رياضة محلية

مدربون: بطولة الأندية تخدم الشباب والناشئات.. واللعبة تفتقد لفئتي الرجال والسيدات

بعد تحديد اتحاد "القوى" الموعد الجديد للمنافسات

مصطفى بالو

عمان – رأى مدربو ألعاب القوى أن بطولة الأندية للرجال والسيدات، التي حدد اتحاد اللعبة موعدها الجديد يومي 23 و24 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، لا تخدم هذه الفئة التي تفتقر إليها ألعاب القوى المحلية إلى حد كبير.
وأشار المدربون، إلى أن أغلب الأندية تضم في صفوفها لاعبين ولاعبات ضمن الفئات العمرية، مقابل عدد قليل لا يتعدى أصابع اليد من لاعبي ولاعبات فئة الرجال والسيدات، بعد عزوف واعتزال أسماء كبيرة أمثال خليل حناحنة ورشيد عرنوش ورانيا فريد.
الهنداوي: الأولوية للشباب والناشئين
ورد مدرب المنتخب الوطني وعدد من لاعبي أندية الشمال وعمان خالد الهنداوي على استفسارات “الغد”، قائلا:” كان الأولى في اللجنة الفنية لاتحاد ألعاب القوى تحديد البطولة لفئات الناشئين والناشئات والشباب والشابات، وليس لفئة الرجال والسيدات، وذلك لافتقاد أغلب أندية اللعبة والمنتخب الوطني للاعبين في هذه الفئة العمرية إلا ما ندر، خصوصا بعد اعتزال أسماء كبيرة أعطت الكثير للعبة عبر سنوات طويلة، كما أن أجندة المسابقات العربية والقارية والدولية للعام 2021، بعد تأجيل وإلغاء بطولات الموسم الحالي بسبب فيروس كورونا، تخلو من مسابقات الرجال والسيدات، باستثناء الأولمبياد الذي يفتح باب التأهيل إليه في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وتخاطب تلك الأجندة فئات الناشئين والناشئات والشباب والشابات، وهي التي يجب أن تكون هذه البطولة خصصت لها، ليلقي المدربون نظرة شاملة على مستويات اللاعبين وزيادة جاهزية لاعبي المنتخبات الوطنية، واختيار عناصر جديدة تبعا لأجندة مسابقاتها المزدحمة بالموسم المقبل”.
وعند سؤاله عن مدى جاهزية اللاعبين واللاعبات، الذين يشرف على تدريبهم سواء من أندية العاصمة والشمال، أجاب الهندواي: “بصراحة هاتفتني إدارة أحد الأندية التي أشرف على تدريب لاعبيها، بشأن قرار المشاركة في هذه البطولة، فكانت إجابتي أنني في آخر الأسبوع سأتخذ قرار المشاركة بشأن اللاعبين واللاعبات، وكما قلت أعلاه لدي لاعبون مميزون وأصحاب إنجازات في المنتخبات الوطنية والأندية لفئات الناشئين والشباب، ومشاركتهم في هذه البطولة ضمن فئة الرجال والسيدات، قد يؤثر على أرقامهم، خصوصا أنهم لم يصلوا إلى الجاهزية المطلوبة بسبب الإرباك في أجندة الاستعدادات نتيجة للوضع الوبائي المحلي”.
وعن أبرز اللاعبين الذين يشرف على تدريبهم، قال الهنداوي: “أشرف على تدريب عدد من اللاعبين واللاعبات المميزين واصحاب الانجازات في صفوف المنتخب الوطني، أبرزهم سامر الجوهر (800 م) المتأهل إلى أولمبياد الشباب بالأرجنتين، وجلال التميمي بطل العرب وغرب آسيا في رمي الرمح، وسند الحسن صاحب برونزية الضاحية العربية والمسافات الطويلة والموانع و200م، وكذلك بطلة القفز بالعصا ديانا الخصاونة والبطل محمد البطاينة، وأحضّر مفاجأة سارة لاتحاد اللعبة في فئة الناشئات، حين أقدم الواعدات لين الشناق، وآلاء شطناوي، وسوار غرايبة على مضمار بطولات الشباب والناشئين خلال المرحلة المقبلة”.
فضي: جاهزون والناشئون الأهم
وقال مدرب فريق عمان والمنتخب الوطني حسين فضي: “الحمد لله ورغم الظروف التي مرت بها البلاد بسبب فيروس كورونا، وفترات التوقف بسبب تسرب الإصابات إلى الجسد الرياضي، أقيم جاهزية اللاعبين واللاعبات على أنها وصلت الى 80 %، والآن دخلنا فترة الأعداد الخاص لكل لاعب بحسب تكتيك كل مسابقة على المضمار، ولدي ثقة كبيرة باللاعبين واللاعبات بالمنافسة على ألقاب بطولة الأندية خلال الشهر المقبل”.
وسئل فضي عن رأيه في مدى استفادة فئة الرجال والسيدات في ظل عزوف عدد كبير من اللاعبين واللاعبات، فأجاب قائلا: “للأسف، فقدت اللعبة عددا كبيرا من الأبطال والبطلات لفئتي الرجال والسيدات لأسباب كثيرة لست بصدد ذكرها، فيما الغالبية العظمى من لاعبي ولاعبات فرق الأندية هم من فئات الناشئين والناشئات والشباب والشابات، وهم الأهم من حيث الاهتمام والإعداد تبعا لأجندة البطولات العربية والقارية والدولية، لذلك أرى أن اللجنة الفنية اعتمدت فئة 2005 في بطولة الرجال والسيدات، ليتسنى للأندية مشاركة عدد كبير من الناشئين والشباب، وأعتقد أن البطولة فرصة لتوفير الاحتكاك للاعبينا الذين عانوا غياب البطولات بسبب فيروس كورونا، ولدي مجموعة من اللاعبين واللاعبات أقدمهم للمنافسة بقوة على ألقاب مختلف مسابقات البطولة، مثل عليا بشناق، ماسة الشكعة، جنى أبو لغد، جنى برهوش، لارا أبو سمرا، لارا عكلوك، فارس ياسين، علي سكجها، بلال ذياب”.

انتخابات 2020
26 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock