ثقافة

مبدعون: اسرائيل لا تريد السلام وتسعى الى الخراب

في اعتصام نظمته رابطة الكتاب الاردنيين 

  زياد العناني


  عمان- استنكر اعضاء رابطة الكتاب الاردنيين المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني مشيرين الى ان الرابطة تعلن بصوت عال ان الوقت قد حان للتراجع عن الاتفاقيات مع اسرائيل سواء كانت سياسية او ثقافية او اقتصادية.


واشار اعضاء الرابطة في اعتصامهم الذي امتد ساعتين الى بيانهم الذي صدر قبل ايام  ورفضوا فيه خرافة سلام الشجعان والتعايش السلمي بعد ان تبين لكل عاقل ان اسرائيل لا تريد السلام ولا تريد سوى الخراب.


  واكد اعضاء الرابطة انهم ضد الارهاب الذي تمارسه اسرائيل على ابناء الشعب الفلسطيني. وقال رئيس رابطة الكتاب الاردنيين د. احمد ماضي “ان الرابطة كانت ولا تزال وستبقى وفية لنهجها الوطني والقومي ذي الافق الانساني، ولن تحيد عن هذا النهج في اي يوم من الايام او في اي مناسبة من المناسبات.، لانه نهج التضامن مع شعبنا الشقيق في فلسطين المستوطنة والمحتلة من قبل الصهاينة المدعومين من قبل الامبريالية الاميركية ومن لف لفها “.


  واضاف ماضي” ان شعبنا الشقيق يعاني الامرين، ويمر في الوقت الراهن، بأشد محنة في تاريخ حياته. انه يتعرض لمؤامرة كبرى حيكت دسائسها من قبل اطراف عديدة محلية  وعربية ودولية. وتهدف هذه المؤامرة الى تركيع شعبنا واذلاله وحرمانه من ابسط مقومات الحياة والبقاء وكل ذلك يجري باسم محاربة الارهاب. وبين ماضي ان من حق شعبنا طالما ارضه محتلة ومستوطنة ان يناضل متبعا شتى اشكال النضال، بما فيها المسلح حتى يتقرر مصيره بكامل حريته. ان من حقه المشروع ان يكافح من اجل تحرير ترابه واقامة دولته المستقلة، ولن يتوقف نضاله الا بتحقيق ما تقدم. والحق انه يعي ان درب النضال طويل وان التضحيات بالمهج والارواح لا بد منها”.


وقدم الباحث صبحي طه كلمة قال فيها:


  على ابواب غزة تتساقط نظريات الأمن وخيارات العسكر، واوهام التفوق واساطير القوة. وآلة الحرب الصهيونية، وبين ازقة غزة، وحارات جنين، وساحات نابلس، وشوارع رام الله ومخيمات بلاطة وعسكر تتهاوى معاهدات واتفاقات ومحادثات، وتكشف ادعاءات وشعارات تخاذل، ودعوات انهزام وتبريرات مساومة.


وفي افق فلسطين بين بحرها ونهرها، تنكشف حالة التروي الرسمي العربي والهوان المدمن والمجبول في طين الخيانة ووحل التآمر، والغرق في التخاذل والنوم في المستنقع.


وبين دماء الشهداء، وجريان الساقية الحمراء في ميادين المواجهة وعبر هدير مواكب الجنائز اليومية، وخناجر الجماهير الغاضبة وصرخات الالم، تبرز الارادة الفولاذية في زنود وعقول هذا الشعب الذي فرض نفسه وبقوة على هذا العالم ليكشف زيف العولمة وادعاءات الديمقراطية ويبين الانحياز الكامل لمحاور الشرور ومجرمي الحروب ومصاصي الدماء وجلادي الشعوب، لتظهر الانياب الصهيونية الاميركية في ساحات العراق في مدنه وقراه  وفي ميادين فلسطين شمالها ووسطها وجنوبها وسط نفاق غربي.


  واختتم الاعتصام  بقراءات شعرية شارك فيها الشعراء: حسين جلعاد ومريم الصيفي وابراهيم نصر الله وعلي البتيري ويوسف عبد العزيز ومحمد لافي وطارق مكاوي ، توجهوا فيها الى صمود الشعب الفلسطيني مستحضرين عذاباته وامجاده وتمسكه بأرضه . ثم قام اعضاء الرابطة باحراق العلمين الاسرائيلي والاميركي امام الرابطة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock