آخر الأخبار الرياضةالرياضة

مدربو المحترفين: اعتماد قائمة الفريق بـ”25″ لاعبا لصالح الفرق والمنتخبات

تأكيد استئناف الدوري مطلع آب المقبل

محمد عمّار

عمان – أجمع عدد من مدربي أندية المحترفين لكرة القدم؛ على عدم صحة قرار لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم، بتثبيت قائمة الفريق المعتدة لكل مباراة بـ18 لاعبا، مطالبين الاقتداء بالتجربة العالمية وكبريات الدوريات الكروية، وقرار الاتحاد الدولي بثبيت القائمة على 25 لاعبا، والسماح بإجراء 5 تبديلات في المباراة، خاصة مع تحديد اتحاد الكرة استتئناف دوري المحترفين لكرة القدم، من الجولة الثانية، ابتداء من يوم الثالث من شهر آب (أغسطس) المقبل، فيما يتبادر الى الذهن السؤال التالي: هل سيتم بناء المنتخب لمباراته الودية أمام العراق الودية خلال شهر آب (اغسطس) المقبل على حساب الأندية؟.
“الغد” حرصت على الوقوف على آراء عدد من خيرة مدربي الأندية، وخرجت بالتقرير التالي:
أبو زمع: قائمة الـ “25”
لصالح الكرة الأردنية
قال المدير الفني لفريق الوحدات عبدالله أبو زمع: “نتمنى من لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، إعادة النظر في تعليماتها لأندية المحترفين، بتثبيت قائمة 23 لاعبا بدلا من 18 لاعبا المعتمدة حاليا، قبيل انطلاق المنافسات المحلية، واستئناف دوري المحترفين في الثالث من آب (أغسطس) المقبل، وإن كانت أقرت اعتماد 5 تبديلات للفريق الواحد، خلافا لما اعتمده الاتحاد الدولي، وأغلب الدوريات العالمية التي رفعت قائمة كشف كل فريق إلى 25 لاعبا، واعتماد 5 تبديلات لكل فريق خلال كل مباراة”.
وتابع: “أرى من وجهة نظري الفنية، أن قائمة 25 لاعبا لصالح الكرة الأردنية بالدرجة الأولى، حين تعطي المدراء الفنيين لفرق أندية المحترفين، القدرة على تنويع خياراتهم في قائمة الفرق المعتمدة، في الوقت الذي تفتح فيه قائمة الـ25 لاعبا المجال للمدراء الفنيين لمختلف فئات المنتخبات الوطنية، وخاصة المنتخب الأول، مشاهدة العديد من المواهب ورفدها صفوف تلك المنتخبات، كما أنه من غير المعقول أن تعتمد القرار من قبل كبريات المسابقات العالمية، ونحن نلغيه من ملاعبنا بقرار اعتبره متسرعا الى حد ما”.
وأضاف: “اعتماد القائمة بـ18 لاعبا، يضع المدير الفني في حيرة، حين تتوزع بالعادة بين خيارات ضئيلة لمختلف المراكز، وإن حدث مثلا إصابات لـ3 مدافعين، ماذا سيفعل المدرب الذي اعتمد في القائمة الضيقة، مثلا من مدافعين اثنين، ولاعبي خط وسط ومهاجم، والإصابات واردة في ظل ما تأثرت به استعدادات فرق المحترفين خلال فترة التوقف بسبب جائحة كورونا، وضربت جاهزية اللاعبين البدنية، وجدول المسابقات سيكون مزدحما خلال الأسبوع الواحد، وهو ما اخذته لجنة المسابقات في اتحاد الكرة الدولي بعين الاعتبار، ومنحت ميزة الـ25 لاعبا، و5 تبديلات لكل فريق، والسؤال هنا هل أن بنية اللاعب الأردني أفضل من بنية لاعبي برشلونة وريال مدريد وليفربول الانجليزي؟، لذلك لم تراع لجنة المسابقات المحلية هذه النقطة، ولم تكافئ الأندية المجتهدة التي طبقت تعليماتها بتسجيل 30 لاعبا في كشوفاته، ما يكبد خزائنها المالية بسبب مستحقات هؤلاء اللاعبين المالية، وفي الأخير يتساوى مع الأندية التي لم تستطع التسجيل في كشوفاتها سوى 20 أو 22 لاعبا”.
وختم أبو زمع: “تحرم قائمة الـ18 لاعبا المعتمدة حاليا لكل فريق من منح الفرصة خلال كل مباراة في دوري المحترفين، لتقديم المواهب الشابة في تشكيلة الفريق الرسمية، ومنحهم فرص إظهار مواهبهم وامكاناتهم، والتي ربما ستكون كفيلة بمنح المدراء الفنيين للمنتخبات الوطنية مشاهدتهم، وضمهم إلى صفوف المنتخبات الوطنية، حيث الجدول مزدحم والقائمة محدودة إذا تم اعتماد 18 لاعبا، وبالتالي ستؤثر على خيارات كل مدرب، تبعا للمنافسة الشرسة واشتراك جميع الفرق بطموح الألقاب، وكلامي يؤيده جميع مدربي أندية المحترفين، لذلك لن يكون الموسم الحالي مثاليا بمعنى الكلمة، ومن كافة النواحي النفسية والبدنية والفنية والتكتيكية، لكننا جميعا اشتركنا في تحقيق صالح الكرة الأردنية، من خلال استئناف المسابقات المحلية وعودة الروح لملاعب الكرة المحلية، ولو تم لا قدر الله إلغاء الدوري ستكون “كارثة” بحق الكرة الأردنية، والمنتخبات الوطنية التي تنتظرها استحقاقات مهمة خلال الفترة المقبلة”.
الشبول: قراران غير صائبين
من جانبه، أكد المدير الفني لفريق الفيصلي الكابتن هيثم الشبول، أن المساحة المتبقية من الوقت قبيل استئناف الدوري غير كافية، وأنه ربما يكون الأفضل ان يكون تنطلق مسابقة الدوري بعد يوم 20 من شهر آب (اغسطس) المقبل.
وأضاف الشبول: “ربما أقتنع بقرار الاتحاد بموعد الانطلاقة نظرا للإستحقاقات الآسيوية للأندية والمنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم، بيد أن الانطلاقة ستسهم في تسريع إصابات اللاعبين، خصوصا في ظل طول فترة التوقف الإضطراري”.
وختم الشبول: “أنا سعيد بالروح المعنوية للاعبي الفريق، بيد أن اصرار الاتحاد على كشف الـ”18″ لاعب، ايضا فيه مخاطر كبيرة على اللاعبين، فالدوريات العربية كشوفها لا يقل عن 20 لاعبا، فيما الدوريات الأوروبية يصل كشوفات اللاعبين فيها الى 30 لاعبا، وهذا يمنح خيارات تكتيكية للمدرب، وما زلت مصرا على ان الاتحاد أخطأ في الأمرين، موعد الانطلاقة وكشوفات الفرق”.
أبو عابد: قرارات غير منطقية
من جهته، عبر المدير الفني لفريق السلط الكابتن جمال أبو عابد، عن استغرابه الكبير من قراري الاتحاد، والاطاحة بتوصيات الأجهزة الفنية لفرق الأندية.
وأضاف أبو عابد، أكبر خطأ ارتكبه الاتحاد هو الإبقاء على موعد اليوم الثالث من الشهر المقبل، لانطلاق الدوري، وهذا الأمر يفضي الى رغبة الاتحاد بالإنتهاء من معضلة الدوري الذي اضحى يؤرق الاتحاد، مؤكدا أن هناك كوارث ستلحق باللاعبين جراء عدم الجهوزية البدنية ولو بنسبة 50 %، وهذا الأمر سيؤثر على الجوانب الفنية والبدنية والتكتية، الى جانب عدم معرفة صاحب القرار بتأثيرات الإبقاء على 18 لاعبا في الكشف،إذ في حال تعرض 3 من لاعبي الوسط مثلا للإصابة وهو أمر متوقع، فمن سيكون البديل في منطقة الوسط؟، هل يمكن أن ندفع بالحارس في هذا المركز، وماذا لو تعرض الحارس الأساسي للإصابة؟.
وأصر أبو عابد: “إذا بقي الكشف 18 لاعبا، فمن الأجدر أن تبقى التبديلات مقتصرة على 3 تبديلات، أما اذا أصبحت التبديلات 5، فمن الأجدر أن يكون الكشف 23 لاعبا، لكن فيما يبدو أن قرارات الاتحاد الدولي لم تصل بعد الى أروقة اتحادنا الموقر”.
الترك: الفترة غير كافية
المدير الفني لفريق الرمثا الكابتن عيسى الترك، أشار إلى أن الفترة المتبقية قبيل استئناف الدوري غير كافية، مضيفا: “نحن بحاجة الى فترة شهرين للوقوف بدرجة منطقية في المستطيل الأخضر، أما إزاء اصرار الاتحاد على انطلاق الدوري في الثالث من شهر آب (اغسطس) المقبل، يتوجب علينا انتظار إصابات يتعرض لها لاعبو الأندية، وهذا الأمر سينعكس سلبيا على لاعبي المنتخب الوطني، وفي حال وصل اللاعب الى صفوف المنتخب غير مصاب، فإنه سيتعرض للاصابة مع المنتخب، وهذا الأمر سيضع عراقيل أمام اللاعبين”.
واشار الترك: “أحاول تجهيز فريقي قدر ما استطعت، لكن ما اخشاه كثرة الإصابات المتوقعة، نظير عدم التحضير الأمثل من حيث المساحة الزمنية، حيث اضطر الفريق للتوقف عن التدريبات أكثر من 3 أشهر، الى جانب أن التوقف كان سلبيا اضطراريا، أي أن اللاعب لم يجد مساحات للتدريب، وهذا ما سيؤثر سلبا على مرحلة الإعداد، وأن مستوى الحمل التدريبي سيرتفع شيئا فشيئا، خشية من الإصابة أو تفاقم إصابات قديمة لدى اللاعبين، ما يضع أكثر من علامة استفهام حول اصرار الاتحاد على عدم الأخذ برأي الأجهزة الفنية للأندية”.
الحسنات: قرارات “كارثية”
من جانبه، قال المدير الفني لفريق الحسين إربد؛ الكابتن عثمان الحسنات، أن فترة 36 يوما غير كافية للتدريب وعودة اللاعبين الى المستطيل الأخضر.
وأضاف الحسنات: “من أصدر هذه التعليمات هو بعيد تماما عن كرة القدم، فمن يتابع الدوريات الأوروبية يلاحظ مواعيد انطلاق المباريات بعد فترة التوقف الاجبارية الإضرارية، هذا إذا افترضنا وجود ثقافة مختلفة بين اللاعب الأوروبي والمحلي، حيث يملك اللاعب الاجنبي كافة المرافق التدريبية في بيته، فيما لا يملك اللاعب المحلي مساحات للتدريبات باستثاء تمارين التقويات”.
وتابع الحسنات: “نلاحظ أن معدل الجري في الدوريات الأوروبية ما بعد “كوفيد 19″، إلى جانب تكتيك الفرق الي تغيير بالمقارنة من الوضع البدني للاعبين، وهذا الأمر جعل من كشوفات لاعبي الأندية الأوروبية تتسع لـ “30” لاعبا، أما محليا فلديهم اصرار عجيب بالتوقف عند “18” لاعبا بالكشف، وكأنهم يعملون على تدمير الأندية والفرق واللاعبين، كما أن المباريات لا يوجد فيها جمهور، فمن المؤكد أن يتم اللجوء الى جلوس اللاعبين في المكان المخصص للجماهير لزيادة التباعد الاجتماعي، فلماذا الاصرار على الكشف بثمانية عشر لاعبا؟، وهذا الأمر سيعمد الى زيادة الاصابات، خصوصا للاعبي المنتخب الذين سيتحملون اضعاف التدريبات، وفي حالة الاصرار الاتحاد على الإبقاء على 18 لاعبا، فهل يتوقع متخذ القرار، الكم الهائل من عدد الإصابات التي ستحل بالأندية، وكذلك لاعبي المنتخبات، الى جانب محدودية تبديلات المدربين”.
وختم الحسنات حديثه بالقول: “من يؤيد قرار الاتحاد في هذا الشأن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فهو يسعى لمصلحة شخصية، فكل أندية العالم سمحت بوجود 23 لاعبا في الكشوفات، لكن فيما يبدو أن الاتحاد غير مطلع على تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock