حياتنامنوعات

ما هو العلاج الإشعاعي لألم السرطان؟

عمان- يعرف معظم الناس العلاج الإشعاعي بأنه أحد الأشكال العلاجية لمرض السرطان، غير أنه في الحقيقة أيضا يعد أسلوبا للتخفيف من آلام هذا المرض، والذي يكون شديدا لدى البعض. فالطبيب قد يستخدم هذا العلاج للتخفيف مما لدى المصاب من ألم ناجم عن الآفات الجلدية السرطانية أو الأورام أو انتشار السرطان إلى العظام أو غير ذلك من الآلام السرطانية. وهذا بحسب موقع “WebMD” الذي قدم المعلومات الآتية حول العلاج الإشعاعي للسرطان:
كيفية عمل العلاج الإشعاعي
للتخفيف من ألم السرطان
عندما تنمو الأورام بشكل كاف، فإنها تبدأ بالضغط على الأعصاب والعظام والأعضاء الداخلية للجسم، وهذا يسبب الألم. كما قد تقوم هذه الأورام أيضا بتدمير الأنسجة القريبة منها عند نموها، وهذا أيضا يسبب الألم. لذلك، فيقوم العلاج الإشعاعي بقتل الخلايا السرطانية، مما يجعل الأورام أصغر حجما، فهذا يقلل الضغط المؤلم الذي تسببه الأورام الكبيرة على الأعضاء الأخرى في المنطقة نفسها. وعندما يقوم العلاج الإشعاعي بتصغير الأورام بما يكفي، فإن العلاجات الأخرى تصبح أكثر نجاحا، منها العلاج الجراحي. فإن كان لدى المصاب ألم في عظامه، على سبيل المثال، فإن هذا العلاج يساعده على الحركة.
كيف يعطى العلاج الإشعاعي؟
يمكن إعطاء العلاج الإشعاعي خارجيا؛ أي من خارج الجسم، أو من خلال الأدوية التي تحتوي على كيميائيات إشعاعية. في الجولة الأولى من هذا العلاج، قد لا يحصل المصاب على راحة كافية، لذلك، فقد يحتاج إلى جولة ثانية. كما أن الجولة الأولى قد تنجح، لكن الألم قد يعود من جديد، وهذا أيضا يؤدي إلى الحاجة إلى جولة جديدة.
– العلاج الإشعاعي الخارجي: يستخدم هذا النوع من العلاج جهاز الأشعة الذي يقوم بتوجيه حزم الأشعة على مكان المطلوب. قد يتم ذلك بجرعة كبيرة واحدة أو يتم تقسيمه على جرعات قليلة. وخلال هذا العلاج، يستلقي المصاب على طاولة خاصة، ويكون عليه أن يبقى ثابتا من دون حراك، ويساعده في ذلك الفريق العلاجي.
يحتاج العلاج الإشعاعي الخارجي لأسابيع عدة ليعمل. ويذكر أن البعض يشعرون بتحسن بالألم نسبته 50 % من هذا الأسلوب العلاجي، بينما يزول الألم بشكل كامل عن بعض آخر.
– العلاج الإشعاعي الدوائي: إن انتشر السرطان لمناطق عديدة من العظام أو كان هناك مناطق عديدة جدا يجب علاجها بالعلاج الإشعاعي الخارجي، فعندها قد يقوم الطبيب بتجربة الأدوية التي تحتوي على مواد إشعاعية في تركيبتها. وتعطى هذه الأدوية وريديا وتتنقل في الجسم وتبنى في المناطق من العظام التي تحتوي على السرطان. يبدأ الأشخاص الذين يحصلون على العلاج الإشعاعي عن طريق الأدوية بالشعور بالتحسن بعد أسبوع واحد إلى 4 أسابيع، ويستمر التحسن الذي يتم الحصول عليه لمدة تصل إلى 18 شهرا.

 

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة محتوى طبي
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock