحالات المرضية غير الطارئة، من خلال إعادة النظر بدوام المراكز الصحية الشاملة، وجعله على مدار الساعة.
وأكد مراجعون لقسم الاسعاف والطوارئ، أنه ثمة معاناة يواجهونها خلال مراجعتهم، بسبب الاكتظاظ وازدحام المراجعين، ونقص الكوادر الطبية والتمريضية، ما يخلق ذلك احيانا حالات اعتداء على الأطباء والممرضين، مطالبين وزارة الصحة أن تراعي معاناة الكوادر الطبية والتمريضية والمراجعين على حد سواء، من خلال وضع استراتيجية شمولية للواقع الصحي والطبي في محافظة مادبا.
وقال المواطن عامر حمارنة، أن هناك ضرورة لانتهاج أسلوب جديد للتخفيف من الاكتظاظ الذي يشهده قسم الاسعاف والطوارئ في المستشفى، من خلال إيجاد غطاء أمني يعمل على تنظيم دور المراجعين، وحماية الكوادر الطبية والتمريضية والفنيين.
واوضح ان ذلك يسهم بتخفيف وطأة المشاكل التي يعاني منها الأطباء، مشيرا الى طبيب الطوارئ يتجمهر حوله بالعادة المراجعون، ما يؤدي ذلك لحدوث إرباك لديه يفقده حالة التركيز أثناء عملية المعاينة الطبية للمريض.
ويقول المواطن ليث عبد الرحمن، أن المستشفى لم يعد بمقدوره تحمل الأعباء المتزايدة، اذ ان هناك عدد هائل من المراجعيين والمرضى، ما يستوجب إعادة النظر بالواقع الصحي، وفتح منافذ صحية وطبية جديدة تسهم في حل جزء من معاناة المواطنين، لحين بناء مستشفى جديد.
ويؤكد مدير مستشفى النديم الحكومي الدكتور إبراهيم فلاح المعايعة، أن نقص الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، في طريقها إلى الحل، سيما بعد زيارة وزير الصحة اليه مؤخرا، والتي أثمرت عن نتائج إيجابية بتوفير كوادر طبية وتمريضية، لإنهاء حالة النقص التي يعاني منها المستشفى، وخصوصا فيما يتعلق بـ أطباء الاختصاص المقيمين، و الكوادر التمريضية، ما سيسهم بدرجة كبيرة بتخفيف حدة الاكتظاظ التي يشهدها المستشفى.
وأضاف المعايعة، أن عملية توسيع المستشفى أسهم بشكل كبير في عملية تنظيم العمل، وفتح الباب على مصراعيه لخدمة المرضى والمراجعين.
وأشار، إلى وجود ترتيب قريبا للتقليل من فترة انتظار العلاج في قسم الاسعاف والطوارئ من خلال تنظيم الدور للدخول للطبيب المعالج، بالاضافة الى تخصيص مكان لإجراء الفحوصات التي تتعلق بالضغط والحرارة قبل معاينة طبيب الإسعاف الأولية، مؤكدا أن راحة المريض خط أحمر، و”لن نتهاون في تقديم الرعاية الطبية له”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock