العرب والعالمدولي

مبعوث الأمم المتحدة في الحديدة لأول مرة منذ اتفاق السويد

دبي – وصل مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث امس إلى مدينة الحديدة غرب اليمن، في أول زيارة له الى المدينة التي تضم ميناء رئيسيا منذ اتفاقات السويد الشهر الماضي، بحسب ما أعلن مصدر في الأمم المتحدة.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن غريفيث وصل صباحا إلى المدينة الواقعة على البحر الأحمر “في زيارة لعدة ساعات من أجل متابعة الاستعدادات لمهمة الحديدة الجديدة وفق قرار مجلس الأمن 2452، وتطبيق اتفاق الحديدة”.
ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربا منذ 2014 بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس هادي، تصاعدت في آذار(مارس) 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.
وتوصل طرفا النزاع في محادثات في السويد الشهر الماضي إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في محافظة الحديدة، وانسحاب الحوثيين من هذا الميناء، ومغادرة قوات الطرفين لمدينة الحديدة، مركز المحافظة في غرب البلد الفقير وحيث يقع الميناء. وكان من المقرّر أن تُطبَّق بنود هذا الاتفاق، إلى جانب اتفاق لتبادل الأسرى، في الأسابيع الأولى من الشهر الحالي، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وسط تبادل اتهامات بخرق الاتفاقات. والقرار الذي تم تبنيه بمبادرة من المملكة المتحدة، نص على إرسال بعثة قوامها 75 مراقبا مدنيا الى الحديدة للاشراف على تطبيق الاتفاق تحت قيادة الجنرال الهولندي باتريك كمارت. واختار الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس أول من أمس الجنرال الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد ليحل محل كمارت الذي يغادر منصبه في ظل توترات مع غريفيث والمتمردين، على ما أفاد دبلوماسيون في الامم المتحدة.
وقبل يوم من زيارة الحديدة، أكّد مبعوث الأمم المتحدة أن الجداول الزمنية لتنفيذ اتفاقات السويد حول الحديدة وتبادل الأسرى، مدّدت بسبب “صعوبات على الأرض”. واعتبر في مقابلة مع صحيفة “الشرق الاوسط” أن “حالة الزخم (…) ما تزال موجودة حتى وإن استغرق الجدول الزمني المزيد من الوقت في ما يخص اتفاق الحديدة وكذلك اتفاق تبادل الأسرى”.
وأوضح “مثل هذه التغييرات في الجداول الزمنية كانت متوقعة في ضوء الحقائق التالية: أولا، هذه الجداول الزمنية كانت طموحة بدرجة كبيرة، ثانيا، نحن نتعامل مع وضع بالغ التعقيد على الأرض”.
وذكر غريفيث في المقابلة أنه يعمل مع كافة الأطراف “على تنفيذ إعادة الانتشار في الحديدة بشكل موثوق يمكن التحقق منه، ونعمل (…) لضمان أن نرى ذلك يحدث في القريب العاجل”.
وعن إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات، قال غريفيث “نحن نخطط للدعوة لجولة أخرى من المشاورات قريبا”.
ميدانيا، قتل سبعة مدنيين يمنيين بينهم مصور يعمل لقناة إماراتية، وأصيب أكثر من 20 بجروح، بانفجار في سوق في مدينة المخا الساحلية الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للحكومة المعترف بها، حسبما أفادت امس الثلاثاء مصادر عسكرية وطبية.
وقال مسؤول في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس إن الانفجار وقع مساء الإثنين ونجم عن عبوة ناسفة وضعت في دراجة نارية جرى تفجيرها عن بعد بينما كانت مركونة في وسط سوق شعبي في المخا المطلة على البحر الحمر.
وأعلن من جهته وزير الاعلام في الحكومة المعترف بها معمر الإرياني، أن زياد الشرعبي الذي يعمل مصورا لقناة أبوظبي الفضائية، قتل في الانفجار، بينما أصيب فيصل الذبحاني مراسل القناة ذاتها بجروح، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.-(ا ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock