آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

ما هو مصير رئيسي جامعتين بعد انتهاء مهلة “تصويب أوضاعهما”؟

تيسير النعيمات

عمان – بعد انتهاء المهلة التي منحها مجلس التعليم العالي، لرئيسي جامعتين رسميتين، وإنهاء خدمات رئيسي جامعتي اليرموك والحسن بن طلال في الثاني عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي، إثر عملية تقييم رؤساء سبع جامعات رسمية ممن مضى حينها على توليهم مسؤولياتهم عامان فأكثر، يقف المجلس أمام خيارين.
الخيار الأول، هو دراسة مدى استجابة رئيسي الجامعتين للملاحظات التي ابداها المجلس حينها، وان صوبا الخلل وحسنا الأداء ام لا، ليتم بموجب ذلك اتخاذ قرار بانهاء الخدمات في حال عدم تصويب الخلل ومعالجة الملاحظات، أو استمرار رئيس الجامعة الذي أخذ بالملاحظات وصوب الخلل في الأداء على سدة رئاسة الجامعة.
أما الخيار الثاني، فهو اعتماد معايير جديدة للتقييم تشمل جميع رؤساء الجامعات وتعتمد محاور عدة، هي مدى نجاح رئيس الجامعة في تنفيذ خطة ادماج التعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي، وتوفير البيئة المناسبة للتعليم عن بعد، وفي عملية التدريس بشكل عام، وتطوير متطلبات الجامعة والخطط الدراسية واستحداث تخصصات تلبي حاجة سوق العمل، والتخفيف ووقف التخصصات المشبعة والراكدة، ومدى النجاح في تنفيذ مصفوفة خطة متابعة الحاكمية المالية والإدارية في الجامعات الرسمية.
وكان مجلس التعليم العالي وافق مؤخرا على اعتماد وتوحيد الأسس التنظيمية للتعلم الإلكتروني (عن بعد) “الأدوار والمسؤوليات” وتعميمها على جميع الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة والتي تحدد دور ومسؤولية كل من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والجامعات.
كما أوقف المجلس التعليم العالي استحداث التخصصات الراكدة والمشبعة أو المكررة في الجامعات الأردنية، وطلب من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها عدم رفع الطاقات الاستيعابية الخاصة في التخصصات الراكدة والمشبعة لجميع الجامعات الأردنية، وتخفيض أعداد الطلبة المقبولين فيها سنويا وبشكل تدريجي.
وقرر المجلس الموافقة على استحداث التخصصات الحديثة والمستقبلية التـي يتطلبها سوق العمل المحلي والعالمي، وبصرف النظر عن عدد التخصصات المقررة للاستحداث، شريطة ارفاق دراسة جدوى اقتصادية تفصيلية تبين فيها حاجة سوق العمل المحلية والعالمية للتخصص ومجالات العمل المتاحة واستطلاع رأي القطاع الخاص والنقابات المعنية وديوان الخدمة المدنية، بالإضافة الى تقديم خطة ابتعاث تكون ملزمة للجامعة.
كما كان اقر خطة ادماج التعليم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي، وقرر اعتماد الاطار العام لتطوير متطلبات الجامعة لتطوير واعتمد مصفوفة خطة متابعة الحاكمية المالية والإدارية في الجامعات الرسمية.
وشملت عملية تقييم رؤساء الجامعات التي أعلنت نتائجها في ايلول (سبتمبر) الماضي، رؤساء جامعات (الأردنية، اليرموك، العلوم والتكنولوجيا، آل البيت، الحسين بن طلال، الطفيلة التقنية، الألمانية الأردنية)، وقرر المجلس حينها اعفاء رئيسي جامعة اليرموك الدكتور زيدان الكفافي، وجامعة الحسين بن طلال الدكتور نجيب
ابو كركي، من منصبيهما، واعطى مهلة لهما انتهت قبل نحو شهر لتصويب عدد من الملاحظات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock