أفكار ومواقف

مجرد كلام

حسب يوسي ملمان اليهودي الإسرائيلي، في صحيفة “معاريف” بتاريخ 2 /10 /2015، فإن “بولندا هي الصديقة الثانية لإسرائيل بعد التشيك”.
***
أما الكاتب اليهودي الإسرائيلي نير حسون، فيذكر أن عشرة آلاف يهودي دخلوا الحرم القدسي في العام 2014، حسب الإحصاءات الإسرائيلية. ولخص في مقال آخر الاتفاق الأخير على الترتيبات الخاصة بالحرم بقوله: “المسلمون يصلون في الحرم وغير المسلمين يزورونه”.
***
خدمة الصين الشعبية أو -على الأصح- الصين الشيوعية للإسلام والمسلمين لا حدود لها، ومن ذلك أن كل ما يحمله الحاج أو الحاجة من مكة والمدينة مصنوع في الصين، بدءاً من ملابس الإحرام والمسبحة والسجادة… وانتهاء بلوحات الخط القرآنية.
***
مثلما لا يصدق المدخن أو المدمن على التدخين كل تحذيرات الأطباء والمكتوبة على غلاف علبة الدخان من خطورة التدخين على الصحة، ولا تقنعه أو تجعله يتوقف عن التدخين إلا في وحدة العناية المكثفة/ الحثيثة (ICU) في المستشفى، كذلك يفعل المتعصب الأعمى لعرق أو لدين أو لمذهب… فإن كل الأدلة والشواهد والأحداث المضادة لا تقنعه أو تجعله يتخلى عنه، إلا إذا تهددت مصلحته الدفينة فيه.
***
لقد قدم تنظيم “داعش” وأشكاله لإسرائيل أكبر خدمة في التاريخ؛ فقد جعل العالم كله يحول نظره عن جرائمها ويتحول للتركيز على جرائم “داعش” وأشكاله، وضد الإسلام والمسلمين. يكتب عاموس هرئيل (في “هارتس” بتاريخ 15 /11 /2015، ونشر في “الغد” بتاريخ 16 /11 /2015) تعليقاً على تفجيرات “داعش” في فرنسا في 13 /11 /2015: “.. وفي المقابل فإن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ظهر فجأة أنه قزم مقارنة بالأحداث (الداعشية) الأخرى، وأن الادعاءات التي تقول إن حل هذا الصراع يحل مشكلات الشرق الأوسط ويضع حداً للهجمات الإرهابية في الغرب لا معنى لها”.
***
لا يُذل العربي أو المسلم الفشل في التجارة، أو في السياسة، أو في التعليم، أو في الزواج، أو حتى في الحرب.. يذله أمر واحد وهو سلوك البنت أو الأخت الشائن، لأن الشرف الجنسي الشخصي عند العربي أو المسلم يتقدم على كل شرف آخر.
***
عندما يسيس الدين يفقد صفته المقدسة ويتحول إلى أيديولوجيا.
***
كلما زاد عدد تلاميذ المدارس الخاصة في بلد، دل ذلك على تراجع التعليم في المدارس العامة. وبعبارة أخرى، يتناسب عدد المدارس الخاصة وعدد تلاميذها طردياً مع تدهور التعليم في المدارس العامة. وإلا كيف تفسر قيام المسؤولين عن التعليم العام بإلحاق أبنائهم وبناتهم بالمدارس الخاصة؟!
***
لم يذكر أوباما وكثير غيره من زعماء العالم فلسطين في خطبهم في الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة . أما الأمين العام للمنظمة بان كي مون، فقد تكلم كثيراً عند زيارته للمنطقة بعد الهبة الفلسطينية ضد الاغتصاب الإسرائيلي وكأنه لم يقل شيئاً، فقد تعاطف مع إسرائيل بزيارة ذوي القتلى ولم يتعاطف مع ذوي القتلى من الفلسطينيين. إنه يعرف أنه لولا رضا إسرائيل عليه ما صار أميناً عاما للأمم المتحدة ولا تجدد له ثانية فيها.
لو كان منصفاً ومقداماً لطالب كأمين عام للأمم المتحدة منتهكي قراراتها بتنفيذها؛ أي لطالب إسرائيل باحترامها وتنفيذها لا الطبطبة على الوضع القائم وتبرئة إسرائيل من انتهاكها. تلك هي مهمته.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock