البلقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

مدارس المحافظات: اكتظاظ ونقص معلمين

العام الدراسي الجديد يبدأ بتحديات متكررة

احمد التميمي وهشال العضايلة وصابرين الطعيمات واحمد الرواشدة وحابس العدوان وعلا عبداللطيف

محافظات – رغم ان العام الدراسي الجديد من المقرر ان يبدا غدا وسط قلق الاهالي واجراءات احترازية غير مسبوقة، الا ان مشاكل القطاع التعليمي الحكومي في المحافظات، ما زالت على ما هي عليه منذ سنوات وتتشابه الى حد كبير، من حيث نقص المباني المدرسية والغرف الصفية، اضافة سوء اوضاع المدارس المستاجرة وعدم صيانة مدارس اخرى تحتاج الى الصيانة ونقص بالمعلمين.
فيما تقف معضلة قوائم الانتظار للطلبة المنتقلين من المدارس الخاصة الى المدارس الحكومية، التي تضخمت هذا العام بسبب تداعيات جائحة كورونا، كاكبر تحد تواجهه هذه المدارس للعام الحالي، سيما انها تتعرض لضغوط كبيرة من قبل الاهالي لقبول ابنائهم، وسط محدودية عدد الصفوف، وشروط التباعد البدني الذي تفرضه وسائل الوقاية من فيروس كورونا، والتي قلصت الى حد كبير من الطاقة الاستيعابية للغرفة الصفية.
ويفرض خلو موازنات المحافظات من اي مخصصات لقطاع التربية والتعليم للعام الحالي، سطوته سلبا على واقع المدارس في المحافظات، سيما ان الكثير منها يحتاج الى صيانة عاجلة، فيما تنتظر مناطق بناء مدارس منذ سنوات.
وفي الوقت الذي يؤكد مديرو تربية في مناطق نائية قليلة الكثافة السكانية ولا توجد فيها المدارس الخاصة بكثرة، استيعاب مدارس مديرياتهم لجميع الطلبة المنتقلين، يؤكد آخرون يعملون في مناطق مكتظة بالسكان وتوجد فيها مدارس خاصة، انهم ما يزالون يواجهون هذه المشكلة، رغم الاجراءات التي لجأوا اليها من التحول الى نظام الفترتين وتناوب الطلبة للايام.
اربد: قوائم انتظار بالالاف
وفي اربد ينتظر الاف الطلبة المسجلين على قوائم الاحتياط، قبولهم في المدارس الحكومية بعد توقف مديرية تربية اربد عن تسجيلهم، نظرا لاغلاق كل المدارس لطاقتها الاستيعابية من الطلبة.
واشار محمد جرادات الى انه ذهب لتسجيل ابنه في احد المدارس الحكومية في الصف الخامس ليتفاجأ بعدم وجود شاغر له في المدرسة، مما دفعه الى تسجيله على قوائم الاحتياط.
ولفت الى ان ابنه كان يدرس في إحدى المدارس الخاصة، ونظرا للظروف الاقتصادية وتخفيض راتبه اضطر الى نقلة الى مدرسة حكومية.
وقال معتصم العمري، انه امضى طيلة الشهر الماضي بحثا على مدرسة حكومية لتسجيل طفله في الصف الأولى، الا انه لم يفلح في ذلك، حيث تم قبول طلبة عبر التسجيل الالكتروني الا ان مديرة المدرسة اوقفت قبوله بحجة اكتمال التسجيل وعدم وجود مقاعد كافية.
وبلغ عدد الطلبة الذين انتقلوا من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية في مديرية تربية قصبة اربد زهاء 4 آلاف ونصف الألف طالب وطالبة، وفق مدير تربية اربد الأولى الدكتور صالح المومني.
وقال العمري لـ “الغد” ان نحو 1700 طالب وطالبة من المدارس الخاصة على قوائم الاحتياط بعد تعبئة جميع شواغر الطلبة في المدارس الحكومية.
وأشار إلى أن المديرية خاطبت وزارة التربية والتعليم للعمل في 7 مدارس على نظام الفترتين نظرا لوجود أكثر من 55 طالبا داخل الغرفة الصفية ولحل مشكلة الاكتظاظ.
وأكد أن العودة إلى نظام الفترتين في بعض المدارس صباحي ومسائي سيتيح المجال لاستيعاب عدد إضافي من الطلبة الموجودين على قائمة الاحتياط لقبولهم.
وأكد أن المديرية استأجرت مدارس جديدة في منطقة كفر جايز والوصفية على مدخل بلدة سوم لاستيعاب الطلبة في تلك المنطقتين.
ولفت إلى أن المديرية بصدد إنشاء شعب جديدة في المدارس لاستيعاب أكثر من ألف طالب وطالبة مسجلين على قوائم الاحتياط في تلك المدارس.
وأكد أن أي طالب اردني يمكنه التسجيل في الفترة المسائية مع الطلبة السوريين لحين إيجاد البدائل المناسبة لاستيعابهم في الفترة الصباحية.
وفيما يتعلق بنقص المعلمين بداية كل فصل دراسي، أكد العمري أن النقص سيتم تعبئها على نظام التعليم الإضافي، حيث قامت لجنة بالاتصال مع المعلمين الذين اجتازوا الامتحان ليلتحقوا بدوامهم في المدارس بداية الشهر المقبل.
وردا على سؤال بوجود تشققات وتصدعات في بعض المدارس، أكد العمري أن هناك لجنة من الأبنية في المديرية كشفت على جميع المدارس وتم إجراء الصيانة اللازمة لها.
وأكد أن أي مدرسة بحاجة إلى صيانة تتم إحالة العطاء فورا في ظل توفر مخصصات من مجلس المحافظة بعد ان تم إرجاع موازنة قطاع التربية كما كان في السابق .
وعن نقص الكتب في بداية كل فصل دراسي، أكد العمري أن المديرية استلمت جميع الكتب من الوزارة وسيتم توزيعها على الطلبة في أول يوم دراسي ماعدا الكتب التي طورتها الوزارة وهي الصفوف من الأول إلى الخامس سيتم تسليمها تباعا للطلبة.
جرش: مباني الكثير من المدارس مستأجرة
يشكو أولياء أمور الطلبة في محافظة جرش من مشكلة المباني المستأجرة وعدم صلاحيتها للبيئة التعليمية، فضلا عن الاكتظاظ والأعداد الكبيرة للطلاب في داخل الغرف الصفية، وخاصة في بلدتي سوف و ساكب وقضائي المصطبة، و برما ووسط المدينة وهي من أكبر التجمعات السكانية في المحافظة.
وقال ولي الأمر مصطفى المطالقة، ان العديد من المباني المدرسية ما زالت مستأجرة خاصة في القرى والبلدات ذات الكثافة السكانية العالية، وهي غير مجهزة بمرافق صحية مناسبة ولا يوجد فيها أي تصاميم هندسية مناسبة تتلاءم مع العملية التعليمية.
من جانبه قال مدير تربية جرش خالد الحجاج، ان المباني المستأجرة هي البديل الوحيد لتوفير مدارس في كل المناطق والقرى، مشيرا الى منح كل طالب حقه في التعليم ضمن أعلى الشروط والمواصفات.
وقال ان هذه المدارس تتم صيانتها وترميمها وتنظيفها ضمن الإمكانات المتوفرة، كباقي مدارس المملكة ويتم تطبيق كل قواعد السلامة العامة والبروتوكول الطبي الذي يتناسب مع الوضع الوبائي في المملكة.
وأكد الحجاج، أنه قد تم الانتهاء من تدريب المعلمين والمعلمات على البروتوكول الطبي المعمول به، حرصا على صحة الطلاب، مشيرا الى انه تم الانتهاء من تجهيز الكتب المدرسية وصيانة النوافذ والأبواب والمباني وتوفير مياه الشرب وصيانة البوابات والأسوار وتعقيم المدارس بشكل دقيق، سيما أن اعمال التعقيم ستكون بشكل مستمر وبالتناوب.
الكرك: نقص في اعداد المعلمين
وفي الكرك يتشابه الواقع التعليمي في مختلف مناطق المحافظة، من حيث حاجته إلى مدارس جديدة تواكب الزيادة الكبيرة في اعداد الطلبة من خلال الزيادة الطبيعية او الطلبة المنتقلين من المدارس الخاصة، اضافة إلى وجود نقص في اعداد المعلمين، وخصوصا بعض التخصصات العلمية.
ويؤكد مديرو التربية والتعليم بمختلف مناطق محافظة الكرك اكتمال الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد في مختلف المدارس، مشيرين إلى حاجة مديرياتهم لبناء مدارس جديدة لمواكبة الزيادة الكبيرة في اعداد الطلبة الجدد والمنتقلين للمدارس ولمواجهة الحاجة إلى استئجار المباني المدرسية.
ولم تشهد جميع مناطق المحافظة بناء اي مدارس جديد للعام الحالي بسبب تخفيض موازنه مجلس المحافظة اضافة إلى التخفيض الذي حدث بسبب جائحة كورونا . باستثناء بعض الاضافات بالأبنية المدرسية، في حين أن هناك عددا من المدارس الجديدة في طور الإنشاء وما زالت متوقفة ، وهي بحاجة إلى توفير المخصصات المالية للانتهاء من تنفيذها.
واجمع مديرو التربية على أن مديرياتهم، تعاني نقصا بالمعلمين في بعض التخصصات خصوصا المعلمين الذكور، مؤكدين إن مديرياتهم أتمت كل احتياجات المدارس، وخصوصا تزويدها بالكتب المدرسية، في حين يؤكدون أن أي نقص بالمعلمين قد يظهر مع بدء العام الدراسي سوف تتم تعبئته من خلال التعليم الإضافي.
وتضم محافظة الكرك زهاء 360 مدرسة، منتشرة في مختلف ألوية المحافظة، من بينها 281 مدرسة حكومية، وزهاء 79 مدرسة خاصة، ويدرس فيها 80 ألف طالب وطالبة، من بينهم زهاء 76 ألف طالب وطالبة بالمدارس الحكومية.
وتشكل المدارس المستأجرة مجال الشكوى المستمرة من قبل أولياء أمور الطلبة، لتردي واقعها في مختلف مناطق المحافظة. اضافة إلى الشكوى المستمرة من الاكتظاظ داخل الغرف الصفية .
وقالت مديرة تربية لواء المزار الجنوبي الدكتورة مي الرهايفه، ان المديرية وبهدف التخلص من الاكتظاظ بالمدارس اشترت مدرسة جديدة بمبلغ 400 الف دينار، مؤكدة أن الوزارة تقوم ببناء مدارس جديدة الآن، وخصوصا في بعض مناطق لواء المزار الجنوبي لاستيعاب الزيادة الكبيرة بالطلبة الجدد في الصف الاول.
واضافت إن هناك نقصا بعدد المعلمين في بعض التخصصات من الذكور وعددهم 89 معلما، مؤكدة ان المديرية تعوض النقص من خلال التعليم الاضافي، مشيرة إلى إن 1200 طالب جديد تم قبولهم العام الحالي، اضافة إلى 800 طالب انتقلوا من المدارس الخاصة.
وقال مدير التربية بالاغوار الجنوبية سامي الكواليت، إن هناك جاجة كبيرة لمدارس جديدة باللواء بسبب الزيادة الكبيرة في اعداد الطلبة الملتحقين كل عام بالصف الاول.
ويؤكد معلمون وطلبة بالاغوار الجنوبية أن أهم التحديات التي تواجه مدارس اللواء هي ضرورة توفير التكييف لكل مدارس اللواء، حيث ما زالت غالبية المدارس دون تكييف، في الوقت الذي يؤكد فيه الكواليت، ان هناك برنامج للعمل على توفير التكييف لجميع مدارس اللواء بشكل متدرج من خلال توفير الطاقة الشمسية لانتاج الكهرباء، مؤكدا استلام خمس مدارس مكيفة العام الحالي.
وقال مدير التربية والتعليم بلواء قصبة الكرك الدكتور عبدالحي القراله ان كل المدارس استلمت الكتب المدرسية في غالبية التخصصات اضافة إلى صيانة المقاعد التي هي بحاجة إلى صيانة.
وبين أن قصبة الكرك تضم زهاء 116 مدرسة من بينها زهاء 18 مدرسة مستأجرة، وتضم 26 إلف طالب وطالبة، مشيرا إلى أن بعض المناطق التي كانت تعاني من الاكتظاظ يتم الآن بناء مدارس فيها وهي في طور الانتهاء.
العقبة: اكتظاظ في الغرف الصفية
ولا تختلف الامور كثيرا في العقبة، فالاكتظاظ كبير في عدد الطلبة في الغرفة الصفية، الذي وصل الى اكثر من 60 طالباً، إضافة الى نقص في المعلمين في بعض التخصصات المهمة.
ويطالب مواطنون مديرية التربية والتعليم في العقبة بزيادة عدد الغرف الصفية في مناطق مختلفة في العقبة، سيما في منطقة العاشرة والعالمية والسابعة والتاسعة، والتي تكتظ مدارسها بالاف الطلاب.
ودعا المواطن محمد الخوري وزارة التربية العمل وبشكل فوري لاستئجار مبان جاهزة لاستيعاب الاعداد الزائدة من الطلبة، والإسراع في وضع خطة طارئة لبناء غرف صفية تحتاجها المدارس المكتظة وخاصة تلك التي تم الاتفاق عليها وإقرارها وتأخر تنفيذها.
وأشارت مديرة التربية والتعليم بالعقبة الدكتورة رابعة العيدي، الى ان القطاع التعليمي الحكومي في العقبة يعاني نقص الكوادر التعليمية وحاجة المديرية الحالية الى عدد يتراوح ما بين 150 الى 200 معلم ومعلمة من مختلف التخصصات التعليمية، واكتظاظ الصفوف المدرسية في 36 مدرسة عاملة بالعقبة حيث تحتوي كل غرفة صفية حوالي 56 طالبا.
وقالت ان حصة موازنة التربية والتعليم في العقبة من مجلس اللامركزية للعام الحالي 2020 يبلغ صفر دينار ولدينا 8 مدارس تحتاج الى صيانة فورية، مشيرة الى ان هناك ضرورة للإسراع في تنفيذ مشروع المدارس المركزية المجمعة التي تضم 6 مدارس وتستوعب 6 الاف طالب وستكون الحل الأمثل للاكتظاظ المدرسي بالعقبة.
البلقاء: اجواء الغرف الصفية ما تزال حارة
في الوقت الذي تم فيه قبول جميع الطلبة المنتقلين من المدارس الخاصة للمدارس الحكومية في البلقاء، بدأت مديريات التربية في المحافظة باتخاذ اجراءات جديدة لحل مشكلة الاكتظاظ في الصفوف وتحقيق الشروط الصحية التي فرضتها جائحة كورونا، من بينها اللجوء الى ابنية مستأجرة والتحول لنظام الفترتين والتناوب لمواجهة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة والاشتراطات الصحية التي يجب اتباعها داخل الغرفة الصفية، في حين ما تزال مطالب اهالي الاغوار بتحسين اجواء الغرف الصفية في ظل الاجواء الحارة قيد الانتظار.
ويؤكد عدد من اهالي لواءي الشونة الجنوبية وديرعلا ، ضرورة توفير اجواء مريحة للطلبة داخل الغرف الصفية، لافتين إلى ان الاجواء الحارة تشكل تحديا كبيرا امام ابنائهم، خاصة وان بعض الغرف الصفية تفتقد للتكييف.
ويرى محمد العجوري، ان مشكلة ارتفاع درجات الحرارة داخل الغرف الصفية ما تزال تشكل معاناة حقيقية لابنائهم، لافتا إلى ان غالبية المدارس لا يوجد فيها اجهزة تكييف ويتم الاكتفاء بالمراوح التي تزيد من الاجواء حرارة.
ويرى عواد محمود، ان العودة إلى نظام الفترتين سيكون له اثار سلبية على الطلبة والاهل خاصة مع انتشار الكلاب الضالة وبعد المسافات بين المدارس والمناطق السكنية ما يتطلب المسير لمسافات طويلة او تحمل الاهل ثمن استئجار حافلات لنقلهم.
ويؤكد مدير تربية لواء عين الباشا الدكتور فادي الجزازي، انه تم قبول ما يقارب من 1200 طالب وطالبة انتقلوا من المدارس الخاصة وسيتم قبول كامل العدد بعد انتهاء اجراءات استئجار 4 ابنية مدرسية جديدة، موضحا ان مشكلة الاكتظاظ في الصفوف موجودة من قبل، الا ان الظروف الاستثنائية التي فرضتها جاءحة كورونا والشروط الصحية الواجب توافرها في الصف دفعنا الى استحداث ثلاثة مدارس جديدة على نظام الفترتين صباحي ومسائي وتزويدها بالكوادر البشرية اللازمة.
ويضيف انه سيتم العمل بنظام التناوب في 38 مدرسة من اصل 61 اي ان ينتظم الطالب في الغرفة الصفة ثلاثة ايام في الاسبوع وبقية الايام يقضيها في التعلم عن بعد في المنزل، لافتا الى انه تم الانتهاء من عمل صيانة شاملة لجميع المدارس والمقاعد وتعقيم خزانات المياه والبدء بتسليم الكتب للطلبة.
ويبين مدير تربية لواء الشونة الجنوبية الدكتور نزار الدقس، انه جرى معالجة جميع حالات الاكتظاظ في الصفوف من خلال استحداث مدرستين على نظام الفترتين صباحي ومسائي والعمل بنظام التناوب، موضحا انه تم قبول جميع الطلبة المنتقلين من المدارس الخاصة ولا يوجد اي طالب على قائمة الانتظار ليصل عدد اجمالي عدد الطلبة الى 13.5 الف طالب وطالبة.
من جانبه يؤكد مدير تربية لواء ديرعلا الدكتور سامي الوحش انه تم استحداث عدد من المدارس الجديدة على نظام الفترتين وتطبيق نظام التناوب في عدد من المدارس الاخرى كاجراء استثنائي فرضته جائحة كورونا، لافتا الى ان عدد مدارس اللواء يبلغ 48 مدرسة منها ثلاثة مستاجرة فيما يبلغ عدد الطلبة 18.5 الف طالب وطالبة.
ويضيف انه جرى اتخاذ كافة التجهيزات اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد ضمن بيئة صحية آمنة من ضمنها تدريب المعلمين والمعلمات على البروتوكول الصحي داخل الغرفة الصفية، واجراء الصيانة اللازمة للابنية المدرسية والمقاعد والتجهيزات الصفية.
من جانبه قال مدير تربية السلط الدكتور هارون الرحاحلة، انه تم الانتهاء من كافة التجهيزات بتوفير المستلزمات من مقاعد وكتب وكوادر بشرية، وصيانات خفيفة للمدارس.
واشار الى انه تم قبول جميع الطلبة من المنتقلين من المدارس الخاصة وعلى قوائم الانتظار، مشيرا الى انه لا يوجد مدارس على نظام الفترتين ولكن يوجد نظام التناوب والمدارس الاعتيادية.
الغور الشمالي: نقص في بعض الكتب
وفي الغور الشمالي، تخلو مدارس اللواء ومديرتها التابعة لها من بعض الكتب المدرسية وخصوصا الكتب التى تم التعديل عليها موخرا، مما اثار مخاوف أولياء امور ومعلمين من احتمال التاخر بالبدء بالعملية التدرسية، في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها المدارس.
فيما يؤكد فيه مدير التربية والتعليم للواء الغور الشمالي الدكتور طالب العمايرة، ان العام الدراسي في اللواء تم التحضير له مسبقا و تجهيز المدارس، مشيرا الى ان عدم توفر بعض الكتب ياتي بسبب التعديل الاخير على بعض المنهاج وخصوصا المرحلة الاساسية، وهي المشكلة ليس مقتصره على اللواء بل على جميع المدارس.
واضاف العمايرة ان الاسبوع الأول من العام الدراسي الجديد سيكون مخصصا التدريب على البرتوكول الصحي، وعملية استرجاع لذاكرة الطلبة بالمواد السابقه وخصوصا المرحلة الابتدائية، لحين وصول الكتب.

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock