آخر الأخبار حياتناحياتنا

ما أسباب التحولات المفاجئة بالمزاج؟

ترجمة: حلا محمود مصطفى

تشير التغيرات أو التقلبات المزاجية إلى التحولات المفاجئة في مزاجك أو حالتك العاطفية، وقد تكون استجابة طبيعية للتوتر أو التحولات الهرمونية.

ومع ذلك، يمكن أن تشير أيضًا إلى اضطراب في الصحة العقلية مثل اضطراب الشخصية الحدية أو الاضطراب ثنائي القطب، والذي يتميز بمزاج مرتفع للغاية ومنخفض. قد تتداخل التقلبات المزاجية السريعة أو الشديدة مع حياتك اليومية وعلاقاتك، وفق ما نشر على verywellhealth.

عندما تواجه تقلبات مزاجية، قد تشعر بسعادة بالغة في لحظة وحزن شديد في اللحظة التالية دون معرفة السبب. قد تكون هذه التغيرات المزاجية مصحوبة أيضًا بتغييرات في أنماط النوم ومستويات النشاط والسلوك.

تعتبر تغيرات الحالة المزاجية جزءًا طبيعيًا من الحياة، خاصةً عندما تمر بالكثير من التوتر. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون علامة على اضطراب في الصحة العقلية. على سبيل المثال، الاضطراب ثنائي القطب، وهو نوع من اضطرابات المزاج، يسبب نوبات الهوس (السعادة أو الانفعال بشكل غير طبيعي) والاكتئاب (شديد الحزن). على عكس تقلبات الحالة المزاجية العادية، يمكن أن تستمر هذه النوبات لعدة أيام أو أسابيع.

أسباب تقلب المزاج

تختلف أسباب التقلبات المزاجية. وتتضمن بعض الأسباب الأكثر شيوعًا ما يلي:

تغير في نمط الحياة

مثل تفكك العلاقات، التغييرات في المدرسة والوظيفة. تسبب بعض الحالات ضغطًا كافيًا لإحداث تقلبات مزاجية، أو نوبات من التقلبات المزاجية لدى المصابين بأمراض عقلية معينة.

التحولات الهرمونية

خلال فترة البلوغ وانقطاع الطمث وأثناء الدورة الشهرية للمرأة يمكن أن تسبب تقلبات مزاجية أيضًا.

اضطرابات بسبب استخدام المواد المخدرة

يمكن أن تحدث تقلبات مزاجية أثناء تناول العقاقير ذات التأثير النفساني. غالبًا ما ترتبط هذه المواد بالأمراض العقلية التي تسبب تقلبات مزاجية.

اضطرابات الصحة العقلية

عندما تكون تقلبات المزاج شديدة وسريعة وطويلة الأمد، فقد تكون علامة على اضطراب في الصحة العقلية والتي تتمثل باضطراب ثنائي القطب واضطراب الشخصية الحدية.

اقرأ أيضاً:

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock