مادبامحافظات

محمیة الموجب: لوحات طبيعية فاتنة تستقطب آلاف المغامرين سنويا

حابس العدوان

البحر الميت– لوحات فنية طبيعية يتسمر امامها الزوار عند مشاهدتها في كل مرة وكأنها الاولى، فما بين خرير المياه وزقزقة الطيور والوان الصخور الشاهقة، تختفي الهموم ويذوب الملل، ما جعل من محمية الموجب مقصدا سياحيا لآلاف الزوار من مختلف دول العالم.
ويعد وادي الموجب، من اكثر المناطق السياحية في الاردن تنوعا بالحياة وأكثرها غنى بالمناظر الطبيعية الجميلة، التي لا يوجد لها مثيل واكثرها تشويقا، لافتا إلى ان هذا المزیج الطبیعي الفريد جعل من المحمیة قبلة للسیاح من مختلف انحاء العالم والوجهة الاولى لسياحة المغامرة في الاردن.
ويبين بحسب مدير المحمية الدكتور هشام الدهيسات، فان اعداد الزوار ارتفعت هذا الموسم بنسبة زادت على 10 %، مقارنة مع الموسم الماضي اذ بلغ عدد زوار الموقع 18 الف سائح 75 % منهم من الاجانب، ما يدل على اهمية وادي الموجب على خريطة سياحة المغامرات العالمية، مبينا ان الموسم السياحي يبدأ عادة مطلع نيسان ( ابريل) ويمتد حتى نهاية تشرين اول (اكتوبر) من كل عام.
ويرى الدهيسات، ان ما تتمیز به المحمیة من جبال ساحرة وطبيعة وعرة یتخللها العدید من الاودية المائية تعتبر أفضل الاماكن في الأردن لمحبي المغامرات، فالمناظر التي تحبس الأنفاس والتحدیات في مجابهة الأنهار المتدفقة والسریعة جعل منها واحدة من أكثر المحمیات جذبا للزوار.
ويضيف ان مخيم المحمية الذي يضم 15 شاليها، يستقطب الاف الزوار على مدار العام من الباحثين عن الهدوء والتأمل بمشاهدة منظر الغروب على شاطئ البحر، وقضاء الساعات في أجواء هادئة بعیدا عن الضوضاء، لافتا إلى ان نسبة الاشغال في شاليهات الموجب يصل إلى 85 % على مدار العام.
وتسعى ادارة المحمیة بشكل مستمر إلى توفیر البیئة المناسبة لإقامة الزوار والسیاح لإطالة فترة اقامتهم وتمكینهم من الاستمتاع بالمشاهد والرحلات الفریدة ، مبينا انه ولهذه الغاية جرى تطوير مركز الزوار والشاليهات لتوفير المرافق الخدمیة المتكاملة لاستقبال الزوار وتوفیر سبل الراحة لهم وتطویر برامج ریاضة المسیر عبر ممر وادي محمیة الموجب المائي مع توافر كافة سبل السلامة العامة.
وتمتاز محمیة الموجب بأنها أخفض محمیة على وجه الأرض تبلغ مساحتها حوالي 212 ألف دونم یخترقها وادي الموجب بطول 13 كیلومترا، ما منحها تمیزا فریدا في التنوع الحیوي.
الاختلاف الفرید في تضاریس المنطقة ما بین مرتفعات تصل الى 900م فوق مستوى سطح البحر تنحدر لتصل الى 420م تحت مستوى سطح البحر جعل منها ممرا مهما لهجرة الطیور بین اوروبا وجنوب شرق اسیا وافریقیا، ومهدا لعدد من الحیوانات والنباتات النادرة كالأوركیدا والماعز الجبلي، في حين ان المحمية تضم 412 نوعا من النباتات و50 نوعا من اللافقاریات المائیة، و30 نوعا من اللافقاریات البریة وثلاثة أنواع من الاسماك ومثلها من البرمائیات و 21 من الزواحف و150 نوعا من الطیور و 24 نوعا من الثدیات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock