الجمهور العربي متحمس دائما لمتابعة ومشاهدة الكرة القوية المقنعة، التي تطربه والمليئة بالنجوم لأن وجود النجوم يعني وجود الجمهور.
أتيحت لي فرصة حضور 3 مباريات جماهيرية مهمة في كأس السوبر الإسباني، بعد تعديل نظام كأس السوبر لتشمل 4 فرق بدلا من فريقين.
الأولى بين ريال مدريد وفالنسيا وفاز فيها ريال مدريد 3-1 وحضرها في الاستاد 46 ألف مشاهد، وتجسدت فيها الروح الرياضية طوال المباراة التي أشعرتنا بأن هذه هي الكرة التي نريدها.
الثانية بين برشلونة واتلتكو مدريد وحضرها حوالي 54 ألف متفرج، استمتعوا بسحر ميسي وشعبيته الطاغية حيث هدير الجمهور كلما لمس الكرة، لكن جمهوره حزن كثيرا عندما خسر المباراة أمام اتلتكو 2-3 ولم يتأهل لنهائي الكأس، الذي ذهب إلى خزينة ريال مدريد بعد فوزه على أتلتيكو مدريد بضربات الجزاء 4-1، مكافئا زيدان بدلا من فالفيردي الذي أعفي من تدريب برشلونة بعد ساعات من نهاية المباراة.
اتسمت البطولة بتنظيم دقيق محكم واقبال جماهيري مفتون بفنون اللعبة، التي تصاعد مستواها نتيجة أداء هذه الفرق القوي المليء بالإثارة والمتعة.
لقد قلنا مرارا بأن كرة القدم على مستوى العالم أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة، وأن الجمهور على استعداد أن يدفع قوت يومه مقابل مشاهدته مباراة ممتعة، حيث بلغ ثمن التذكرة الواحدة لحضور المباريات المشار إليها في الدرجة الأولى وليس المنصة إلى ما يعادل 700 دولار تقريبا للمباراة الواحدة.
رؤساء الأندية الأربعة المشاركة وأعضاء اتحاد الكرة الإسباني، حضروا البطولة إلى جانب نخبة من المسؤولين عن الكرة العربية.
سعادة استثنائية يشعر بها الإنسان كلما شاهد هذا الفن في ستاد كروي (الجوهرة) يعتبر تحفة فنية مزودا بآخر صيحات تكنولوجيا العصر.

انتخابات 2020
24 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock