أفكار ومواقف

مجرد كلام؟

لا يزعج المجتمع ولا يقلق راحته أكثر من الجرائم الكبرى التي تقع فيه بين الحين والآخر. لكن أكثر ما يريحه أو يرد الروح إليه، نجاح الأجهزة الأمنية السريع في اكتشاف الفاعلين وتحويلهم إلى القضاء.
إن السرعة القياسية التي تكتشف بها الأجهزة الأمنية المختصة المجرمين، تجذب انتباهي وانتباه غيري، وتجعلنا نشعر بالأمن والارتياح، وإلا فإن القلق يظل مهيمناً علينا إلى حين إلقاء القبض عليهم.
نرجو أن تستمر هذه المهارات الأمنية في القبض على المجرمين بالنجاح، وأن يتفوق الساهرون على أمن المجتمع والدولة على أنفسهم في كل مرة، بحيث تصبح المسافة الأمنية بين وقوع الجريمة واكتشاف الفاعلين صفراً تقريباً، كي لا يحصل المجرم على الشعور بالنجاة، وكي لا يسيطر القلق على المواطن.
***
“العنف فقط يستطيع وقف العنف. وكل طرف فيه يحاول القيام بالضربة الأخيرة، وإلا استمر العنف بالعنف من دون أي نهاية حقيقية له”.
***
للتضييق على حرية التعبير اليوم مصدران: رسمي أو حكومي يتراجع بالتطور الديمقراطي والثقافي والسياسي والضغوط الدولية؛ وشعبي يتقدم ويتمخلب ويهدد ويضرب وبخاصة في هذه المنطقة من العالم، حيث لا تجرؤ الحكومات على الوقوف في وجهه، حتى وإن كانت مشتبكة بالحرب مع “داعش” في الخارج التي تقف ضمنياً وراء هذا التضييق والتكفير والإرهاب الشعبي.
***
يقول جاي بي. هاريسون في كتابه “فكر” (2013): “إن العلم هو سبب عيشنا الأطول زمناً في التاريخ، أي أطول زمناً مما كان يعيشه أجدادنا في الماضي. ولكن امتلاك بعض الدول لأسلحة الدمار الشامل التي تكفي لتدمير العالم والحضارة في أقل من ساعة، هو الوجه السلبي للعلم، وإن كان يوفر لنا وفي الوقت نفسه طعوماً تنقذ الحياة. إن العلم أداة يمكن أن تستخدم للخير أو للشر. نحن الذين نقرر ذلك لا هو”.
***
كان الناس في الماضي يحبون المغني من سماع الأغنية عندما كانت الأذن هي الوسيلة. ولذلك قيل: “والأذن تعشق قبل العين أحياناً”. وقد كانت تعشق قبل العين دائماً في عصر الراديو والإذاعة، ولذلك أحب الناس أيام زمان محمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش، وأم كلثوم، ونور الهدى، وفيروز، ووديع الصافي… من دون اهتمام بأشكالهم.
أما اليوم، أي في عصر الصورة، فقد صارت العين هي الوسيلة. صار الناس، وبخاصة الشباب، يحبون المغني أو المغنية لا الأغنية، حتى أنهم لو اكتفوا بسماعها فقط، أي من دون رؤية المغني أو المغنية ، لما استمعوا إليها، لأنها مجرد كلام أو صراخ لا تطريب فيه. ولذلك لا يطرب جيل الأمس لأغاني اليوم، ولا يطرب جيل اليوم لأغاني الأمس.
***
“ليس غبياً بذاته، وإنما لأنه السبب في غباء الآخرين”.
***
“قلما يرحب أحد بالنصيحة، ومن يطلبها هو أقل الناس حباً لها”.
***
“القوة مثل البيضة، من يعيش في داخلها طويلاً يتعفن”.
***
مثلما يوجد زواج بلا حب، يوجد حب بلا زواج.
***
لاهافاة: منظمة يهودية إسرائيلية تعمل ضد الاندماج بين اليهود والفلسطينيين في الأرض المقدسة (فلسطين الكاملة).

تعليق واحد

  1. "لاهافاة"
    اذا كان الكيان الصهيوني زرع (ضم الزاء)كنبته شيطانية من أجل الفتنة والحروب والدمارفهل تتوقع من مخرجاته لاهافاة واوغيرها ان تكون غير ذلك ؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock