آخر الأخبار حياتناحياتنا

متى يتطلب الأرق مراجعة الطبيب؟

عمان- إن أصبح الأرق جزءا من حياتك، فعليك باللجوء إلى العلاج، كما وعليك اللجوء إلى العلاج إن كنت تشعر بالإرهاق وعدم الانتعاش خلال النهار إن كان ذلك يؤثر على قدرتك على أداء وظائفك اليومية، وهذا بحسب موقع “www.sleepfoundation.org” الذي أشار إلى أن العديدين يصابون بالأرق أو صعوبات النوم بين الحين والآخر، أما إن استمر الأرق لمدة طويلة أو حدث بشكل منتظم، فعندها يجب الحصول على المساعدة.
ابدأ طلب المساعدة من طبيبك، فإن كان لديه الخبرة الكافية حول اضطرابات النوم، فهو سيرشدك حول ما عليك عمله في الخطوة المقبلة، والتي قد تتطلب تقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة، أو التحويل لاختصاصي أو طبيب نفسي. سيقوم الاختصاصي أو الطبيب النفسي بإعطائك المعلومات والمصادر المناسبة حول الخطوات التي يجب عليك اتباعها للحصول على نوم مريح وكاف، أو مناقشتك حول الخيارات العلاجية الموجودة. أما إن كان الأرق ناجما عن القلق أو الاكتئاب أو غيرهما من الاضطرابات، فعندها عادة ما يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي.
العلاجات غير الدوائية للأرق
هناك أساليب نفسية وسلوكية تساعد على علاج الأرق، منها تمارين الاسترخاء والسيطرة على المثيرات والعلاج المعرفي السلوكي. بعض هذه الأساليب يمكن للشخص تعلمها من تلقاء نفسه، إلا أن هناك أساليب أخرى يجب أن تتم بتوجيه الطبيب أو الاختصاصي النفسي.

  • تمارين الاسترخاء: أو استرخاء العضلات التدريجي، يعلم الشخص كيف يقوم بتوتير العضلات وإرخائها بانتظام في مناطق مختلفة من الجسم. يساعد هذا التمرين على تهدئة الجسم وجلب النوم.
    هناك أيضا أساليب استرخاء أخرى منها تمارين التنفس وتركيز الذهن والتأمل. يساعد ذلك على الخلود إلى النوم والعودة إليه بعد الاستيقاظ ليلا.
  • السيطرة على المثيرات: يساعد أسلوب السيطرة على المثيرات على بناء رابط بين غرفة النوم والنوم عبر الحد من النشاطات المسموح بممارستها بها. ويكون ذلك بعدم الذهاب إلى السرير إلا عند الشعور بالنعاس والخروج منه إن بقي الشخص مستمرا في الاستيقاظ لمدة 20 دقيقة أو أكثر. فهذا يساعد على كسر الرابط بين غرفة النوم والاستيقاظ. ويشمل أسلوب السيطرة على المثيرات الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه، والحد من قضاء وقت الاستيقاظ في غرفة النوم.
  • العلاج المعرفي السلوكي: يشمل تغيرات سلوكية، منها الحفاظ على وقت محدد للنوم والاستيقاظ وترك السرير في حالة عدم النوم لمدة 20 دقيقة أو أكثر وحذف قيلولة الظهيرة، غير أن هذا الأسلوب العلاجي يحارب الأفكار والاعتقادات الخاطئة المتعلقة بالنوم، وتعليم الشخص التفكير المنطقي الإيجابي.
    ويذكر أن هناك العديد من الأبحاث التي تدعم هذا الأسلوب العلاجي لعلاج الأرق، فعلى سبيل المثال، في إحدى الدراسات، وجد أن من حضروا جلسة أسبوعية من العلاج المعرفي السلوكي عبر الإنترنت لمدة 6 أسابيع تحسنت جودة النوم لديهم.
    العلاجات الدوائية للأرق
    هناك العديد من الأدوية المختلفة التي تساعد على علاج الأرق، منها ما يحتاج لوصفة طبية للحصول عليه ومنها ما لا يحتاجها. أما تحديد الدواء المناسب، فيعتمد على أعراض الأرق وعلى أمور صحية مختلفة أخرى. لذلك، فيجب اللجوء إلى الطبيب حتى قبل استخدام أدوية الأرق التي تباع من دون وصفة طبية.
  • ليما علي عبد
    مترجمة طبية وكاتبة محتوى طبي
    [email protected]
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock