حياتنافنون

مختبر زعل وخضرة “وعي” يطور قدرات الشباب “التمثيلية” في معان

معتصم الرقاد

عمان– يواصل مختبر الفنانين زعل وخضرة للفنون الإبداعية “وعي” نشاطاته ليصل محافظة معان، ويعد هو المشروع الأول من نوعه بالمنطقة.
بدأ مختبر زعل وخضره للفنون الإبداعية بإدارة المخرج حسن سبايلة، والمخرجة رانيا اسماعيل تنفيذ مشروع “وعي” في محافظة معان، بعد أن أنهى تدريباته في العاصمة عمان، ومحافظة الزرقاء، ومحافظة المفرق، ومحافظة اربد، عبر ورشات عمل تدريبية للشباب الراغبين في تطوير قدراتهم التمثيلية المسرحية، والمشاركة بفعالية في طرح قضايا مجتمعاتهم الهامة وتنمية مهارات الذكاء الانفعالي بأبعاده المختلفة المبنية على منهج دانييل جولمان لزيادة الوعي الذاتي، وضبط الانفعالات، والتعاطف، وتحفيز الذات، والمهارات الاجتماعية، وزيادة المعرفة بالذات وبالآخرين.
وقال الفنان المخرج حسن سبايلة: “يشارك في المشروع مجموعة من المدربين المتخصصين بالفنون المسرحية”.
وأضاف سبايلة، يهدف مختبر زعل وخضرة إلى استخدام الفن التفاعلي لتعزيز دور الشباب في المجتمعات المحلية، وتعزيز قدرات المواطنة، والقدرة على المشاركة بنشاط في دورهم في تعزيز الثقافة الفنية ونشر قيم التسامح والسلام وتقبل الآخر والتوعية ضد مخاطر العنف. وتابعت الفنانة رانيا اسماعيل، وذلك من خلال استخدام المسرح التفاعلي في 6 محافظات أردنية، والذي سيساعد الشباب على التعبير عن آرائهم، وإجراء الحوار التفاعلي مع أصحاب القرار، وإشراكهم في المناقشات العامة، حيث يتم اختيار 12 شابا وشابة، وتكوين فرق مسرحية شبابية تعكس قضايا جدلية معينة. ويهدف المخرجان حسن سبايلة ورانيا إسماعيل من خلال التدريبات المسرحية إلى صقل وتطوير شخصيات الشباب، وتنمية وعي الذات، والمسؤولية الاجتماعية، وتدريب الروح والجسد من خلال مشاركة الشباب في مسرحية مدتها نصف ساعة تتخللها مناقشة تفاعلية مع الجمهور، بحيث يتم عرض المسرحية مصورة أمام جمهور من تخصصات مختلفة، وبعدد لا يتجاوز قانون الدفاع، مع الالتزام بقواعد وتعليمات السلامة العامة بسبب جائحة “كورونا”.
وبالنهاية تعرض هذه المسرحيات على الصفحة الرسمية لزعل وخضرة، ويتم الترويج لها وفتح باب النقاش مع جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، ولقياس أثر مشروع وعي على الشباب الأردني، تم توزيع مقاييس قبلية وبعدية، وتم تحليلها إحصائيا لتحديد درجة الأثر، والتي كانت إيجابية ومرتفعة بدرجاتها.
زعل وخضرة هما شخصيتان كوميديتان تطلان على جمهورهما، وتنقلان هموم المجتمع الأردني عبر حلقات من مسلسل “دبابيس زعل وخضرة” هما الفنانان حسن سبايلة ورانيا إسماعيل.
مواضيع اجتماعية واقتصادية وبرلمانية جديدة ومتنوعة، على غرار الانتخابات النيابية والكوتا النسائية والانترنت وقضايا صحية وحوادث السير، علما بأن مشاهد التصوير التقطت في قرى أردنية وفي داخل العاصمة عمان، فضلا عن عدة أماكن متفرقة.
ومن جانبه حسن سبايلة كاتب ومخرج المسلسل يوضح أن الخصوصية تكمن في هاتين الشخصيتين قد نضجتا من خلال تجربتهما المسرحية فكانتا بالفعل قادرتين على مخاطبة الجمهور الأردني بسائر شرائحه وأطيافه وفئاته على حد تعبيره، مضيفا أن هناك مشاهدات ترسخت من أرض الواقع أثناء زيارته ورانيا إسماعيل إلى القرى النائية وغيرها من الأماكن في الأردن، تستفزه ككاتب نصوص في مجال التلفزيون والمسرح ما يجعل إحساس الشخصيتين بعمق الهموم والقضايا المحلية والعالمية كبيرا على حياة المواطن الأردني.

شباب يشاركون بالفعاليات التدريبية- (من المصدر)
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock