حياتناصحة وأسرة

ما الأعراض الجسدية للقلق؟

ليما علي عبد

عمان- يعلم مصابو القلق أن هذه الحالة تسبب أعراضا جسدية بالإضافة إلى الأعراض النفسية، وكلا النوعين من الأعراض يعد مؤذيا للمصاب. فعند توقع تهديدات مستقبلية، يتحول الجسم إلى وضعية القتال أو الفرار؛ إذ يقوم الدماغ بتنشيط القلب والرئتين والعضلات ليتمكن الشخص من المحاربة أو الفرار. وهذا يؤدي إلى تسريع ضربات القلب والإصابة بالتعرق وتوتر العضلات، فضلا عن أعراض أخرى، وهذا بحسب موقع “www.verywellmind.com” الذي ذكر أنه للتمكن من تشخيص اضطراب القلق العام، يجب أن يترافق الشعور بالقلق مع أعراض عضوية. ومع وجود العديد من أنواع اضطرابات القلق، نلقي نظرة على اضطراب القلق العام لإعطاء نبذة عما قد يشعر به مصابو الأنواع الأخرى من اضطرابات القلق:
– توتر العضلات: يشتمل توتر العضلات المرتبط بالقلق الطبيعي توترا سريعا في عضلات الظهر والرقبة. ويزول هذا التوتر بزوال الخطر المؤدي إليه. أما توتر العضلات الذي يصفه مصابو اضطراب القلق العام، فيؤدي إلى آلام شديدة في عضلات الكتفين والظهر والفك. كما وقد يشمل هذا التوتر تململا لا يهدأ في الساقين واصطكاكا في الأسنان. ويذكر أن هذه الأعراض لا تزول بعدم وجود ما يهدد الشخص، وإنما يستمر إلى أن يقوم المصاب بممارسة أساليب استرخاء معينة أو بالحصول على دواء مهدئ.
– اضطراب المعدة والمشاكل الهضمية: يعبر الجهاز الهضمي عن القلق بطريقته، فهو قد يكون على شكل اضطراب لا يهدأ في المعدة أو الإصابة بالغثيان أو الإمساك أو الإسهال. وتتميز المشاكل الهضمية بتأثيراتها السلبية على أداء الشخص لمهامه اليومية. وبالإضافة إلى ذلك، فهذه الأعراض تثير القلق لدى الشخص حول كونه مصابا بمرض عضوي آخر.
– الصداع والدوار: يؤدي الضغط النفسي الذي يفضي إليه اضطراب القلق العام إلى انزعاج يدوم طوال ساعات استيقاظ المصاب، مما يؤدي إلى الألم في الرأس. وعندما يتصاحب هذا الألم مع تسارع في ضربات القلب وتغير في درجات حرارة الجسم، فإن المصاب قد يعاني أيضا من الدوار.
– الإرهاق والأرق: يعمل القلق المستمر على إنهاك الشخص، لذلك، فمن الطبيعي أن يشعر المصاب باضطراب القلق العام بالإرهاق. وفي بعض الأحيان، قد يسبب القلق والأعراض الأخرى لهذا الاضطراب صعوبة في الخلود إلى النوم والاستمرار فيه. وهذا بدوره يؤثر بشكل سلبي على جوانب عديدة متعلقة بالصحة النفسية والجسدية.
– تضيق الأنفاس: مع زيادة تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والتعرق والدوار، قد يعاني المصاب من ضيق في الأنفاس، غير أن هذا العرض يعد أكثر شيوعا بين مصابي اضطراب الهلع، وهو اضطراب آخر من اضطرابات القلق.
وأخيرا، يذكر أن الأعراض الجسدية المذكورة وغيرها من الأعراض التي تتصاحب مع اضطراب القلق العام لا تعد أعراضا له إلا إن لم يكن لها سبب عضوي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock