ثقافة

“أفكار” تفتح ملف “الذكاء الاصطناعي”

عمان – الغد – صَدَرَ العدد 357 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها الدكتور سمير قطامي، متضمِّنًا مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.
استهلَّ سعود قبيلات العدد بمفتتح بعنوان “لاسم تيسير السبول في الذكرى الخامسة والأربعين لرحيله” يقول فيه: “لقد مرَّ تيسير السبول بهذه الحياة مرورًا مكثَّفًا وخاطفًا؛ لكنَّه ترك وراءه أثرًا عميقًا متألِّقًا وذكرى باهرة لا تنطفي. وإنَّ قصصه، وروايته الوحيدة “أنت منذ اليوم”، وقصائده، لا تنفكّ تُدهش القرّاء وتترك في نفوسهم أقوى الانطباعات وأبلغها… بسبب مضامينها الإنسانيّة العميقة وأشكالها الفنيّة الرفيعة وتكنيكها الأدبيّ المتطوّر”.
في هذا العدد تمَّ تخصيص ملف عن “الذكاء الاصطناعي” قدَّم له د.سمير قطامي بمقدمة بعنوان “الذَّكاء الاصطناعي وأثره على البشريّة” يقول فيها: “مع تطوُّر إنجازات الذكاء الاصطناعي وأثره الإيجابي في الحياة وعلى الناس، يعرب عدد من الخبراء عن قلقهم من التأثير السلبي لاستخدام الذكاء الاصطناعي على البشريّة، فقد عبَّر عالِم الفيزياء الشهير “ستيفن هوكينج” سنة 2014، عن قلقه من أن يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ البشر، واصفًا ذلك بأنَّه أسوأ شيء يمكن أن يحدث للبشريّة”.
في هذا الملف نقرأ المواد التالية: “الذكاء الاصطناعي” لـِ”د. عميش يوسف عميش”، و”الذَّكاء الاصطناعي: الحقيقة القادمة التي ستشكِّل المستقبل” لـِ”د.نائل العدوان”، و”الذَّكاء الاصطناعي بين الحقيقة والخيال العلمي” لـِ”مخلد بركات”، و”الذَّكاء الاصطناعي: حقيقة تتجسَّد” لـِ”حسام عايش”، و”العَالِم المُسلم بَديع الزَّمان الجزري مُؤسِّس عِلم الروبوت” لـِ” د.محمد أحمد عنب”، و”من عواقب الثورة البيوتكنولوجيّة- نهاية الإنسان” لـِ” د.عثمان المودن”.
في باب “ثقافة مدنيّة” كتب د.سعيد عبيدي عن “الهويّة والمُواطَنَة: الإسلام الأوروبي إلى أين؟”. أمّا في باب “دراسات” فنقرأ المواد التالية: “الثّقافة بين العالميّة والعولمة” لـِ”د.مصطفى حكماوي”، و”الحداثة السّائلة كبديل عن ما بعد الحداثة عند زيغمونت باومان” لـِ”عارف عادل مرشد”، وكتب د.محمود عبابنة عن (حكايةُ العربيّ الأخير) لواسيني الأعرج، وقدم د.باسم الزعبي مادة بعنوان “(حيتان شريفة) الرِّواية المصْيدة وسؤال جدوى الكتابة”، وكتب نزيه أبونضال عن (عبودة) و(أبوالعبد) لكمال ميرزا”، ونقرأ أيضًا: قراءة تأويليّة في قصيدة (النُّكران) من ديوان (غيض الكلام) كتبها “د.محمد عيسى الحوراني”، و”تفكيك بلاغة اللاشعور عند المتنبي من خلال ميميّته (واحرّ قلباه)” لـِ”هشام بن علال”، وكتبت د. نجلاء محمد سويف عن “اضطراب التوحُّد عند الأطفال”.
وفي باب “فنون”، كتب ناجح حسن عن “السينما التركية الجديدة”، وكتب أحمد أبودلو عن “الفن الإسلامي في الهند الإسلامية”. أما في باب “إبداع” فنقرأ قصائد لكل من: د. محمود الشلبي، د. حسام اللحام، إياد شماسنة، عمر المومني، غسان تهتموني، ونقرأ قصصُا لكل من: حنان بيروتي، وعبدالهادي شعلان.
وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة كتب محمد سلام جميعان في باب “نوافذ ثقافية”. هذا العدد من إخراج محمد خضير، وتضمّن الغلافان الأمامي والخلفي لوحتين للفنان الإيطالي “إيفان بيلي”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock