عجلون

مجهولون يضرمون النار بمكتب نائب محافظ عجلون وسكنه الوظيفي

عامر خطاطبة

عجلون- أتى حريق أضرمه مجهولون فجر أمس في مكتب نائب محافظ عجلون متصرف لواء القصبة قاسم مهيدات على كامل محتوياته دون امتداد النار للمكاتب المجاورة أو حدوث إصابات، وفق مدير دفاع مدني المحافظة المقدم هاني الصمادي،
 وأشار الصمادي الى أن النيران أتلفت المقاعد وطاولة مكتب والمراتب والبرادي وغيرها من أثاث المكتب.
وتمكن المعتدون من الدخول للمكتب الذي يقع في الدور الأرضي ومن الجهة الشرقية لدار المحافظة بعد خلع أحد نوافذه وإشعال النيران به، كما حاولوا إحراق السكن الوظيفي الخاص به والذي يقع على طريق القلعة، حيث تم حرق الباب الرئيس دون حدوث أي اضرار في السكن وأثاثه.
 وأكد الصمادي أن سرعة تدخل الدفاع المدني كان لها الأثر في محاصرة الحريق بعد خلع باب المكتب والحيلولة دون امتداده إلى المكاتب الأخرى داخل دار المحافظة.
وأكد محافظ عجلون عادل الروسان أن العدالة ستأخذ مجراها من خلال البحث عن الفاعلين وإيقاع القصاص العادل بحقهم، لافتا إلى ضرورة تكاتف وتعاون مختلف الجهات ومؤسسات المجتمع المدني لوضع حد لمرتكبي مثل هذه الأحداث وأصحاب السوابق.
ولفت نائب المحافظ قاسم مهيدات إلى أن المؤشرات تؤكد أن الحريق الذي أتى على محتويات المكتب كان بفعل فاعل، إذ تمكن المعتدون من كسر زجاج نافذة المكتب من الجهة الشرقية وإحراقه، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية باشرت بإجراءات التحقيق بالحادثة للقبض على الفاعلين.
إلى ذلك، طالبت فاعليات شعبية ونقابية وحزبية ووجهاء بضرورة وضع حد لأصحاب السوابق ومثيري الشغب الذين يحاولون الإخلال بالأمن وزعزعته والتعدي على حريات الآخرين، مؤكدين أن تلك الأفعال لا تعد من باب الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير.
وشدد الوجيه العشائري سالم القضاة على ضرورة فرض هيبة الدولة ووضع حد لأصحاب السوابق الذين يعيثون في الأرض فسادا وتخريبا ومحاولة ابتزاز المواطنين بنوع من “الخاوات”.
وقال عقاب عنانزة إن مثل هذا السلوك العدواني والإجرامي مرفوض تماما في مجتمعنا ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف، مشيرا إلى ضرورة إيقاع العقاب الرادع بحق الفاعلين حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
وقال النائب السابق وعضو حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور محمد القضاة “إننا جميعا مع الأمن والاستقرار وعدم تخريب الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء عليها تحت أي مسمى”، محملا الحكومة تجاهلها للمطالبة بالإصلاح وتغييب دور العلماء ومنعهم من الخطابة في المساجد للتوعية والتثقيف والحث على تعظيم القيم الايجابية والسلوكات الدينية الخلاقة، مستنكرا مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي تضر في نسيج وبنية المجتمع.
وطالب المهندس عادل الخطاطبة بضرورة وضع حد لمثل هذه التصرفات والسلوكيات غير الحضارية والغريبة عن المجتمع ومعاقبة أصحابها وعدم التوسط لهذه لفئة من قبل الوجهاء وغيرهم.
وطالب عزات دقناس بإجراءات رادعة بحق هذه الفئة التي تضر بالمصلحة العامة وتؤثر على أمن المجتمع، مؤكدا أن ظاهرة تنامي الاعتداء من قبل أصحاب السوابق أصبحت واضحة.
ودعا الأكاديمي الدكتور حمزة العقيلي إلى تطبيق القانون بشدة تجاه هذه الفئة من أصحاب السوابق الذين امتهنوا ابتزاز الآخرين والإضرار بهم وزعزعة الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock