استأنفت تسعة من أندية دوري المحترفين لكرة القدم تدريباتها اعتبارا من أول من أمس، بعد توقف تدريبات ومباريات أندية الدوري يوم 21 آب (أغسطس) الحالي، بعد حدوث 8 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا للاعبين وإداريين بفريق الفيصلي، فيما استثنيت ثلاثة أندية “الفيصلي والحسين وسحاب” من قرار العودة للتدريبات، لإتمام فترة الحجر الصحي في المستشفى التي انتهت أمس والمنزل لمدة أسبوع.
لاعبو الأندية الثلاثة المستثناة من التدريبات الآن، سيخضعون لفحص “كوفيد 19” في وقت لاحق، للتأكد من صحتهم وسلامتهم وخلوهم من المرض، وفي حال تأكد الشفاء من الإصابات، فإن في مقدور تلك الأندية استئناف التدريبات اعتبارا من يوم 4 أيلول (سبتمبر) المقبل، كما هو مرجح.
كما عمم اتحاد كرة القدم بروتوكولا صحيا مشددا، على جميع الأندية بالتزامن مع السماح باستئناف التدريبات لضمان السلامة العامة وبما يتوافق مع إجراءات الوضع الوبائي في المملكة مع تفعيل أمر الدفاع رقم 11، والأخذ بعين الاعتبار فرض عقوبات تدريجية، في حال مخالفة الأحكام الصحية.
أبرز ما يتضمنه البروتوكول الصحي المعلن عنه، إجراء فحوصات فيروس كورونا لمختلف أركان الفريق قبل 72 ساعة من موعد المباراة، وإعادة تكرار الفحص وفقا لمؤشر الخطورة المنصوص عليه بخطة الطوارئ لدوري المحترفين، والالتزام بفحص شامل لأي لاعب أصيب بـ”كوفيد 19″ قبل العودة للتمارين والمنافسات، مع تأكيد إجراء فحوصات عند اختصاصي قلب وشرايين تشمل تخطيط القلب والموجات الصوتية وتزويد الاتحاد بشهادة خلو من الأمراض.
من هنا يصعب التكهن بموعد استئناف الدوري “إن قرر الاتحاد ذلك”، لأن ثلاثة من الفرق على رأسها الفيصلي، ما تزال ممنوعة من التدريبات أسوة ببقية الأندية، ولو سارت الأمور بشكلها الطبيعي من دون حدوث إصابات جديدة بين مختلف أطراف المنظومة الكروية بفرق الدوري، فإنه من الصعب استئناف الدوري قبل منتصف الشهر المقبل، لمنح الأندية فرصة مناسبة للتدريب قبل خوض المباريات.
لكن رئيس النادي الفيصلي بكر العدوان طرح سؤالا مهما، فيما إذا حدثت إصابات لاحقة بأي فريق من فرق الدوري، هل يحتمل الاتحاد والأندية معا كلفة حدوث تأجيل ثالث وربما رابع للدوري، الذي انطلق منذ 180 يوما “يوم 5 آذار (مارس) الماضي”، ولم تقم فيه سوى 27 مباراة من أصل 132 مباراة، ما نسبته 20.45 % من إجمالي عدد المباريات؟.
بالطبع، لا أحد يملك الإجابة عن هذا السؤال حتى اتحاد كرة القدم، لأن الأمر مرتبط أيضا بإجراءات حكومية استنادا إلى توصيات من اللجنة الوطنية للأوبئة، تراعي الوضع الوبائي في المملكة.
كلفة إيقاف مباريات الدوري فنيا وماليا عالية على الأندية، لكن الأخيرة ليست على الموقف نفسه من قرار تحديد مصير الدوري، فثمة من يعتقد منها بضرورة إلغاء الدوري استنادا إلى الحالة الوبائية ووجود تشريع يسمح للاتحاد بالانتقال التدريجي من مرحلة التعليق إلى إلغاء المسابقات، وثمة من يعتقد بأن الدوري يجب أن يستمر حتى النهاية لإعلان البطل وتحديد من سيمثل الأردن في مسابقة دوري أبطال آسيا 2021.
بين الرغبة في التتويج باللقب والظفر بجائزته المالية وبطاقة التأهل الآسيوية، وبين الرغبة في إيقاف المباريات وتقليل حجم الخسائر المالية، يبقى القرار معلقا، وإن كان المدربون أكثر من يتعرض للضغوطات النفسية، لأنهم على جميع الأحوال مطالبين بتحقيق الطموحات ومتحملين وحدهم مصير الإخفاقات.
ملحوظة: ورد في مقالتي يوم أمس “رونالدو… أنا هنا”، خطأ مطبعي يتعلق بقيمة الشرط الجزائي لانتقال ميسي من برشلونة بـ70 مليون يورو والصحيح 700، لذا اقتضى التنويه والاعتذار.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock