آخر الأخبار حياتناحياتنا

ماذا يعرف “فيسبوك” عنك؟

علاء علي عبد

عمان- بالرغم من اعتقاد مستخدم موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن يحذر فيما يتعلق بالمنشورات التي يقوم بمشاركتها مع الأصدقاء والمعارف، إلا أن ملف المستخدم لدى إدارة “فيسبوك” مكتنز إلى حد كبير.
ذكر موقع “أكسيوس” أن مهمة “فيسبوك” في تقريب سكان العالم من بعضهم بعضا تبقى مستمرة حتى وإن كان المستخدم شديد الحذر، وذلك من خلال ما يمكن تسميته بـ”الخريطة البشرية” التي أنشأها القائمون على الموقع والتي يمثل كل واحد من المستخدمين لـ”فيسبوك” نقطة تحتوي على كم كبير من المعلومات على هذا المخطط الرقمي.
وحتى نتعرف أكثر على المعلومات التي يخزنها “فيسبوك” عن مستخدميه فلنبدأ من البداية:

  • مرحلة بناء الصفحة الشخصية “البروفايل”: عندما يقرر المرء أن يصبح مستخدما لـ”فيسبوك” فإن الموقع يطلب منه بداية التعريف باسمه وتاريخ ميلاده فضلا عن رقم هاتفه أو عنوان بريده الإلكتروني. بعد ذلك تأتي مرحلة التعريف ببعض المعلومات الشخصية التي يبدأ “فيسبوك” بحثك على تقديمها حتى لا تبقى شخصا مجهولا لمن يريد التعرف عليك.
    ومن تلك المعلومات مثلا اسم المدرسة التي درست فيها والجامعة التي تخرجت منها وحالتك الاجتماعية وما طبيعة الوظائف التي شغلتها، فضلا عن وظيفتك الحالية. هذه المعلومات تكون بمثابة القاعدة الأساسية التي يبني عليها القائمون على “فيسبوك” ملفك الخاص لديهم والتي تجعلهم يستهدفونك بإعلانات تهم ميولك الخاصة.
  • مرحلة متابعة خطواتك على “فيسبوك” للتعرف أكثر على ميولك: يتابع القائمون على “فيسبوك” تحركاتك على الموقع وكيفية تصفحك له. لذا فهم يجمعون معلومات مثل أوقات دخولك على “فيسبوك” وكم من الوقت تستغرق في تصفحه. وما هي طبيعة الأماكن التي تسجل دخولك بها. أيضا تتم متابعة الصفحات التي تزورها والتي تتواصل معها ومدى تكرار زياراتك لكل واحدة منها. كما وتتم متابعة الأصدقاء الذين تضمهم لقائمتك وما إذا كنت تسمح لـ”فيسبوك” بالاطلاع على قائمة الأرقام المسجلة على هاتفك ليتم إبلاغك لو قام أحد أصحاب هذه الأرقام بإنشاء حساب جديد لهم على “فيسبوك”.
  • مرحلة متابعة “ماسينجر”: يقوم “فيسبوك” بتفحص الرسائل التي يتم تبادلها على “ماسينجر”، لكن هذا لا يعني أنه يقوم بقراءتها، لكنه يستخدم تقنية فحص آلي بحثا عن أي محتوى غير أخلاقي يتم تبادله بين المستخدمين.
    لكن، ومن خلال متابعة هذه الرسائل وحتى لو كانت نظيفة من أي محتوى مشبوه فإنها تمنح القائمين على “فيسبوك” معلومات إضافية عنك مثل من هم الأصدقاء الذين تتواصل معهم بشكل متكرر وكم من الوقت تستغرق المحادثة بينكم وكم مرة تتواصل معهم أسبوعيا مثلا. تجدر الإشارة هنا إلى أن إدارة “فيسبوك” تقول إنه يوجد ميزة تسمح بتشفير الرسائل التي يتبادلها المستخدمون لكنها تحتاج لأن يقوموا بتفعيلها أولا. لا يقف الأمر عند هذا الحد، فـ”فيسبوك” يسمح بإجراء مكالمات فيديو عبر “ماسينجر” وهذه التقنية تعني ببساطة كأن “فيسبوك” قد زرع كاميرا في منزلك.
    لكن إدارة “فيسبوك” تؤكد أنها وإن كانت تعرف من يتحدث مع من عبر “ماسينجر”، إلا أنها لا تقوم بتسجيل مكالمات الفيديو مطلقا.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock