آخر الأخبار الرياضة

محمود: سعداء باللقب والبطولة تحضيرية بصفة رسمية ولدينا الكثير

مصطفى بالو

عمان– عبر المدير الفني لفريق شباب الأردن جمال محمود عن سعادته ورفاقه في الجهاز الفني ولاعبين ومجلس إدارة بخطف لقب درع اتحاد الكرة، مشيرا ان اللقب اعطى اركان المهمة في الفريق الشبابي للنظر بعيون واثقة الى المنافسة على مختلف الألقاب المحلية لموسم 2016-2017.
جاء ذلك في حديث محمود لـ”الغد”، مشيرا أن اللقب جاء بروح الفريق وتبعا للحالة الأسرية والنفسية الرائعة التي يعيشها فريق شباب الأردن، في الوقت الذي وصف فيه بطولة درع اتحاد الكرة بأنها تنشيطية اتخذت الطابع الرسمي بعد ان تعاملت مع مبارياتها بجدية بهدف خطف اللقب والعائد المعنوي الذي يعود على الفريق الفائز استعدادا للمنافسة “الشرسة” في قادم الاستحاقاقات المحلية على حد تعبيره.
عن جدارة واستحقاق
وجه جمال محمود شكره إلى مجلس ادارة نادي شباب الاردن على دعمه الموصول للفريق، مشيدا بجهود زملائه ولاعبي الفريق، وشدد على ان اللقب رغم الطابع التنشطي للبطولة، لم تكن الطريق مفروشة بالورد فيه على حد تقديره، لافتا الانتباه أن اللقب جاء عن جدارة واستحقاق بعد ان تمكن الفريق من خطف صدارته للمجموعة الثانية، وتمكن من إزاحة فريق سحاب الطموح من طريقه، ووصل إلى منصة اللتويج بعد ان تجاوز فريق عريق وكبير ببطولاته وإنجازاته-فريق الفيصلي- وحالف الفريق التوفيق بالخروج بنتيجة تاريخية تبعا لاهمية المنافس للتويج بلقب البطولة.
وأضاف: “اللقب يبقى لقبا، ولن نختلف ان كانت البطولة تنشيطية أو رسمية، ما يهمنى أن الفريق ظهر بصورة طيبة، وبرز شكل وتكتيك الفريق الى جانب “الفدائية” والرجولة التي تسلح فيها اللاعبين على أرض، وسعيهم الى الفرح باللقب الأول لفريق لهذا الموسم، وإعادة شباب الأردن الى واجهة الالقاب بعد تتوج في وقت سابق بلقب الددوري وكأس الأردن وكأس الاتحاد الآسيوي، وطالبت من اللاعبين ان يعيشوا حالة الفرح تبعا لأهميتها النفسية، وبعدها سنقوم بطي صفحتها والنظر إلى الأمام في بقية بطولات الموسم الحالي”.
وتابع: “بطولة درع الاتحاد كانت فوائدها كبيرة على فريق شباب الأردن، وكما أسلفت تقدمت الحالة الأسرية سواء من مجلس الإدارة او الجهاز الفني والطي واللاعبين والجماهير، إلى جانب انها كشفت للجهاز الفني قدرات اللاعبين على المستوى الفردي والجماعي، ووقدمت لنا شرحا وافيا عن أوراق المنافسين على ارض الواقع، والتي دونتها ورفاقي في الجهاز الفني سواء عن الفريق خاصة أو بقية المنافسين عامة، والتي ستكون خارجة الطريق للعمل الفني للتحضير بمستوى الحدث لقادم البطولات”.
تقرير فني
أبدى المدير الفني لشباب الأردن رضاه بشكل كبير عن الفريق خلال منافسة درع اتحاد الكرة، مشيرا أنه سيفرغ من إعداد تقرير فني عن مشاركة الفريق ومستوى اللاعبين عن المستوى الفردي والجماعي، ووضع مجلس إدارة النادي بكافة التفاصيل عن فريق الكرة خلال المرحلة الماضية”.
وأردف محمود قائلا: “التقرير الفني سيشمل المطالبة بتعزيز صفوف الفريق في بعض المراكز المحلية سواء من اللاعبين المحلين او المحترفين وضمن الميزانية المالية المتفق عليها مع مجلس إدارة النادي في بداية الموسم الحالي، مشيدا بمستوى جميع لاعبي الفريق، لكن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الكثير من العمل ومضاعفة الجهد وتقديم الفريق بالشكل الذي يلبي طموحات المرحلة المقبلة، ونقدر دعم ووقفة وثقة مجلس الإدارة بالجهاز الفني وتلبية احتياجاته، خاصة أنها مهدت الطريق لضم اللاعب الفرنسي من أصل جزائري بلال عبدالقدوس، والتونسي الذي يشغل مركز المهاجم مهدي بن ضيف الله، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق وتحقيق ما نصبوا إليه من ألقاب يستحقها فريق شباب الأردن خلال المرحلة المقبلة”.
“التعمري قصة نجاح”
وتحدث جمال محمود عن الموهبة الشبابية القادمة بقوة موسى التعمري، والتي أكدت موهبتها مع الفريق وكان ضمن خيارات المدير الفني للمنتخب الوطني عبدالله ابو زمع بالمرحلة الماضية بالقول: “موسى التعمري يمثل حقا قصة نجاح، وللعلم راقبته في الموسم الماضي ولفتتني موهبته وتميزه مع الفئات العمرية، ولكني أخرت ضمه للفريق الاول حتى لا يفقد تركيزه بين “الفئات العمرية والفريق الأول”، ولأعطيه الفرصة لتقديم كل ما لديه قبل الوصول الى تشكيلة الفريق الأول، ونجح في ذلك ليكون ضمن خياراتي للموسم الحالي، حيث جلست معه بصفة أبوية وفنية قبيل انضمامه، وطالبته بالالتزام بالتدريبات وعدم “الغرور” خاصة أن لديه فرصة ليكون نجما مميزا في سماء الكرة الاردنية، وهو ما شكل حافزا للاعب الذي يمضي وفق التعليمات على الطريق الصحيح، وما أود التأكيد عليه أن إعطاء الفرصة لهذه الموهبة، من أجل صقلها وتقديمها لتكون لها احقية تمثيل الفريق الاول والمنتخب الوطني لمدربيه في الفئات العمرية الذين اكن لهم كل التقدير والاحترام ونعمل يدا بيد لمصلحة الكرة الشبابية خاصة والأردنية عامة”.
وقال محمود: “ان تميز التعمري وتقديم شهادة اعتماده سواء في الفريق الأول لشباب الأردن او المنتخب الوطني الأول، يشكل حافزا كبيرا لأقرانه في المدرسة الكروية الشبابية، للاجتهاد على انفسهم وتقديم الأفضل والالتزام بتعليمات المدربين، والمضي في المسار الصحيح، والابتعاد عن كل العادات السيئة التي تهدد مستقبلهم الكروي، ولا شك ان هناك العديد من المواهب الشبابية التي تنتظر الفرصة، وسيكون لها ذلك في حال إثبات وجودها، حيث نقف في الجهاز الفني للفريق على مسافة واحدة من جميع اللاعبين –الكبار والواعدين-، ونقدم المصلحة العامة للفريق ونؤكد أن البقاء للأفضل في مسيرتنا الشبابية نحو المنافسات الكروية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock