ترجمات

ما الذي يفهمه المشككون في جدوى الإغلاقات خطأ؟

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

الدكتور سايمون كلارك – (ذا سبيكتيتور) 17/10/2020
تتمثل إحدى السمات الأكثر غرابة لـ”كوفيد” في مدى الدقة التي قسمتنا بها الأزمة التي صنعها على أساس الخطوط السياسية. وبصفتي مستشارا عاملا في حزب المحافظين البريطاني، ربما يفترض القارئ أن آرائي حول ارتداء أقنعة الوجه والإغلاقات والفيروس قابلة للتنبؤ. لكنني أيضًا عالم في الميكروبيولوجي، وأشعر بالفزع من مواقف بعض مواطنيّ المتنقلين.
إن الأوبئة، خاصة تلك التي تنطوي على فيروسات خطيرة مثل هذا، ليست مجرد مسألة حرية شخصية، وإنما هي أيضًا مسؤولية جماعية بالطبع. وأنا أرغب بشدة، بطبيعة الحال، في العودة إلى الحياة الطبيعية. ومع ذلك، لأكون صريحاً، لا أعتقد أن هذا سيحدث في أي وقت قريب. لماذا؟ لأن الفيروس خطير للغاية بحيث لا يمكن تركه يتجول من دون رادع. لا أعتقد أن وجود لقاح ناجع سيكون وشيكًا (وسأقول المزيد عن هذا لاحقًا) –وهو ما يعني، في المستقبل المنظور، أنه سيتعين علينا “تعلم كيفية التعايش مع هذا الفيروس”، كما تقول العبارة الكئيبة. ولذلك، فإن السؤال هو: كيف يمكننا أن نفعل ذلك على أفضل وجه؟
أحد الاقتراحات هو أن نترك الفيروس يشق طريقه عبر المسالك التنفسية للبلد حتى نصل إلى مستويات مناعة القطيع. وهذه، كما أخشى أن أقول، فكرة خيالية وخطيرة. ليست هناك، في الحقيقة، أي سابقة لعدوى طبيعية توفر مناعة دائمة للقطيع. إن هذا لا يحدث مع الحصبة التي ما نزال نشهد تفشيات لها حتى مع وجود لقاح. وهو لم يحدث مع الجدري، أو في الواقع مع عدد لا يحصى من الأمراض المعدية الأخرى.
وبالإضافة إلى ذلك، كثيرًا ما نسمع أنه بسبب نزلات البرد، قد يكون لدى الكثير من الناس مسبقاً ما تسمى بالمناعة التفاعلية المتصالبة cross-reactivity immunity. ويعني هذا أن الناس يتمتعون بالحصانة نتيجة الإصابة بنزلات برد سابقة. وهي فكرة جذابة بالتأكيد، لكنها ما تزال مجرد نظرية هوائية وهمية، وأود أن أتساءل عن حكمة المقامرة على أساس مجرد فرضية. هل يعتقد أحد حقاً أن مليون شخص ماتوا من الفيروس في جميع أنحاء العالم لم يصابوا بنزلة برد من قبل؟ إننا لسنا محميين حتى من الإصابة مرة أخرى بنفس فيروسات نزلات البرد، فلماذا يمكن أن نكون محميين من ابن عمها القاتل؟
يحاول أولئك الذين يدفعون بفكرة مناعة القطيع خلق انطباع بوجود نقاش علمي حقيقي وجاد حيث لا يوجد أي نقاش من الأساس. بصرف النظر عن حقيقة أن تحقيق مستوى كافٍ من مناعة ما بعد الإصابة بالعدوى سيكلف بضع مئات الآلاف من الأرواح، فإن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة على أن أي مناعة من هذا النوع تتضاءل بسرعة. وفي الحقيقة، أبلغ الأطباء في ولاية أريزونا هذا الأسبوع فقط عن إصابة متكررة مثبَتة بالعدوى لرجل يبلغ من العمر 25 عامًا، وعن امرأة هولندية تبلغ من العمر 89 عامًا توفيت بعد الإصابة بعدى “كوفيد 19” مرة أخرى؛ وهناك حفنة من الحالات الأخرى أيضًا. نعم، إن الأعداد منخفضة جدًا ومن الممكن تمامًا أن تكون الإصابة بالعدوى مرة أخرى ظاهرة نادرة، ولكن يمكن بنفس المقدار أن يكون الأمر أننا نشهد الحفنة الأولى فقط من حالات كثيرة قادمة. وإذا كانت هذه المناعة المتضائلة تجعل معظم الناس عرضة للإصابة بالفيروس مرة أخرى لاحقاً، على سبيل المثال، بعد 12 إلى 18 شهرًا، فإننا ببساطة لن نعرف عن ذلك لبعض الوقت.
وثمة حجة شائعة أخرى هي أنه يمكننا ببساطة حماية كبار السن والضعفاء. وهي فكرة جميلة، لكنها تفتقر إلى أي طريقة واقعية وعملية لتطبيقها. وبصفتي مريضًا سابقًا بالسرطان خضع للعلاج الكيميائي، فإننى لا أرى كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا. إن أولئك المستضعفين، بحكم تعريفهم، يحتاجون بانتظام إلى رعاية طبية متزايدة ودعم خارجي. فكيف يفترض بهم الاعتماد على مساعدة الأطباء ومقدمي الرعاية وموظفي الدعم والأصدقاء والعائلة من دون الاتصال بحاملي فيروسات محتملين؟ هل يمكن أن نحدد أوقات تسوق لفئات عمرية معينة؟ أو لشرائح معينة من المجتمع؟ وماذا عن الخطر المتزايد على المجتمعات الضعيفة للمهاجرين والأقليات؟ كيف بحق الله يمكن أن يعمل هذا بشكل عملي؟
علاوة على ذلك، نعلم أن لارتفاع مستويات العدوى بين الشباب تأثير غير مباشر على كل فئة عمرية أخرى. وقد أنتج الدكتور دنكان روبرتسون من جامعة لوبورو عددًا من الخرائط الحرارية المثيرة للاهتمام، والتي تظهر بدقة كيف انتقلت العدوى إلى الفئات العمرية الأكبر سنًا عندما تزايدت أعداد الإصابات. إن القول ببساطة إن بإمكاننا أن نحجب شرائج ضخمة من السكان في سن التقاعد ونغلق عليهم لا يشكل قضية.
في قلب كل هذه الحجج فكرة أن الفيروس ليس خطيرًا. ولكن، لا تخطئ: إنه كذلك حقًا. من الشائع سماع الحجة التي تقول “إنه مجرد نزلة برد” و”ليس أكثر خطورة من الأنفلونزا”. لم يحدث منذ العام 1918 أن يصبح رئيس وزراء ضعيفاً وعاجزاً عن أداء مهامه بسبب حالة من الأنفلونزا، وبالكاد كانت الانفلونزا الإسبانية حالة نموذجية. خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، كانت الانفلونزا والالتهاب الرئوي هما السبب الكامن وراء 14.013 حالة وفاة في إنجلترا وويلز (تم تأكيد مجرد 394 حالة منها على أنها حالات انفلونزا، وعلى الرغم من أن الكثير من وفيات الالتهاب الرئوي كانت في الواقع ناجمة عن عدوى انفلونزا غير مؤكدة، فإن الكثير منها لم تكن كذلك)، ومع ذلك تسبب “كوفيد 19” في 46.168 حالة وفاة، وهو أكثر مما سجله مكتب الإحصاء الوطني من حالات الإنفلونزا والالتهاب الرئوي في الأشهر الثمانية الأولى من أي عام. وكمرجعية، يشكل هذا حوالي 40 ضعفًا لعدد الوفيات على الطرق خلال فترة ثمانية أشهر في المتوسط.
كما أصبح من الشائع أيضًا الإشارة إلى عدد وفيات الشتاء المفرطة في 2017/18 والتي بلغت 50 ألفًا والقول إن “كوفيد” ليس أسوأ من عام انفلونزا سيئ، ولكن وفقًا لهيئة الصحة العامة في إنجلترا، كانت هناك حوالي 16.000 حالة وفاة مسجلة بالانفلونزا في إنجلترا خلال تلك الفترة. والعديد من تلك الوفيات المفرطة نجمت عن أشياء مثل أمراض الدورة الدموية.
هناك عدد قليل من الأمراض المعدية التي لها هذا الشكل الخبيث مثل “كوفيد 19″، أو التي تخلق مثل هذا العبء الصاعق على البنية التحتية للرعاية الصحية لدينا، ولهذا السبب انتهى بنا المطاف إلى الإغلاق. هل تتذكرون شعارات “ابق في المنزل، احمِ هيئة الخدمات الصحية الوطنية، أنقذ الأرواح”؟ حسنًا، كان الجزء الأوسط يتعلق بالجزء التشغيلي: لو كانت هيئة الخدمات الصحية الوطنية قادرة على التعامل مع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الرعاية، لما كانت هناك حاجة إلى الإغلاق، وسيكون هذا هو ما يحدد عمليات الإغلاق المستقبلية أيضًا. وقد بدأنا نرى مرة أخرى في الشمال كم هو الفيروس خطير، حيث تشرع المستشفيات في أن تصبح تحت الضغط؛ أصبحت وحدات العناية المركزة في ليفربول حالياً تعمل بـ95 في المائة من سعتها.
ومع ذلك، مع الطريقة التي يتحدث بها الكثير من الأشخاص الأذكياء عن ذلك، سوف يُغفر لك إذا اعتقدت أن كل مستشفى في البلاد لديه سعة فائضة بنسبة 10 في المائة، والتي تقبع فارغة للتعامل فقط مع مثل هذه المناسبات. وماذا يعتقد لواء مناهضة الإغلاق أنه سيحدث للخدمات الأخرى لهيئة الخدمات الصحية الوطنية إذا تُرك الفيروس من دون رادع؟ لم تكن هيئة الخدمات الصحية الوطنية مُجهدة في المرة الأخيرة لأن معظم المستشفيات ألغت عملياتها الجراحية وعياداتها الروتينية -أصبح كل شيء موجهًا لـ”كوفيد 19”.
الحقيقة المؤلمة هي أنه من غير المرجح أن نحصل على لقاح في أي وقت قريب. كانت التوقعات المفرطة في التفاؤل بأن يكون أحد اللقاحات جاهزًا بحلول شهر أيلول (سبتمبر) فشلاً واضحاً في إدارة التوقعات. وتحدثت وسائل إعلامنا، مُحقة، عن المزاعم الروسية بشأن لقاح يجري إنتاجه بوتيرة سرعة حركة اللسان في الخد. لكننا نرى، في الوقت نفسه، سمات التركيز الناعم رهين الحظ الذي تجري الثرثرة به حول جهود المملكة المتحدة، والذي لا يفسر الفرص الضئيلة للنجاح.
وبالمثل، عندما نسمع السياسيين وأطباء التلفزيون يعلنون أن التجارب السريرية “تسير على ما يرام”، فإنهم يقومون بتضليلنا؛ إن التجارب عمياء، وهم لا يعرفون إلى أي مدى تسير بشكل جيد. وإذا كان الدِّين قد شكل أفيون الشعوب في القرن التاسع عشر، فيبدو أن التأكيدات على أن حقنة مليئة باللقاحات الفعالة سوف تصل قريبًا هي المهدئ المفضل للناس في العام 2020. وينتابني القلق من أن تؤدي هذه الغطرسة إلى تشجيع الناس على التفكير في أن منقذهم المخلِّص سيصل قريبًا عندما يكون ذلك غير مرجح. وقد تراجعت التوقعات الأولية بإنتاج لقاح بحلول أيلول (سبتمبر) إلى نهاية هذا العام، والآن يقترح بوريس جونسون أن الحياة قد لا تعود إلى طبيعتها حتى نهاية العام 2021.
إن تجارب اللقاحات تفشل أكثر مما تنجح. ولم ينظر العديد من زملائي العلماء إلى العمل التجريبي الأولي على لقاح أكسفورد، الذي تم إجراؤه على الحيوانات، على أنه ذلك النجاح غير المشروط الذي نقلته وسائل الإعلام بلهفة. وحتى عندما تصل التجارب السريرية إلى المرحلة الثالثة، فإنها يمكن أن تسقط –وكثيراً ما تفعل- عند السياج النهائي. وقد عملت ذات مرة في مشروع لتحديد اللقاحات المحتملة لبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (1) MRSA “superbug. وتقدمت شركة أدوية كبرى بأحد اللقاحات المرشحة وسارت الأمور على ما يرام حتى وصلت إلى المرحلة الثالثة. وهناك، تم اكتشاف أن اللقاح، الذي كان يهدف إلى تقليل مخاطر الإصابة بهذه البكتيريا بعد الجراحة، زاد بدلاً من ذلك من احتمال الوفاة بأكثر من 400 في المائة. لذلك لم يكن مفاجئًا أن يلقي المنظمون الأميركيون مؤخرًا مفتاح ربط في دولاب أعمال لقاح أكسفورد عن طريق وقف إعطاء الجرعات المعززة للمتطوعين الأميركيين أثناء التحقيق في الآثار الجانبية للقاح. وقد يكون هذا بمثابة ضربة كبيرة للتجارب، ولكنه شأن نمطي من ظهور هذه “المطبات في الطريق” التي تحدث في اختبارات العقاقير واللقاحات.
بالطبع، لا تستطيع عمليات الإغلاق أن تهزم الفيروس، لكنها تستطيع الضغط على المكابح ووقف الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يحضرون إلى المستشفى وهم يصارعون من أجل التنفس. لقد أصبح من السهل الاستهزاء بالبروفيسور نيل فيرجسون. ظاهريًا، قد يبدو وكأنه صورة كاريكاتورية لأكاديمي: حضري، نخبوي، غير راغب في العيش وفقًا لقواعده الخاصة. ومن الناحية السياسية، أقف أنا على الجانب الآخر من السياج -ولكن ليس عندما يتعلق الأمر بالعلم الذي يعتنقه. على الرغم من الكثير من الانتقادات لنمذجته، كانت توقعات مجموعته صحيحة بشكل عام. لن نعرف أبدًا مدى دقة التنبؤات بشأن “الموت الإمبراطوري” لأن الإغلاق منع الأمور من أن تصبح بذلك السوء.
مع تزايد حالات العدوى ودخول المستشفيات، نواجه الآن تحدي منع التاريخ من تكرار نفسه. كانت المطاعم والحانات هي الشيء الذي افتقدتُه أكثر ما يكون أثناء الإغلاق، لكنني أخشى أن ينتهي بنا الأمر إلى حرماننا منها مرة أخرى في جميع أنحاء بريطانيا، وليس فقط في مناطق معينة. وبينما لا أرى أي مبرر لحظر تجول الساعة 10 مساءً، فإن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة القادمة من الولايات المتحدة على أن الحانات والمطاعم هي من مسببات العدوى. وعلى الرغم من حسن النية الكامن وراءه، فإن مخطط “تنازل طعامك في الخارج لكي تساعد” يبدو الآن غير حكيم، كما هو الحال في خطة الحكومة لشهر تموز (يوليو) من أجل “عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل أكبر” بحلول عيد الميلاد. تمامًا مثل وعود اللقاح، شجعت هذه المخططات الناس على التفكير في أنه، على الرغم من أنه قد لا يكون كل شيء قد انتهى بعد، فإننا على وشك الانتهاء، وأنه يمكننا الاسترخاء وأن نمتّع أنفسنا. ومن الواضح الآن أن هذا خطأ.
لإحراز تقدم ومنع البلد من الدخول في وضع تكون فيه المستشفيات على وشك الانهيار، يحتاج الناس إلى الوضوح والصدق المؤلم. وسيكون من شأن بيان مهمة وطني واضح ومفهوم يشرح أهداف القيود –أكثر من مجرد عرض إحصائيات الاختبارات- أن يساعد. وكذلك يمكن أن يفعل التخلي عن المبالغة في تصوير القضاء على الفيروس.
كما نحتاج أيضًا إلى أن نكون صادقين في قول أن الفيروس سيبقى معنا لبعض الوقت، وأنها ستكون لدينا درجة من الموت المؤسف -يجب على الحكومة تحديد أهداف للمستوى المقبول من العدوى التي ستنتقل عبر المجتمع والأعداد التي تدخل المستشفيات، على غرار هدف التضخم لوزارة الخزانة. ولدى انتهاك هذه الأهداف، يجب أن يتوقع الجمهور تعديلاً انعكاسيا للقيود مع احتمال تأثر البيئات الاجتماعية بجميع أنواعها به؛ كما هو الحال مع السياسة النقدية، يجب تجاهل المرافعات والالتماسات الخاصة. فنحن نعيش بشيء من المخاطرة كل يوم – ولا يمكننا أن نعيش متحررين من المخاطرات طالما ظل فيروس كورونا هذا موجودا في الأنحاء.
كنت آمل في أن يقطع نظام المستويات الذي تم تقديمه للتو شوطاً ما نحو تحقيق ذلك، لكن الأمر ليس أبيض وأسود بالقدر الذي أردته -يبدو أن هناك مناطق رمادية كبيرة عند حدود المستويات، واختلافات جوهرية في عدد الإصابات داخل المستويات. وهذا يذهب إلى قلب فشل الحكومة في اصطحاب الجمهور معها عندما تتخذ قرارات تمس حياتهم نفسها.
صحيح أنه لا ينبغي للوزراء إخفاء قرارات السياسة وراء التكتيك المحول للانتباه بأنهم “يقودهم العلم” بالكامل. ولكن البلد، باستعارة جزء من شعار محافظ آخر، يحتاج إلى خطة إكلينيكية طويلة المدى. مثل الاقتصاد، سيكون المسار المستقبلي لهذا الوباء غير مؤكد وسيتطور بطرق لا يمكننا التنبؤ بها بالكامل. وفي حين أنه من المهم مطاردة تجار زيت الأفعى، يجب ألا ننسى أن الخطر الحقيقي يأتي من الأفعى نفسها.
*Simon Clarke: أستاذ مشارك في علم الأحياء الخلوية الدقيقة بجامعة ريدينغ.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: What lockdown sceptics get wrong

(1) المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) هي بكتيريا مُعدية تسبب التهابات في أجزاء مختلفة من الجسم. تتميز بكون علاجها أصعب من معظم سلالات المكورات العنقودية الذهبية الأخرى لأنها مقاومة لبعض المضادات الحيوية شائعة الاستخدام. تعتمد أعراض هذه البكتيريا على مكان الإصابة.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock