حياتناصحة وأسرة

ما هو الوقت الأمثل للحمل بعد الإجهاض؟

تتحدى دراسة جديدة التوصية الحالية بأن على المرأة أن تنتظر 6 أشهر بعد الإجهاض لتخوض مغامرة حمل أخرى، وأقرت بأن الفترة أقل من هذا بكثير.

يقول الخبراء إن العديد من العوامل يمكن أن تدخل في تحديد موعد الحمل مرة أخرى، بما في ذلك الحالة البدنية ودعم الأسرة والعمر.

توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بالانتظار لمدة 6 أشهر قبل محاولة الحمل بعد الإجهاض أو الإجهاض، والغرض من الانتظار هو تقليل مخاطر نتائج الحمل السلبية.

دراسة تحدد موعد الحمل بعد الإجهاض

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من النرويج أن الحمل بعد 3 أشهر من الإجهاض لا يزيد من مخاطر حدوث نتائج سلبية للحمل في كثير من الحالات.

حلل الباحثون البيانات التي تم جمعها بين عامي 2008 و2016 في النرويج، ودرسوا 49058 ولادة بعد إجهاض سابق و23707 ولادة بعد إجهاض سابق.

يقول قائد الدراسة جيزاشيو إيه تيسيما وزملاؤه، في دراستهم المنشورة بمجلة PLOS Medicine، إن الأدلة التي تستند إليها توصية منظمة الصحة العالمية نادرة.

توافق الدكتورة ماري جين مينكين، أخصائية أمراض النساء الممارس وأستاذ طب التوليد وأمراض النساء والعلوم الإنجابية في كلية الطب بجامعة ييل في ولاية كونيتيكت، على نتائج الدراسة الأخيرة.

وقالت مينكين لموقع Healthline: “تستند توصية منظمة الصحة إلى بعض البيانات القديمة من أمريكا اللاتينية التي أشارت إلى أن الحمل الذي أعقب الإجهاض في أقل من 6 أشهر كان أكثر عرضة لخطر النتائج السلبية مقارنة بالحمل الذي حدث بعد 6 أشهر”.

وأضافت: “وبناء على بيانات أمريكا اللاتينية أوصى بعض الممارسين بأن تنتظر النساء أكثر من 6 أشهر للحمل مرة أخرى”.

تشير إحدى التقديرات الصادرة عن منظمة March of Dimes، وهي منظمة تعمل في مجال صحة الأم والطفل، إلى أن حالات الإجهاض يمكن أن تحدث في 10٪ إلى 15٪ من حالات الحمل المعروفة.

وعلقت مينكين: “لا داعي لانتظار الكثير من الوقت حتى تحمل النساء بعد الإجهاض، فما يعتبر مناسبًا سيختلف اعتمادًا على عوامل مستقلة وشخصية”.

وتابعت: “يوصي معظمنا بالانتظار شهرين أو نحو ذلك لمنح الرحم فرصة للتعافي واستعادة نشاط الدورة الشهرية المنتظم”.

فقدان الحمل بالنسبة للعديد من النساء أمر مدمر، لذا نشجع على الانتظار حتى تشعر المرأة بالاستعداد العاطفي للتعامل مع بعض التقلبات الهرمونية العادية التي يمكن أن تواجهها أثناء الحمل، وفق المختصة.

أغلب الأطباء يشجعون المرأة على تناول فيتامينات ما قبل الولادة التي تحتوي على حمض الفوليك، والتي تساعد على الاستعداد للحمل التالي مع انخفاض خطر إنجاب طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock