آخر الأخبار الرياضةالرياضةكأس العالم

مدربو “القوى” يتحولون للحديث عن المونديال ويكشفون عن متعة المفاجآت

مصطفى بالو

أجمع مدربو ألعاب القوى في الأندية والمنتخبات الوطنية، أن قطر أذهلت العالم، بتنظيمها الرائع للمونديال الذي ارتدى ثوب الإبداع، مؤكدين أنها اظهرت الصورة الرائعة للإسلام، وأكدت على المبادئ العربية في قيم ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدها، وأجبرت العالم على احترامها والامتثال لها، مشيرين أنها أشبه برحلة “أليس في بلاد العجائب” مليئة بالجمال والروعة، وسحر الطبيعة والإمكانات الهائلة.

مدربو ألعاب القوى يدفعون ثمن “ضبابية” أجواء اللعبة

جاء ذلك في حديث عدد من مدربي ألعاب القوى في الأندية المحلية والمنتخبات الوطني إلى “الغد”، حول المونديال الذي يواصل مسيرته الناجحة.

وأكد المدرب حسين فضي أن قطر قدمت للعالم انموذجا عربيا إسلاميا يحترم ويحترم، ويملك الإمكانات الخيالية، التي استطاعت أن تستوعب هذا الكم من الجماهير التي تجاوزت المليون ونصف المليون، في أجواء ساحرة وفعاليات مدهشة، وإمكانات فاقت الخيال، وتحدت المشككين والمحاربين وأجبرت العالم على الالتزام بقيم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا”.

بدوره قال المدرب أحمد المصري: ما فعلته قطر في المونديال غير مسبوق، حيث تم توظيف التكنولوجيا في أروع صورها سواء في حفل الافتتاح المميز، أو الحياة اليومية للوفود المشاركة من حيث الاقامة وسهولة المواصلات والتنقل، والتقنية في تصوير الوفود ومتابعتها من خلال الطيران، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في المنافسات، وزيادة على الدقة ونوعية الكاميرات بالفار، واستخدام شرائح تكنولوجية بالكرة للبت في الكثير من الحالات مثل التسلل، لذا قطر أخذت العالم بعيدا بالنجاح الذي فاق التوقعات وهذا فخر لكل العرب”.

المدرب خالد الهنداوي قال:” اثبتت قطر أنها تحدت نفسها في 12 سنة، وخاطب العالم بروح العروبة والإسلام، وأكدت لهم بأن انتظارهم لم يذهب سدى، وحيث وضعت عصارة جهدها واجتهادها وابتكارها، وقالت للعالم عيشوا في سحر الإمكانات وحداثة الأسلوب وخاطبتهم بروح الحضارة والأصالة العربية، وزادت على عنصر الأمن والآمان للوفود المشاركة، وكأن اللجان المنظمة فريق بشخص واحد يذهل ويبدع في كل يوم من أيام مونديال قطر”.

المنتخبات العربية

وحول رؤيتهم الفنية إلى مستوى وظهور المنتخبات العربية في مونديال قطر، أجمع المدربون بالقول:” منتخب قطر خذل نفسه قبل أن يخذل العرب، مقارنة بما توفر له من خطة إعداد واحتكاك في كبريات المسابقات العالمية، في الوقت الذي عانى فيه المنتخبان السعودي والتونسي من تذبذب المستوى من مباراة إلى اخرى رغم تحقيقيهما فوزين على أبرز المنتخبات العالمية-الارجنتين وفرنسا-، إلا أن المغرب قدم مستوى ثابتا في جميع مبارياته.

“ترشيحات أم الألعاب”

يرى فضي أن عشقه للبرازيل يمنعه عن ترشيح منتخبات أخرى للفوز باللقب، قائلا:” أنا أعشق سحر “السامبا” منذ نعومة أظفاري وأنا أمارس ألعاب القوى في المدرسة والنادي والمنتخب الوطني، وبقي عشق البرازيل يمنعني أن أشجع غيره، صحيح لدي إعجاب ببعض المنتخبات واللاعبين العالميين، لكن البرازيل قدمت نفسها بقوة وتملك مجموعة مميزة من اللاعبين على المستوى الفردي والجماعي، لذا اتوقع فوز البرازيل باللقب مهما كانت هوية المنتخب المنافس”.

وقال المصري:” أنا ألماني الهوى والعشق، لكن أجد أن تفكير “المانشافت” خارج الملعب بما يتنافى مع ديننا واخلاقنا، جعله يفقد الكثير من مريديه في العالم، حتى على مدرجات ملاعب قطر حشد الكارهون له، وهو ما أثر عليه من الناحية النفسية وكرر مشهد مونديال روسيا 2018 بوداعه الدور الأول، واتوقع وصول البرازيل للنهائي.

وفي ذات السياق، قال المدرب الهنداوي:” أنا أرشح البرازيل وفرنسا أو انجلترا إلى النهائي، لكن اللقب سيكون برازيليا، وإن كانت البطولة اثبتت أن لا كبير في المنافسات، وأن كل مباراة لها ظروفها وتلعب على تفاصيل صغيرة، فما فعلته المغرب بفوزها على بلجيكا 2-0، وعلى كندا 2-1 وتعادلت مع كروتيا وتصدرت مجموعتها، وكذلك اليابان فازت على المانيا 2-1 وعلى اسبانيا 2-1 وتأهلت، ورغم خسارة البرازيل أمام الكاميرون 0-1، لكن البرازيل يبقى الكبير ونتوقع تتويجه باللقب العالمي”.

وعن المستوى العام لمباريات المونديال مع انتهاء دور الـ 16، أجمع المدربون على أن البطولة من امتع نسخ كأس العالم، حيث الإثارة وجنون المفاجآت، وأذابت هذه البطولة الفوارق بين المنتخبات المشاركة، فخسر كبار العالم في كرة القدم مثل بطلة العالم فرنسا، وسحرتها البرازيل، وخسرت إسبانيا فيما ودعت ألمانيا، وتأهلت منتخبات بشكل مفاجئ للتوقعات، ولعل بقاء أمر التأهل حتى انتهاء بعض المباريات، يؤكد القوة والندية وتقارب المستويات إلى حد كبير”.

للمزيد من أخبار المونديال  انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock