آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

محادثات بين روسيا وتركيا وإيران حول سورية اليوم

موسكو-يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النزاع في سورية اليوم مع الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني، بحسب الكرملين.
وأكد دميتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحفيين عقد المؤتمر عن بعد عبر الفيديو، مشيرا إلى أن المسؤولين الثلاثة سيلقون “ثلاثة خطابات” قبل درس ملف سورية بشكل مغلق.
وتندرج المباحثات في إطار مسار أستانة للسلام الذي يضم منذ كانون الثاني/يناير 2017 ممثلين عن دمشق ووفدا من المعارضة.
وتشرف على مسار أستانة كل من روسيا وإيران المتحالفتين مع النظام السوري، وتركيا الداعمة لمقاتلي المعارضة.
وهي المباحثات الأولى بين الرؤساء الثلاثة منذ أيلول/سبتمبر 2019.
من جهته، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس السوري بشار الأسد من “المخاطرة بمستقبل” بلاده ونظامه، في حال “سمح لإيران بتثبيت وجودها في الأراضي السورية وعلى الحدود مع إسرائيل”.
ووجه نتنياهو حديثه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المبعوث الأميركي لإيران براين هوك، للرئيس الأسد قائلا “أقول لبشار الأسد أنت تخاطر بمستقبل بلدك ونظامك”.
ودعا نتنياهو وهوك أيضا إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران والذي ينتهي في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وكان هوك وصل القدس المحتلة عشية الموعد النهائي المحتمل للإعلان الإسرائيلي عن جدول أعمال تنفيذ مخطط ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. ويعتبر مخطط الضم جزءا من خطة أميركية للسلام في الشرق الأوسط تسمح على المدى الطويل أيضا “بتطبيع” العلاقات بين إسرائيل والدول الخليجية المتخاصمة مع إيران.
وخاطب نتنياهو المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي قائلا “أقول لآية الله في طهران، إن إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعك من إنشاء جبهة إرهابية وعسكرية جديدة ضد إسرائيل في سورية”.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل “لن تسمح لإيران بالتواجد عسكريا في سورية”.
وشنّت مئات الضربات الجوية التي نسبت إلى إسرائيل في سورية منذ بدء النزاع هناك العام 2011، مستهدفةً قوات حكومية وأخرى متحالفة مع إيران ومقاتلين من حزب الله اللبناني. ولا يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينفي تلك العمليات، رغم إشارة مسؤولين عسكريين إسرائيليين إلى “جبهة ثانية” لحزب الله في الجولان الذي تحتل إسرائيل جزءا منه.
وتتهم اسرائيل إيران بتطوير برنامج للصواريخ الدقيقة انطلاقا من لبنان، ما يتطلب نقل معدات استراتيجية عبر سورية. كما تعهدت إسرائيل بمواصلة عملياتها في سورية حتى انسحاب إيران منها.
وأضاف نتنياهو “نحن عازمون وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة”.
من جهته، قال المبعوث الأميركي إن رفع حظر الأسلحة عن إيران والذي وضع كجزء من الاتفاق النووي الموقع مع طهران في العام 2015، “سيسمح لطهران باستيراد طائرات مقاتلة وأخرى مروحية هجومية وسفن حربية وغواصات وأنظمة مدفعية من العيار الثقيل وصواريخ ذات مدى معين”.
وأضاف هوك “ستكون إيران عندئذ في وضع يمكنها من تصدير هذه الأسلحة والتكنولوجيا الخاصة بها إلى وكلائها مثل حزب الله و(فصائل فلسطينية مثل) الجهاد الإسلامي وحماس، والمليشيات الشيعية في العراق والبحرين وإلى الحوثيين في اليمن”.
وأشار هوك إلى أن “آخر شيء تحتاج إليه هذه المنطقة هو المزيد من الأسلحة الإيرانية”.
وانسحبت الولايات المتحدة بشكل احادي الجانب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم العام 2018.-(ا ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock